EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2012

لماذا تحول لون مايكل جاكسون من الأسود إلى البياض الشديد؟

علاج البهاق

علاج البهاق

البهاق عبارة عن بقع جلدية بيضاء تنتشر في مواضع مختلفة من الجسم، تعرف على طرق علاجه المختلفة والوسيلة المناسبة لكل حالة.

  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2012

لماذا تحول لون مايكل جاكسون من الأسود إلى البياض الشديد؟

البهاق عبارة عن بقع بيضاء تنتشر في مواضع مختلفة من الجسم، ويعاني ذلك المرض الجلدي كثيرون في المنطقة العربية، تعرف على أسباب ذلك المرض وكيف تتخلص منه في خطوات بسيطة.

الدكتور أحمد محمد العيسى -استشاري الأمراض الجلدية وجراحات الليزر- يعرف البهاق بأنه عبارة عن بقع بيضاء تنتج بسبب أن المناعة ترفض الخلايا الصبغية بالجسم، لافتًا إلى أنه لا يمكن تحديد مدى انتشار هذه البقع في المستقبل.

ويضيف أن هذه البقع ليست لها علاقة بالحالة النفسية للشخص، مؤكدًا أنها غير معدية، وعن علاقة نجم البوب الأمريكي مايكل جاكسون بذلك المرض، أكد العيسى أنه كان يعاني ذلك المرض، ما دفعه إلى استخدام كريم تبييض البشرة "مونوبنزونوهو السبب في تحول لون وجهه من الأسود إلى البياض الشديد.

ويشير الدكتور العيسى إلى عدة شروط لاستخدام ذلك الكريم، وهي:

  1. انتشار البهاق في 50% أو أكثر من الجسم.
  2. أن يكون البهاق طرفيًّا "في اليدين والرجلين".
  3. أن يكون منتشرًا في مواضع مختلفة من الجسم.
  4. أن يكون نشيطًا "لا تزال البقع البيضاء تظهر".

ويؤكد العيسى أن ذلك النوع من العلاج يبدأ فاعليته خلال شهرين أو ثلاثة، ويستمر المريض في استخدامه لمدة سنتين أو أكثر، مؤكدًا أنه ليست له أية أضرار سلبية ولا تسبب السرطان كما هو شائع بين بعض الناس.

ويقدم الدكتور العيسى نوعًا آخر من العلاج، هو إعادة زراعة الخلايا الجذعية، وهو عبارة عن نقل خلايا صبغية سليمة من الفخذ إلى أماكن محددة في الجسم، مستعرضًا عددًا من الشروط لذلك النوع من العلاج؛ هي:

  1. أن يكون البهاق ثابتًا لمدة 6 شهور "لم تظهر بقعًا جديدة".
  2. أن يكون منتشرًا في مساحات معقولة صغيرة وليست كبيرة.
  3. ألا يكون في مكان لا يستجيب "مثل أطراف الأصابع والشفاهبينما تستجيب باقي المواضع بنسبة 85% لذلك النوع من العلاج.

تجربة إنسانية لمقاومة ذلك المرض استعرضتها السيدة "مينى سعيد" التي استخدمت ذلك النوع من العلاج، بعد أن عانت البهاق منذ سنوات طويلة بداية من بقعة واحدة وبعدها بـ15 سنة ظهرت بقع أخرى في القدم، ثم انتشرت وتوسعت في مواضع أخرى من الجسم.

وأشارت إلى أنها بدأت بعلاج الأدوية، ثم التعرض للأشعة فوق البنفسجية بلا جدوى، لافتة إلى تحول جسمها إلى ما يشبه جلد النمر ما عزلها عن العالم الخارجي.

وأكدت أنها بعد الشهر الرابع حدث تغير إيجابي وشعرت بتحسن ملحوظ،

كما استعرض المريض عبد الرحمن الدريهم تجربة أخرى؛ حيث خضع للعلاج بالخلايا الصبغية بعد انتشار البقع البيضاء في صدره.