EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2012

لبناني يتمتع بموهبة فريدة ويصنع لوحات فنية كاملة ولكن..بـ"المسامير"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

حادثة صغيرة دفعته ليكتشف ذاته كفنان يتمتع بموهبة فريدة من نوعها.. أنه اللبناني "فهرام أغازريان" الذي حول قطع معدنية حادة الرأس إلى لوحات فنية.

  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2012

لبناني يتمتع بموهبة فريدة ويصنع لوحات فنية كاملة ولكن..بـ"المسامير"

حادثة صغيرة دفعته ليكتشف ذاته كفنان يتمتع بموهبة فريدة من نوعها.. أنه اللبناني "فهرام أغازريان" الذي حول قطع معدنية حادة الرأس إلى لوحات فنية.

وذكر فهرام انه منذ حوالي 10 سنوات كان يعمل في شركة العائلة المختصة ببيع "المسامير" منذ أجيال، وهناك كسر أصبعه ولم يكن باستطاعته مساعدة الآخرين في العمل فبدأ بتركيب "المسامير" على قطعة من الكرتون الصناعي، فقرر أن يصنع شعار كشكل مميز والنتيجة كانت مرضية بالنسبة له.

بدأ فهرام يطور فكرته بتقنيات وأدوات مختلفة ويصنع من تلك القطع المعدنية الحادة الرأس لوحات كبيرة يصل عدد "المسامير" فيها إلى 5000 مسمار، مستخدماً نوعاً خاصاً من الخشب الصاج ليتحمل وزن المسامير الثقيلة.

وقال "فهرام" أن آخر عمل له كان لوحة لـ"دبور" بحجمه الحقيقي وركز على أدق تفاصيله، والصورة الكبيرة تمنحه المجال لإبرازها بشكل أفضل.

واحتضنت لوحات فهرام عدداً كبيراً من وجوه المشاهير مثل "بريجيت باردو" و"تشارلي شابلنوشمل آخر معرض له صوراً لسيدات ترتدين القبعات ومتخذة أبعاد ثلاثية من ناحية الحجم واللون والظل.

وأوضح فهرام أنه يبدأ برسم الخطوط الرئيسية على قطعة الخشب ويحددها، وعندما يصل إلى المسامير يختار أحجاماً وأشكالاً عدة معتمداً على الألوان التي تعكس الضوء كالفضي والذهبي فتختلف النسب ويظهر العمق في اللوحة، وفي بعض الأحيان يقوم بتلوين المسامير بالريشة مستخدماً اللون الأحمر والأسود والأزرق.