EN
  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2013

لبنانيّون يندّدون بخيانات عائلة ديميراي "أين ابنتي"..و يتّهمون نهاد بخطف زينب

أين ابنتي - الحلقة 30

أين ابنتي - الحلقة 30

لبنانيّون يتابعون مسلسل "أين ابنتي"يتّهمون نهاد بخطف زينب ..ويندّدون بخيانات ظافر وكمال وإيمان فى عائلة ديميراي .

  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2013

لبنانيّون يندّدون بخيانات عائلة ديميراي "أين ابنتي"..و يتّهمون نهاد بخطف زينب

 وجّهت المدرّسة اللبنانية ليلى قاسم (45 عاماً) من جنوب لبنان (ناظرة في إحدى مدارس بيروت) أصابع الإتهام إلى نهاد صديق ظافر ديميراي بخطف زينب في مسلسل أين إبنتي؟ الذي  تعرضه MBC1 من السبت الى الاربعاء الساعة 16:00 بتوقيت السعودية 13:00 بتوقيت جرينتش.

وقالت: صحيح أن منفذ عملية خطف زينب ظهر جلياً في الحلقات الأخيرة من المسلسل وهو الشاب (تيم) الذي كان قد أوهمها بحبه الكبير لها قبل خطفها، لكنها أي ليلى- تعتبر أن نهاد له اليد الطولى في خطف زينب لتصرفاته الغامضة وظهوره بالوفاء والإخلاص الكبيرين وهو الذي غدر بصديقه ظافرعندما عشق شقيقته إيمان ضارباً بعرض الحائط أنها امرأة متزوجة ولديها زوج وأولاد.

416

وشدّدت ليلى أن نهاد هذا هو المخطّط والمنفّذ والموجّه للخاطف تيم الذي ينتقل بزينب من مكان إلى آخر، غير مكترث لتوسلاتها بأن تعود إلى أهلها، واضعاً السلاسل الحديدية في يديها وكأنها ليست من البشر!..

وأضافت المدرّسة اللبنانية: كثرٌ هم الطَّامعون بشركة ظافر ديميراي وأمواله كصهره بهاء وغيره، ولكن الطّامع الأكبر هو نهاد الذي يعرف أسرار الشركة وأسرار صاحبها عن كثب، وهذا كافٍ ليجعلَ كلَّ شيء تحت رحمته سعياً وراء تحقيق أطماعه في الإستيلاء على الشركة كلياً، لهذا خطّط لخطف ابنته زينب عن طريق أحدهم وهو تيم، خاصةً وأنَّ تيم كثير ما ترده إتصالات هاتفية يرد عليها من دون الإشارة إلى مصدرها والذي من المحتمل جداً أن يكون نهاد وراءها!

416

بدوره معين القنطار ( تاجراستغرب كل هذه الخيانات في عائلة ديميراي، حيث خان ظافر زوجته سونيا مع سكرتيرته سهير، وخان صهره كمال زوجته منى مع أعز صديقاتها هبة وأنجب منها طفلةً (لين) التي تصارع المرض في المستشفى، وخانت شقيقته إيمان زوجها بهاء مع صديق شقيقها (ظافر) نهاد الموظف في الشركة، ليخونها زوجها بهاء في ما بعد مع إحداهنَّ، وليس فقط بل عادت إيمان وخانت شقيقها ظافر من أجل عودة مشروع البرج لزوجها بهاء!

وتوقّع القنطار بعد كل هذه الخيانات انهيار عائلة ديميراي كلياً وانفصال ظافر عن زوجته سونيا، وانفصال منى عن زوجها كمال، وانفصال إيمان عن زوجها بهاء، وبالتالي ذهاب الشركة والأموال لآخرين لا علاقة لهم بالشركة من قريب أو بعيد.

ولفت القنطار إلى أن أكبر الدول تنهارعندما تكثر فيها الخيانة حيث تتضاعف المشاكل كالسرقة والخطف والقتل وغيره، فكيف بالعائلات كعائلة ديميراي وغيرها؟

وانتقدت السيدة ابتسام حاطوم (من بلدة كفر سلوان) في جبل لبنان أداء ضابط الشرطة غسان الذي وصفته بالبعيد عن الحزم أو الوصول إلى نتيجة ما.

وقالت: إن عائلة مُفكَّكة كالبلد المفكّك تماماً، يمسي كلُّ شيىءٍ فيه ضعيفاً، حتى جهاز الشرطة فيه يفتقد أفراده للجدية في ممارسة المهنة، ما يؤدي لكثرة المشاكل واستعصاء حلّها وانهيار كل شيء.

416

 وتساءلت ابتسام كيف يرافق الضابط غسان زميلته له وهي ترتدي التنورة القصيرة وكأنها ذاهبة إلى سهرة رقص رغم أنهما في أمر مهمة شاقة يبحثان فيها عن فتاة مخطوفة منذ مدّة؟ وليس فقط بل راح يتغزّلُ بتنورتها القصيرة، بينما  تصرّ هي على دعوته للعشاء وأخر همومهما معاً إيجاد زينب التي كاد قلب أمها يحترق عليها!

وأضافت: إن أكبر برهان على الإهمال الكبير للشّرطة عندما وصلت زينب إلى حائط المركز، وظهرت بشكلٍ واضح على الكاميرا وهي تستنجد وتنادي مناشدة تخليصها من كل هذا العذاب، لكن لا أُذنَ لمن تنادي حيث كان رجل الشرطة المناوب ساهيا لاهيا حتى عن أبسط واجباته في المهنة وهي مراقبة الكاميرا!

416

الشاب فادي العيسمي (طالب جامعة) قال إن اعتراف ظافر لزوجته بخيانته لها مع سكريترته سهير لا يبرّر له خيانته، وحسنا فعلت سونيا عندما أنّبته ووصفته بالحقير وأنه لن يعرف حالتها إلا إذا عاملته بالمثل وأذاقته الطعم المرّ للخيانة، لكنها لن تفعل لأنها ليست خائنة في الأصل، وإلا لكانت خانته منذ فترة طويلة، بينما هدّدته بالطلاق والذهاب بعيداً مع بناتها بعد إيجاد زينب!

وأثنى على رواد لأنه أنّب والده على فعلته عندما أخبره أنّ الطفلة (لين) أخته وقال له: عذابات هذه الطفلة هي نتاج ما اقترفتموه من ذنوب!

وقال فادي: حسناً فعل رواد عندما وقف إلى جانب والدته المخدوعة من أقرب المقرّبين إليها وهما زوجها  كمال وصديقتها هبة، التي أذهلتها عندما أكّدت لها صحة ما قاله كمال بأن لين ابنته، متوقعاً أن تطلب الطلاق فوراً. 

أمين عواد (صاحب محل قماش في منطقة برج حمود) أثنى على المسلسل بشكل عام وقال: حبّذا لو يحضره كلُّ الناس خاصة منهم السياسيّون لكي يتعلموا أن يسيروا على الطريق الصحيح  ويحافظوا على الوطن وليس على عائلاتهم فقط، فالحياة قيم ومبادىء وأخلاق وليست أطماعاً وخيانات ومشاكل، فالذين يضحكون على الحياة - كعائلة ديميراي- تضحك الحياة عليهم وتعمل على انهيارهم تماماً !