EN
  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2013

كيف نوقف العنف ضد النساء؟

تقرير حلقة العنف ضد النساء

تقرير حلقة العنف ضد النساء

سردت الحلقة التي ناقشت موضوع "العنف ضد النساء" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عددا من جرائم العنف ضد النساء والتي يندى لها الجبين، والبعيدة عن العادات والتقاليد وحقوق المرأة التي رسخها ديننا الحنيف، في حسن التعامل معها ".

  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2013

كيف نوقف العنف ضد النساء؟

سردت الحلقة التي ناقشت موضوع "العنف ضد النساء" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عددا من جرائم العنف ضد النساء والتي يندى لها الجبين، والبعيدة عن العادات والتقاليد وحقوق المرأة التي رسخها ديننا الحنيف، في حسن التعامل معها ".

وذكر تقريربالحلقة بعض تفاصيل قصة المعنفة"أم فهد" ، والتي قالت:" أنا من القصيم تزوجت منذ 20 عاماً وبعد زواجي أخذني إلا غرفة بجواز زوجته الأولى، كان يضرب زوجته ولكن كان يضربني أكثر ، كسر أضلعي، وحاول إجباري على الحرام وضربني أمام أولادي، يدخل علي في الليل وأنا نائمة ويدوس على رأسي، أولادي يصرخون ويخرج وكأنه لم يحصل شيء، وأقوم بجمع الفحم له من البر، ويحبسني منذ الصباح أنا وأولادي، إما أن نعمل أو يرمينا في الشارع، وكان يهددني بإغلاق الباب بالخرسانه، وكان يساومني على شرف إبنتي، وصبرت من أجل أولادي ".

وأضافت أم فهد" بعد أن كسر أنفي تقدمت شكوى للمحكمة والشيخ أقنعني بأن أصبر لأجل إبنتي، وكان يهددني أني لو تركته لن أرى إبنتي مجدداً، رغم إنني قدمت شكوى للمحكمة إلى أنه عنفني وحبسني، وحاولت بناتي الـ4 و أولادي الـ 3 الدفاع عني، عندما يقوم بضربي ، كان يهيننا ، أنا وأولادي للعمل في بناء المنزل، زوجي بكامل قواه العقلية، ولكنه يشرب الخمر أمام أولاده ، وهددني بالبئر والجبال والرشاش، إبنته أتهمها في شرفها".

وأوضحت والدة دليل المقتولة والمعنفة من زوجها:"إبنتي ذبحها زوجها أمام الناس، وأناشد خادم الحرمين لأخذ حق إبنتي، تزوجها منذ 12 عاماً، وكانت لاتخبرني لخوفها على أولادها".

وقالت استشارية النساء والولادة الدكتورة والمعنفة منى:"كسبت الحضانة لإبنتي وولدي، للقضية 3 سنوات وكسبتها وهناك إلتماس، العنف الذي كان يمارسه أثناء الزواج من التهديد الجسدي فهو يتلذذ بالعنف، طردني وحرمني من أولادي، فهو غير سوي وبعد شهرين من الحضانة أستغربت أنه لا يسأل، أخذ أولادي قبل الحكم إلى أهله بالطائف، لا أريد التفكك لأولادي، ولكن كل ما يأخذ الأولاد يعنفهم ويتكلم عني بكلام غير جيد، وكانوا ينفرون منه يذهب إلا شرطة العريجاء ويأخذ محضر أني لم أسلم له الأولاد، وكان يأتي بالشرطة ويجرون الأولاد، في جميع جلسات الزيارات لم أكن أحدد وقت زيارة لأنه والدهم، وفي الأونة الأخيرة أصبح يضربهم، لامانع لدي من أخذ أولاده ولكن برضاهم وبدون تعنيف".

وقالت المعنفة رباب:"لدي 10 أبناء هم نتاج 20 سنة زواج، من رجل يعشثق العنف في كل حياته، طلقني مرة وأخبرني أنه نادم ولكن بعد أن عدت إليه لم يتغير شيء، يضربني ويضرب أولاده أمام الناس، ويطردني خارج المنزل، صبرت حتى عام 1428هـ ومرور 15 سنة من الزواج بسبب الخوف من أن يأخذ أولادي، كل ما كبر زادت قسوته، أشتكيت للشرطة والمحاكم يتعهد ويعود لتعنيفي مرة أخرى، وأخر مشكلة منذ عامين ضربني وطردني خارج المنزل، طلقني ورفض تسليمي الصك، بسبب أني لم أطبخ ذلك اليوم بسبب تعبي، حرمني من أولادي، أصبح يعنف الأولاد وقبل أشهر مسك الإبن الكبير وأخذ يضربه طوال اليوم بحجة تعليمه دروسه، اتصلت بالشرطة وأخبروني أنهم لن يتدخلوا إلا في حالة مقتل أبني على يد والده، والذي قام بحبسهم بعد ذلك دون إعطائهم للطعام، رغم وجود خادمتين في المنزل". وأوضحت أم فهد:"كنت أخاف أن يحرمني من أولادي، رغم وجود التقارير الطبية، خرجت من المنزل بأمر من أمارة المدينة المنورة، بعد حبسنا 6 أشهر أنا وأولادي وحرمهم من الذهاب للمدرسة حتى فصلوا من المدرسة بسببه".

كشفت تقرير أخر بالحلقة عن تفاصيل مقتل دليل حيث قالت والدتها:"أطالب بحق أبنتي، وما حصل لها لا أريد أن يحصل لأي إمراءة، نزلت  دليل من السيارة لأخذ إبنها وكان هناك خلاف أنزل الأولاد عند أخته، وعندما نزلت دهسها، وعلقها وسحلها بالجيب 700 متر، تقطعت وتفتت، ورجع عليها 3 مرات  ، أبنتي عندها 3 أولاد وقتلت وعمرها 27 عاماً ".

وفي مداخلة هاتفية قالت المعنفة عائشة المرزوق:"طليقي الإثنين رافعين علي قضايا، وأحدهم إمام مسجد وداعية معروف، تزوجني بورقة على أساس أنه مأذون أنكحة، رفض الإعتراف بالبنت وعندما رفعت قضية قذف تراجع عن الكلام، حكم عليه القاضي إضافة البنت والإنفاق عليها، وطليقي الثاني مدير مدرسة وملتزم والقاضي يطالني بتسليم إبنتي متى تكون الحضانة للأم، علماً بأن وزير العدل نفى التحيز للأب وأن الحضانة للأحق، يجب أن يكون القاضي منصفا، إذا جار علي القاضي أشكيه إلى من".

وأوضحت أم فهد:"ذهبت للتأهيل وتبرع لي أحد المحسنين بإيجار منزل لمدة سنة، وأنتهى الإيجار والآن أنا بالشارع أنا وأولادي، هناك صك من زوجي بالموافقة على عدم التعرض لي ولكنه كان يضربني لحد الموت، وطعامي أنا وأولادي نحصل عليه من الزبالة".

ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة للحد من عنف الرجال ضد النساء ... شاركونا الرأي.