EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2013

كيف ننهض بواقع الشباب والرياضة في السعودية؟

تقرير حلقة واقع الرياضة والشباب

تقرير حلقة واقع الرياضة والشباب

كشفت الحلقة التي ناقشت "واقع الشباب والرياضة في السعودية" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن توجيه خادم الحرمين الشريفين بتطوير جميع الألعاب الرياضية، وأمره بتكليف البلديات لإيجاد ساحات شعبية للشباب لممارسة رياضة كرة القدم، وذلك بحضور الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل بن فهد.

  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2013

كيف ننهض بواقع الشباب والرياضة في السعودية؟

كشفت الحلقة التي ناقشت "واقع الشباب والرياضة في السعودية" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان، عن توجيه خادم الحرمين الشريفين بتطوير جميع الألعاب الرياضية، وأمره بتكليف البلديات لإيجاد ساحات شعبية للشباب لممارسة رياضة كرة القدم، وذلك بحضور الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل بن فهد.

حيث فند الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل بن فهد ،أسباب خروج المنتخب السعودي الأول من دورة الخليج الأخيرة قائلا:"كل فريق معرض للهزيمة، تركت إتحاد الكرة ولكن سأجيب المنتخب السعودي هناك هبوط كبير في رياضة كرة القدم في جميع المستويات، وفي السنوات الأخيرة تغير الإتحاد أكثر من مرة، والنتيجة نفسها ومن الواضح أن الخلل جماعي أو في أداء اللاعبين، ومع إحترامي لوجهات نظر الأندية فوجود الأجانب أثر سلبياً على مستوى المنتخب، الأن في العالم أجانب يحققون نتائج جيدة،

وأضاف:"أن تكوين اللاعب ليس بالتكوين الصحيح، الأندية تستلم اللاعب بعد 18 سنة، كانت هناك رياضة مدرسية وفي السنوات الأخيرة توقفت تماماً، وسعدت بلقاء وزير التعليم، وطمأنني بإنشاء أندية مدرسية، ستساهم في تحقيق الأفضل".

وعن إستقالته من إتحاد كرة القدم قال:"كنت في إتحاد القدم سنوات طويلة، العمل في إتحاد القدم مأكول مذموم، ومنذ تشرفي برئاسته وضعت أهداف منها تغير النظرة للإتحاد، وإعطاء الإتحادات إستقلالية وبالطرق النظامية، وكنت حريص على تطوير البنية التحتية، لا يمكن لأي إنسان أن يكون غير متفرغ ويقوم بكل هذه الأعمال".

وعن عقد ريكارد أوضح:" أن عقد ريكارد وطرحه بهذا الشكل وكأنه الأغلى في العالم غير صحيح، مبيناً:أنه لا أستطيع البوح به كونه سر بين الرئاسة والمدرب، وأن المبلغ مقارب لمبالغ مدربي أندية الجوار، وهناك مدربين لم يقتنع بهم الشارع الرياضي، فمدرب الفتح مستمر 5 سنوات، والآن أصبحو رقم واحد،موضحاً:" أنه ضد مبدأ تغير المدرب ".

ورفض إتهامه بإدارة الإتحاد قائلا:" إتهامي أني أدير إتحاد القدم من تحت لا يليق بي، ولو أردت التدخل لما أستقلت، وكل شيء في الرياضة مفضوح ولا يوجد سر".

وعن إنتخابات الإتحاد قال:"كان المتقدم الوحيد أحمد عيد، وعندما ترشح المعمر لم أكن ضد أي منهما، كل ما همني أن يتم الأمر على أتم وجه، ومشاركة الشارع الرياضي بشكل كامل".

وأوضح" أن هناك مداخيل أخرى لإعانة إتحاد القدم مثل النقل التلفزيوني، وما يهم في جميع الإتحادات سلامة الإجراءات المالية".

إلى ذلك قال"لم أترشح لإتحاد القدم، لأني أريد أن أقوم بأعمال أخرى، وهناك مقترح لجعل الرئاسة العامة لرعاية الشباب وزارة، وكل دولة لها طريقتها".

وبحديثه عن الإحتراف في الأندية أكد:"أن الإحتراف كمبدأ جيد، ولكن التطبيق غير مناسب، بسبب عدم إنضباط بعض اللعبين بالبرامج كالتجريبات وغيرها".

وعن الهيئة قال:"هيئة دوري المحترفين قامت بعمل عقود إستثمارية لزيادة دخلها، وتم إعتماد 20 منشأة لـ 20 نادي، وخلال 7 سنوات ستكتمل جميع منشأت الأندية".

وعن خصخصة الأندية قال:" الخصخصة مستهدفه في 20 قطاع من ضمنها القطاع الرياضي، وهناك فريق عمل سيقدم لي خلاصة الدراسة ونقوم برفعها للمقام السامي في أقرب وقت، وهناك شركتين عالمية تساعد فريق العمل في آلية الدراسة، في إيطاليا رئيس الدولة كان مسؤل عن نادي ومن الطبيعي وجود شخصيات عامة في الأندية، وهناك أنظمة في النوادي، لايمكن أن يقوم أحد بالدفع بدون أي مردود، ولا يوجد نظام في العالم يمنع أحد من دعم أي نادي، والنظام واضح في كل جمعية عمومية ويجب أن تستكمل الشروط، والرياضة مقبلة على خطوات كبيرة في مستوى المداخيل، العقد القادم للنقل التلفزيوني لن يقل عن 200 مليون، كل دول العالم بها نوادي معينة تكون أغلى من غيرها، ولحل معضلة مداخيل الأندية المتوسطة يجب أن يستثمر كل نادي مقراته، وكذلك يوجد النقل التلفزيوني".

وعن تدخل الإداريين في تشكيلة المنتخب قال:"هناك فرق بين رأي كمسؤل إداري في التشكيل والتدخل المباشر، ولا توجد أندية تحرض اللاعبين للذهاب للمنتخب، المدرب يختار اللاعب الأجهز والأفضل، وفي كل فترة هناك نادي مسيطر على تشكيلة المنتخب بسبب التجانس بين لاعبيه".

كما أوضح "أن الطرح الإعلامي غير موجود في العالم كله، ويجب أن نرتقي في الطرح، جميع الإستثمارات موجه لكرة القدم وهي لا تمثل 1 % من الأولمبياد".

وأضاف:"سيكون هناك تغير جذري في الإتحاد السعودية، وسيتم الإنتخاب عن طريق الجمعيات العمومية، وستكون بذلك هناك جهة لمحاسبة الإتحاد، ونتدخل في حالة وجود مخالفات مالية، لدينا 29 إتحاد وإذا أصبح تجاوز مالي في أحدها فليس الإتحاد بأكمله متهم، في التشكيل القادم هناك تعاقد مع شركات رقابة مالية لضبط الأمور المالية، والتجاوزات التي تحصل غير مقصودة، وسنقوم بقفل باب التحايل على الأنظمة".

وعن الشباب ورعايتهم قال:"الشباب السعودي محارب، لو نطرت لكمية المخدرات التي تمسك كبيرة جداً، ودور رعاية الشباب محاربة هذه الظاهرة، بأي طريقة ممكنة من خلال التوعية ويجب أن نتأكد خلو الرياضين من هذه الأمور، وأتمنى من البرامج الرياضية للوقفة مع الشباب وأنا أطلق هذه الحملة، الرئاسة جزء من المديرية العامة لمكافحة المخدرات، وهناك حملات في شاشات الملاعب، والمخدرات هي آفة المجتمع".

وبين:"أن أحسن منتخب خليجي على مستوى الشباب والناشئين، هو المنتخب السعودي، ولكن المنتخب الأول عجرنا فيه".

وأستعرض البرنامج تقرير للزميل سعد إبراهيم، كشف فيه عن ملاعب الحواري الترابية، والتي منذ أن بدأت كرة القدم وهي تلعب في الحواري وخرج منها العديد من النجوم، كما كشف التقرير عن الملاعب المخصصة من البلدية لممارسة كرة القدم، والتي لا يوجد فيها أي تنظيم،حيث أكد عدد من لاعبي الحواري عن سوء الأماكن التي يقومون بممارسة الرياضية من خلالها كونها غير مجهزة ".

وتسأل التقرير:"هل أقتصرت ممارسة كرة القدم على لاعبي الأندية فقط أم أنك مضطر لدفع بعض المال لمارسة كرة قدم".

وعلق الأمير نواف بن فيصل على التقرير بقوله:"هناك أمر كريم بتكليف البلديات لإيجاد ساحات شعبية، والرئاسة ستباشر إرسال حكام وملابس رياضية للمواقع الجديدة، والرئاسة ستبني أندية المدارس في جميع مناطق المملكة، ولا بد من وجود أماكن مأمنة للأسر".

وعن تقصير الأندية في تبني بعض المواهب قال:"الأندية أصبحت بعد دخول الإحتراف لا تبحث عن غير المحترفين، ولا تبحث عن الهوات، ونحن وضعنا خطة لجميع الساحات لإيجاد أنشطة رياضية مختلفة للشباب بكل الفئات العمرية على مدار السنة، وهناك دواري في الحواري والمدارس لابد من وجود ملعب في كل مربع سكني".

وبحديثة عن النشاطات النسائية أوضح:" موضوع الرياضة النسائية يدرس على مستوى عالي، هناك أندية نسائية بعضها حكومية وبعضها قطاع خاص، لايوجد في النظام ما يمنع وجود النساء، لابد من إيجاد ميزانية ومباني خاصة للنساء دون أي إختلاط، وقريباً ستتضح الصورة، والمرأة جزء من المجتمع، والرئاسة قدمت دراسة متكاملة لرياضة المرأة وستكون مناسبة إذا كان الأمر مقبول ستنفذ في أي وقت".

وعن ميزانية الإتحاد قال:"الميزانية مليار و 200 ، منذ 25 سنة وهي نفس الميزانية، هناك أشياء متوفرة في بعض قطاعات الدولة، وهناك توجية من خادم الحرمين لتطوير جميع الأمور الرياضية والشبابية، ومشروع يقف خلفه عبدالله بن عبدالعزيز لا خوف عليه، وزارة الإقتصاد تقوم بعمل دراسة إستراتيجية للشباب، وسيركز العمل في مدة لا تقل عن 10 سنوات وستعطي نتائج غير متوقعة، ولدينا وكالة شؤون الشباب التي أعيد هيكلتها بالكامل، بها قسم التواصل الإجتماعي مع الشباب، ولجان شبابية ستكون في جميع مدن المملكة، وكل موهوب في أي مجال ثقافي سيكون له دور، الموقع الإلكتروني مقفل للتحديث الكامل".

وإنتقل الحديث عن رياضة السيارات قال:"أنا أسعد بجميع الشباب، وأدعو جميع الشباب بزيارتي، وهناك حلبات جديدة فتحت لرياضة السيارات، وهذه رياضة مهمة للحد من الحوادث والتفحيط، وهناك رالي في بعض المدن".

وعن ثناء الرياضيين على والده الأمير فيصل بن فهد"رحمه الله" قال نواف :"أفتقد الأمير فيصل بن فهد في كل شيء، وأريد الفرصة لتقديم شيء يليق به "رحمه الله" وعن شائعة تشجيعه لنادي النصر بين:"أنا لست نصراوي ولا أشجع أي نادي، وكل ما في القصة أن الأميرعبدالرحمن بن سعود"رحمه الله" أهداني العضوية الشرفية ما جعل البعض يظن أني نصراوي".

وفي ختام الحلقة وجه الأمير نواف كلمة للشباب والرياضين قائلا:"أوجه رسالة للشباب أن أبواب رعاية الشباب مفتوحة، وأنتم من سيخطط للمرحلة القادمة، كما أقول للإعلام الرياضي "قواكم الله" في أي طرح إجابي، وفي حال القسوة علي أتحمل لأن الحقيقة مرة، وأطئمن الجميع بتوجيهات خادم الحرمين بأن يكون نصيب الأسد لقطاع الشباب والرياضة في المرحلة المقبلة".

ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة للتغيير الإيجابي لواقع الرياضة السعودية... شاركونا الرأي.