EN
  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2013

كيف نساهم في الحد من معاناة مريض الكلى؟

تقرير حلقة أمراض الكلى

تقرير حلقة أمراض الكلى

خلصت الحلقة التي ناقشت موضوع"الفشل الكلوي" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان أن 70% من الراغبين في زراعة الكلى خارجياً يتعرضون للإحتيال، وأن 126 مريضاً سعودياً قاموا بزراعة أعضاء في عدة دول خلال عام 2011م، كما وصل عدد المرضى اليوم إلى أكثر من 15 ألف مريض، بالفشل الكلوي في المملكة، حيث يزيد عدد المرضى 10 % سنوياً،

  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2013

كيف نساهم في الحد من معاناة مريض الكلى؟

خلصت الحلقة التي ناقشت موضوع"الفشل الكلوي" من برنامج"الثامنة" مع داود الشريان أن 70% من الراغبين في زراعة الكلى خارجياً يتعرضون للإحتيال، وأن 126 مريضاً سعودياً قاموا بزراعة أعضاء في عدة دول خلال عام 2011م، كما وصل  عدد المرضى اليوم إلى أكثر من 15 ألف مريض، بالفشل الكلوي في المملكة، حيث يزيد عدد المرضى 10 % سنوياً، لأسباب كثيرة جداً بسبب العمر الإفتراضي للمواطن السعودي، الذي إزاداد ما بين 64 إلى 73 وبالتاللي لدينا أمراض مزمنة كثيرة، ستؤثر على الكلى مستقبلاً، وبالتالي الفئة العمرية ستزاد في السنوات المقبلة بشكل كبير جداً، وكذلك بعض الأسباب كالسكري وضغط الدم العامل الأساسي للإصابة بالقصور الكلوي، والإنسان يعيش فترات أطول ويعيش مرحلة في نهاية عمره بالفشل الكلوي، وهذا المرض يسمنى قصور كلوي، وهو نقص في عمل الكلى وقد يصاب الشخص بالفشل النهائي دون الشعور بالإصابة في السنوات السابقة، والقصور الكلوي خمس درجات .

وكشف تقرير للزميل عمر النشوان عن معاناة مرضى الكلى الذين تعايشوا مع المرض، إلى أن رغبتهم في الحياة كانت أقوى من المرض".

حيث قال مريض الكلى عبدالرحمن العنزي:"أحسست بتعب بعد الغسيل، أخرج بسيارتي وأذهب للبيت وأقع ولا أتحرك لليوم التالي، ويجبروني على الحضور للعمل في اليوم التالي، وحتى في حالة وجود غسيل يجبروني على الحضور للتبصيم ثم الذهاب للغسيل".

فيما أوضح مريض الكلى سعود السهلي:"أتمنى من الناس التبرع بالكلى لمرضى الفشل الكلوي، حيث يستطيع الشخص العيش بكلا واحدة".

وأضاف التقرير:"لائحة الإنتظار الوطنية لزراعة الكلى تخطت حاجز 4700 محتاج، لزاعة الكلى في ظل عدد المصابين بالفشل الكلوي بالسعودية، والذي قدر بـ12.116 مصاب، وفي المركز السعودي لزارعة الأعضاء، أطلعنا الدكتور بشر عن آلية التبرع ودورهم في توفير العضو".

وأوضحت الحلقة "الأسهل تقدم المريض لأي مستشفى يمارس زراعة الأعضاء، ولكن يمكن للمريض أن يتقدم للمركز السعودي، ويتم توجيهه إلى المركز المناسب حيث يوجد 14 مراكزاً مرخص لهم بزراعة الكلى، في أنحاء المملكة، 3 في المنطقة الوسطى و 4 في المنطقة الغربية، ومركز في المنطقة الجنوبية، وكذلك في المنطقة الشرقية، وبالنسبة للتبرع من الأحياء الجانب الأكبر هو التبرع من الأقرباء، ولكن لوجود العديد من الحالات، التي يمكن لهم أن يرغبوا بالتبرع بدون وجود أي مقابل مادي، وأي شبهه تجارية حيث تم توسيع باب التبرع، من الأحياء لنسمح بالتبرع من غير الأقارب".

وأبانت الحلقة "أن الدرجة الأولى من الفشل الكلوي، مرضى كثيرون لايصلون معه إلى المرحلة النهائية، بأي حال من الأحوال وأعدادهم تقدر في المملكة بحوالي 600 ألف مريض، وقد يعيش حياته بدون أن يعرف إصابته بالمرض لعدم الوصول للهرم، لذلك يجب أن نعمل في حالة القصور الكلوي إلى عدم الوصول إلى الهرم".

 وأشارت الحلقة إلى "أن أهم سببين للفشل الكلوي هما داء السكري وضغط الدم، إذا كان هناك نظام متكامل بحيث يأتي المرضى للأطباء بشكل منتظم والفحص السنوي والتحليل المخبري، ويجب فحص البول والدم لأهمية إجراءها لمعرفة الإصابة بالفشل".

وزادت الحلقة "هناك أمراض كثيرة مسببة للفشل الكلوي غير السكري وضغط الدم، مثل الإلتهابات المناعية للكلى، التي تأخذ من 15 إلى 20 عاماً إلى أن تصاب الكلى بفشل كلوي نهائي، ولن يشعر المريض بهذه الإصابة حتى يصل إلى مرحلة متأخرة من المرض".

عن الأمراض التي تؤدي إلى الكلى أكدت الحلقة "أنه من الأمراض الإلتهاب الكلوي، العيوب الخلقية وإلتهابات المسالك، وإستخدام الأدوية وإستخدام بعض الصبغات مثل الصبغات التجميلة التي تحمل مواد كميائية وتسبب الفشل الكلوي".

وأضافت "مدة الإنتظر في المركز السعودي لزراعة الكلى تكون ما بين 3 إلى 5 سنوات، وهذا على مستوى العالم".

وأوضحت الحلقة "أن هناك تنسيق مع الجمعيات الخيرية في المملكة، لتمثيل جمعية كلانا في أنحاء المملكة، وكلانا تشرف على مرضى الكلى بحيث توزعهم في أماكن يحصلون فيها على الجلسات، سواء في مستشفيات خاصة أو حكومية، وقد لا يتوفر الإستشاريون في مستشفيات مثل مستشفى العلا، الجمعية ترعى 700 حالة وتساعد كل من يعيش على أرض المملكة، وندفع على المريض الشامل علاجات الضغط والسكر والمواصلات بمتوسط 115 ألف لكل مريض أي 85 مليون ريال سنوياً، وأن وزارة الصحة تدفع ما يقارب 1.3 بليون ريال، أي مايعادل نسبة 20% مما يصرف على مرضى الكلى في المملكة".

 وأضافت " أن هناك قرار من مجلس الوزراء بإعتبار يوم الغسيل يوم إجازة للمريض، وقرار أخر من مجلس الوزراء لموظفي القطاع الخاص، بتعويض صندوق الموارد البشرية بتعويض غياب المريض، ومرضى الفشل الكلوي دخلوا ضمن فئة المعاقين، ما سمح لهم بالحصول على بعض المميزات، بما فيها الإعانات السنوية 10 الآف ريال التي تصرف لمرضى الفشل الكلوي من الدولة، والزراعة تكلف 30 ألف ريال للعملية، وبالنسبة للمتبرعين لا بد أن يكون المتبرع مطابق للشروط، وتقوم الجمعية بتحمل تكاليف العملية، ونسهل للمريض الحصول على وظائف في القطاع الخاص، وكبار السن على التقديم للضمان الإجتماعي، هناك جهد للأمير عبدالعزيز للإصدار قرار بالتوسع للتبرع التي كانت مغلقة خشية المتاجرة، ووضع لها أنظمة وكثيرون يستفيدون منها، وهناك برنامج الشيخ السبيعي لتشجيع العاملين، وهناك مشروع مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء بصرف مكافاءات لكل من له دخل بالوفاة الدماغية إلى أن يتم نقل العضو من المتوفى دماغياً إلى المرضى وكان لها أثر جيد".

وذكرت الحلقة "أن جمعية "كلنا" قامت بحملة ووزعت حوالي 5 الآف مطوية عن طريق شركاءنا في الحملة، وتقدمنا إلى وزاراة التربية والتعليم لتوزيع الموطويات في المدارس".

ونحن بدورنا نبحث عن جملة من الحلول الممكنة للحد من معاناة مريض الكلى ... شاركونا الرأي.