EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2013

كريستو:"the voice" الأهم و"بحلم بيك" الأصعب و"نورت" المختلف

المخرج باسم كريستو

برنامج the voice

وصف المخرج اللبناني باسم كريستو برنامج the voice “أحلى صوتبالتجربة الحلوة والبرنامج الأهم بهذا التجمّع الكبير للأصوات الرائعة من مختلف الدول العرييّة، سواء بالعربي أم بالأجنبي، حيث لم نشاهد برنامجاً آخر من قبل يتضمّن مثل هذه الأصوات الجميلة، فالذين وصلوا إلى النهائيّات هم نجوم تقريباً.

وصف  المخرج اللبناني باسم كريستو برنامج  the voice “أحلى صوت”  بالتجربة الحلوة والبرنامج الأهم بهذا التجمّع الكبير للأصوات الرائعة من مختلف الدول العرييّة، سواء بالعربي أم بالأجنبي، حيث لم نشاهد برنامجاً آخر من قبل يتضمّن مثل هذه الأصوات الجميلة، فالذين وصلوا إلى النهائيّات هم نجوم تقريباً.

,قال في حوار خاص لـ  mbc.net أنّ  التنافس كان سيّد الموقف في البرنامج، ليس على مستوى الأصوات فحسب، بل على مستوى الفنانين، بالإضافة إلى النسخات العديدة للبرنامج في العالم والتي تتبارى بين بعضها البعض، أيّها النسخة الأفضل.

 

التنافس والألفة

أضاف أن التنافس بين الفنانين الأربعة في البرنامج: كاظم الساهر، صابر الرباعي، عاصي الحلاني وشيرين عبد الوهاب كان الأروع، حيث كانت المفاجأة بهذه الألفة السائدة في ما بينهم وعلى نفس الموجة ويكمّلون بعضهم البعض، مع أنّ لكل فنان شخصيته ونظريته وطريقته بتقييم المواهب، وكانت تشتعل المنافسة أكثر عندما يدورون جميعا بالكراسي نحو الصوت الأجمل، ليختارمنهم هذا الصوت الأجمل بدوره.

 

النسخة العربية الأفضل

أمّا على مستوى التنافس بين النسخات العالمية قال: مع أننا لسنا في وارد تقييم كل نسخة لوحدها من بين النسخات الأربعين للبرنامج، إلاّ أن البرنامج بنسخته العربية كان الأهم، إلى حدّ أنّ الشّركة المنتجة أثنت على تنفيذه بهذا الشكل الرائع، خاصة في ظل الإمكانيّات الهائلة التي قدّمتها الـ mbc ، حيث تمّ استقدام فريق كامل لتنفيذ الإضاءة من هولندا والشاشات والغرافيكس، بالإضافة إلى التصوير بتقنية عالية جداً، مشيداً بمقدمَي البرنامج محمد كريم وأروى جود اللذين أجادا التقديم وأضافا للبرنامج رغم أنهما آتيان من عالم التمثيل.

 

بحلم بيك

بالإنتقال إلى برنامج (بحلم بيك) فقد وصفه المخرج اللبناني  بالبرنامج الأصعب بين البرامج كافة، حيث لأوّل مرّة يجتمع فنان راحل مع فنان حالي، ممّا يستلزم تقنيّات من نوع آخر للتنفيذ.

أما الأصعب في البرنامج فكان الأرشيف غير الموجود في مكان واحد، وغير النقي في أحيان كثيرة، خاصة وأننا نأتي بفنان من عالمه الخاص ونضعه في عالمنا نحن.

وأشار إلى أنّ الـحلقات كافة التي تضمنها البرنامج تمّ تنفيذها بشهر واحد، بينما احتاج إلى سنة كاملة في البحث والتحضير،  ما استغرق وقتاً أطول في التصوير سواء في الكليبات الخارجية أم في الإستيديو، حيث تمّ العمل عليها صورةً صورة، نافياً أن يكون البرنامج بنسخته العربية يشبه النسخة الأصلية بشيء، بل تجاوزها ونجح فيها بشكل كبير.

نوّرت

وعن برنامج"نوّرت" نفى باسم كريستو أن يكون كغيره من البرامج المتعدّدة الضيوف، بل يختلف عنها كثيراً بنوعيّة الضيوف الذين يأتون من لبنان وخارجه وبطريقة دخولهم وتقديمهم أيضاً، بالإضافة إلى "الديكور" و"الكاريكاتير" والتقنية العالية في التصوير، حيث لأوّل مرّة في العالم تُستعمل كاميرا على طريقة الـ"وايرلس" من دون أسلاك، وباختراع محلّي، نافياً أن يكون قد تمّ الإتفاق على إعلامي أو إعلاميّة جديدة لتقديم البرنامج بجزئه الرابع بعدما كانت قد  قدّمته بنجاح الإعلامية وفاء الكيلاني التي ستقدّم برامج أخرى بضيف واحد.

 

فيلم سينمائي (بالصدفة)

وفي سياق آخر نفى المخرج اللبناني أن يكون قد اتصل برئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي من أجل إنتاج فيلمه السينمائي الجديد الذي كتبته كلوديا مارشيليان تحت عنوان (بالصدفة) من قبل وزارة الثقافة أو جهة ما في الدولة.

وقال: صحيح أننا تواصلنا ونتواصل مع أكثر من جهة لإنتاج الفيلم، ولكن لم نتصل أبداً بالرئيس ميقاتي كما أُشيع، لأن هناك أولويات في الدّولة تحتاج للدعم أكثر كالكهرباء وغيرها، واصفاً فيلم (بالصدفة) بأنه مزيج من عدّة أنواع حيث يجمع بين المتناقضات، فالتراجيديا إلى جانب الكوميديا والأسلوب الساخر إلى جانب الأسلوب الجدّي، تاركاً الكلام عن المضمون ليوم عرضه في صالات السينما اللبنانية في وقت لم يتحدّد بعد من هذا العام.

إذا ما كان سيعود لإخراج الأغاني بطريقة (الفيديو كليب) والتي كانت له أكثر من تجربة ناجحة فيها قال باسم كريستو: لست بعيداً عن إخراج الكليبات ولكن مشاغل العمل وإخراج البرامج التي لم نذكرها جميعا كـبرنامج "حديث البلد " تقديم منى أبو حمزة، وبرنامج "على الأكيد" تقديم زافين، بالإضافة إلى البرامج الأخرى والفيلم السينمائي (بالصدفةكلّها أبعدتني عن إخراج الكليبات، مثنياً على عدد منها  ككليب "مجنون" للفنان رامي عيّاش من إخراج أنجي جمال، وأعمال المخرجَين ليلى كنعان وسعيد الماروق.