EN
  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2011

قضى 6 سنوات في الجيش العراقي ورفض عمل أولاده بالفن كاظم الساهر لـ"هذا أنا" : أنا فوضوي ومشاكس والمرأة نجحت فى تأديبي

الفنان العراقي كاظم الساهر

الفنان العراقي كاظم الساهر

الفنان كاظم الساهر يؤكد في برنامج هذا أنا انه مشاكس وفوضي بعيدا عن الصورة التي يراه عليها الجمهور ويعترف بانه لولا الحب لما وجد كاظم الساهر.

أكد الفنان العراقي كاظم الساهر أن حياته العادية تختلف بشكل كبير عن الصورة التي يراها الناس علي المسرح مضيفا أنه فوضوي وكثير الحركة ومشاكس ويعشق النكتة إلي أبعد الحدود.

 وتحدث الساهر في الحلقة 12 من برنامج هذا أنا يوم الاثنين 5 ديسمبر/كانون حول حياته الفنية وبداياته والمشاكل التي واجهها في مسيرته الفنية وقال أن

بدايته كانت مأساوية وتعرض للعديد من الأزمات كانت من الممكن أن تقضي علي طموحه وموهبته الفنية إلا انه لم ييأس ولم يستسلم لهذه الظروف.

 وحكي قيصر الأغنية العربية عن ظروف دراسته والتحاقه بالخدمة العسكرية والسنوات الست التي قضاها في الجيش العراقي وتأثير الحروب المتتالية التي خاضتها بلاده علي مشواره الفني.

  وحول بداية تقديمه لأغاني الشاعر نزار قباني أكد الساهر أنه قام بتلحين قصيدة إني خيرتك فاختاري دون موافقة نزار ودون معرفته وقبل أن يغنيها أعلن ذلك علي الجمهور وأكد لهم أنه حاول الاتصال به أكثر من مرة لكنه فشل وطلب منهم  أن يساعدوه في التواصل معه وبالفعل كان من بين الجماهير أحد أقارب قباني الذي قام بالاتصال به وعرفه بما حدث وأضاف الساهر: تحدثت هاتفيا مع نزار قباني وطلب مني أن أرسل له الأغنية وبعد أن سمعها بدأت قصة التعاون بيننا.

 وحول الظروف التي عاشها عقب حرب الخليج الثانية أكد الساهر أنه عاش مأساة بكل معاني الكلمة لأن كل الدول العربية كانت ترفض استقباله لمجرد أنه عراقي مشيرا إلي أن الأردن هي الدولة الوحيدة التي فتحت له أبوابها في هذا الوقت ثم كانت الانطلاقة نحو لبنان ومصر وغيرها من الدول العربية.

 وأكد كاظم أن علاقته بعائلته جيدة وهو علي تواصل دائم مع أبناءه ويشعر بالرضا عن مشواره الفني إلا أنه كشف أنه كان يود أن يرتبط بعائلته أكثر ويمنحهم حنان وحب أكثر لولا ظروف عمله التي حالت دون ذلك وهذا ما دفعه إلي إبعاد ولديه وسام وعمر عن مجال الفن حتي لا يعيشا نفس الظروف التي عاشها وفضل لهم العمل في وظائف مستقرة حتي يمكنهما رعاية أولادهما والتواجد معهم فترة أطول.

 وحكي الساهر عن بيته في باريس والذي خصص فيه حائط يقوم بالتخطيط والكتابة عليه هو وأصدقاؤه ،وحول المواقف التي لا ينساها ذكر أنه في فترة الحرب علي العراق قام بتأليف أغنية "مدرسة الحب" ومن شدة خوفه عليها كان يترك الكلمات في غرفة وينام في غرفة أخري حتى إذا ما سقط صاروخ علي احدي الغرفتين كانت هناك فرصة للعالم للاطلاع علي هذا العمل.

  وحول الحب والمرأة في حياة الساهر أكد أنه لا يمكن أن يعيش بدون حب وأن للمرأة دور في  حياته ولولاها ما كان وصل إلي ما وصل إليه مشيرا إلي أن المرأة تركت بصمة كبيرة في حياته حيث قال "المرأة أدبتني" حيث تعلمت منها اللياقة والسلوك وحتى طريقة الأكل.

  وحول هواياته ذكر أنه يهوي الطبخ ويقوم بإعداد وجبات خاصة تعلم أسرارها من والدته ومن زوجات أصدقاءه.