EN
  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2013

قاضي سوري: تدخين "الشيشة" يعطي الحق للأزواج في طلب الطلاق

شيشة

ذكر قاضي سوري أن تدخين "الشيشة" أصبح أحد الخلافات الزوجية التي قد تؤدي إلي الطلاق، وأعتبرها إساءة واضحة سواء للزوج أو الزوجة.

ذكر قاضي سوري أن تدخين "الشيشة" أصبح أحد الخلافات الزوجية التي قد تؤدي إلي الطلاق، وأعتبرها إساءة واضحة سواء للزوج أو الزوجة، مقدراً بشكل شخصي أن أن هناك ما يقارب 50% من النساء يتعاطين الأركيلة، مشيراً إلى أن العديد من حالات الطلاق قد يكون بسبب هذا النوع من الشقاق.

وأشار القاضي الشرعي الأول محمود معراوي، حسب صحيفة "الوطن" المحلية، إلى وجود حالات طلاق بسبب التدخين، مستدركا أنها قليلة دون أن يحدد نسبتها، وأكد وأكد أن هذه الحالات تندرج تحت ما يسمى "الطلاق بسبب الشقاقمبيناً أن المحكمة الشرعية تعين حكمين مهمتهما النظر في الدعوى المرفوعة من قبل الزوج، وفي حال ثبت للحكمين أن تدخين المرأة يسبب إساءة للزوج، فيحق للزوج حينها طلب التفريق من الزوجة، معتبراً أن التدخين في هذه الحالة قد لا يكون سبباً وحيداً لطلب التفريق.

وأضاف القاضي الشرعي الأول: "في حال كان الزوج مدخناً، أو أنه كان يعلم أن الزوجة كانت مدخنة قبل الزواج، ولم ينهها عن ذلك فلا يحق له طلب التفريقمشيراً إلى أنه في هذه الحالة يسقط معنى إساءة للزوج، مؤكداً أنه يتم تشكيل لجنة طبية لتحديد نوع الإساءة بسبب التدخين سواء من الزوج أو الزوجة، وأكد علي أنه من حق الزوجة طلب التفريق على خلفية الشقاق إذا ثبت أن التدخين يشكل ضرراً لها وهذا الحق ليس محصوراً بالزوج فقط.

واعتبر محمد خير العكام أستاذ كلية الحقوق، أن التدخين يعد من الحريات الشخصية، وأن قانون الأحوال الشخصية السوري لم يذكر أسباب الشقاق المؤدي إلى الطلاق، تاركاً الأمر إلى اجتهاد القاضي وتقدير الحكمين، وذلك أن الحكمين يعقدان جلسة بين عائلة الزوج والزوجة أم للصلح بينهما أو لتقدير السبب الذي أدى إلى طلب التفريق، كما أنه لم يعتبر التدخين سبباً من أسباب الطلاق في حين أدخل التدخين، تحت مسمى الشقاق وحالات الشقاق كثيرة، وهذا يعود إلى تقدير المحكمة الشرعية، وأوضح العكام أنه يوجد حالات طلاق بسبب التدخين، ولكن نسبتها لا تتجاوز 4% من حالات الطلاق.