EN
  • تاريخ النشر: 19 مارس, 2015

في عيد الأم.. نعايد العالم بإنجازاتك

الأم العاملة

الأم العاملة

وأصبح للمرأة مناسبات تحتفل بها عالمياً، كعيد الأم واليوم العالمي للمرأة، دعماً لدورها في المجتمع وقدرتها التغييرية.

  • تاريخ النشر: 19 مارس, 2015

في عيد الأم.. نعايد العالم بإنجازاتك

(بيروت-عبير عقيقي-mbc.net) وأصبح للمرأة مناسبات تحتفل بها عالمياً، كعيد الأم واليوم العالمي للمرأة، دعماً لدورها في المجتمع وقدرتها التغييرية. مما لا شكّ فيه أنّ للمرأة قدرات وطاقات كامنة في شخصيّتها تعود إلى تركيبتها النفسية والبيولوجية الصلبة والمتكاملة بخلاف ما يُنسب إليها من ضعف ودونية. إلّا أنّ التأثيرات والعوامل الخارجية كالتربية وتاريخ علاقتها بالرجل الوالد والأخ والزوج، وتحديداً في عالمنا العربي، قولبها وزجّها في زاوية، في فترة من الفترات، لم تختارها في الأساس.

إنّ تطور المجتمعات البطيء في طبيعة الحال وبحسب ما يوصي علماء الإجتماع، قد ظلم المرأة في عالمنا العربي، إلّا أنّنا بتنا نشهد اليوم التحوّل الإيجابي حول النظرة إلى المرأة وقدراتها، فدخلت سوق العمل في المجالات كافّة وبجدارة كبيرة، من دون أن تتقاعد عن دورها الأمومي الذي لا تضعه في خانة المهنة المنزلة عليها أصلاً.

"نكن عميق التقدير لكل سيدة. وكل دور تساهم به المرأة في المجتمع يجعل منها شريكة في بناء أمتنا". تغريدة ملفتة للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب الرئيس ورئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة في أبريل 2014. وذلك بالتزامن مع إعلان تصدّر الإماراتالمرتبة الأولى عالمياً في احترام المرأة، بحسب مؤشّر التطور الإجتماعي بحسب مجلس الأجندة الدولي التابع للمنتدى الإقتصادي العالمي.

يعدّ هذا الحدث من الاحداث المشجّعة للمرأة في عالمنا، وتقديراً لوجودها الفاعل في مجتمعنا، بالإضافة إلى أنّه عربون شكر واحترام للحكومات والمؤسسات التي تدعم هذا الحضور الأنثوي في المجالات الرسمية والخاصةّ.

وهل علينا أن نشكر الرجل المسؤول في دولتنا على دعمنا؟ أم إنّه دليل سلبي يؤكّد دونية المرأة، ويتطلّب دعماً ذكورياً؟

تاركينا الجواب للتحرّك المجتمعي البطيء، ولثقة المرأة في تخطّي العوائق للوصول إلى تحقيق كامل قدرتها في حياتها، تستوقفنا النساء الأمهات اللواتي اخترن "الإنجاب" في العائلة وفي العمل، على الصعيدين المحلي والعالمي.

أنجيلينا جولي وفيكتوريا بيكهام.. نجمتان في سماء العائلة والعالم

أنجيلينا جولي وفيكتوريا بيكهام في صور مع العائلة.. مع تألّق نجومي بارز
768

أنجيلينا جولي وفيكتوريا بيكهام في صور مع العائلة.. مع تألّق نجومي بارز

رغم شهرتها العالمية في مجال التمثيل والإخراج، ونشاطها الإنساني على الصعيد العالمي، استطاعت أنجيلينا جولي أن تحقق النجاح الكبير في تأسيس العائلة وإنجاب الأطفال بالإضافة إلى التبنّي الذي اشتهرت به.

تواضعها مرسوم بوضوح في صورها مع أطفالها؛ إنجازاتها لم تبعدها عن أنوثتها وأمومتها!

أمّا فيكتوريا بيكهام المنشغلة دوماً في الموضة وعروض الأزياء، فإذا خطفها عملها من التمتّع بعيد الأمّ مع عائلتها، هذا لا يعني أنّها بعيدة عن أولادها، لأنّهم يدعمونها بوضوح ويذكّرونها بأهمية حضورها، إذ أنّهم احتفلوا بعيد الأم رغم غيابها. مستعينين بمواقع التواصل الإجتماعي، تمكّنوا من معايدتها ولم ينسوا إرسال الورود وبطاقات المعايدة "لأفضل أم في العالم" حسبما ذكروا.

نانسي عجرم والملكة رانيا.. تلبسان الأمومة والحنان أناقة

نانسي عجرم والملكة رانيا، مثال الام الحنون... رغم انشغالاتهما
768

نانسي عجرم والملكة رانيا، مثال الام الحنون... رغم انشغالاتهما

تهتمّ كلّ من الملكة رانيا والفنانة نانسي عجرم في العائلة بقدر اهتمامهما بالشؤون الإجتماعية والفنية. لا تتأخّر الملكة رانيا عن التعبير عن حبّها لأطفالها من خلال نشر صور على مواقع التواصل الإجتماعي. كما يعتبر اهتمامها بنشر مبدأ التعليم ودعمه في الاردن من المؤشرات الأمومية التي تسعى معظم النساء إلى عيشها حتى في مجالات عملها.

أمّا الفنانة نانسي عجرم فتسعى لأن تؤمّن الجو المثالي لعائلتها، ويظهر ذلك جليّاً بتصميم منزلها، حيث تتوفّر كل الوسائل التي يمكن أن تجمعها بابنتيها بهدف قضاء أكبر وقت ممكن معهما في حال لم تستطع الخروج لتمضية الوقت والتنزّه.

من قال أنّ المرأة الأمّ قد اختارت وظيفتها ومضت عقد الجلوس في المنزل، قد أخطأ! فالأمومة نعمة ترافق النساء كما ترافق الشخصية المرء أينما وجد. الأمومة لا تتعارض والنجاحات، بل إنّها واحدة منها، وللمرأة قدرة على التوفيق بين إنجازاتها كافّة.