EN
  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2014

فيديو - بدرية البشر: ركّبنا ساهر وبقي القانون المروري

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بعد سنوات من تجربة نظام "ساهر" للحد من مخالفات السرعة على الطرقات، صنـّفت وزارة الداخلية عدداً من المخالفات المرورية الخطيرة ضمن الجرائم الكبرى الموجبة لتوقيف مرتكبها.

  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2014

فيديو - بدرية البشر: ركّبنا ساهر وبقي القانون المروري

بعد سنوات من تجربة نظام "ساهر" للحد من مخالفات السرعة على الطرقات، صنـّفت وزارة الداخلية عدداً من المخالفات المرورية الخطيرة ضمن الجرائم الكبرى الموجبة لتوقيف مرتكبها... هذه المخالفات تتضمن: التفحيط وتجاوز الإشارة الحمراء والقيادة تحت تأثير المسكر أو المؤثرات العقلية... الإجراء يهدف إلى خفض نسبة الحوادث في المملكة وضحاياها الذين تجاوز عددهم عام 2011، سبعة آلاف ومئة وخمسين قتيلا (1753) وتسعة وثلاثين مصابا وهو من أعلى المعدلات في العالم.

تعليق د. بدرية: البعض يقول أن الثقافه أهم من القانون، وأنا اقول ان القانون يقدر يخلق ثقافة... الطابور مثلا في الغرب كان قانون، لحد ما تشكلت ثقافه تحترم الطابور، فما عاد صار فيه قانون... صار فيه ثقافة...  و في ألمانيا ما في عندهم قانون يحد من السرعة، ولكن معدل ضحايا حوادث السير هو ثلاثة آلاف تقريبا...   بينما حنا في السعودية وصل عدد الضحايا إلى  7150 قتيل في السنة. إذا حطينا قانون مروري، وقدر هذا القانون يكون جنرال يضرب بيد من حديد، ويتساوى أمامه كل الناس، نقدر نضمن ان ما تمر 10 سنين إلا والناس تحترمه... وكده نخلق ثقافة مرورية... المشكلة أن ضعف تطبيق القوانين يضرّ أكثر مما ينفع... مثلا: بعد "ساهر" ، سمعت بعض الشباب يقول ان الاشارة اللي ما عندها ساهر، ما عاد احد يحترمها.. يعني زيـّنا من هنا وخربنا من هنا... لكن ما عليكم من هالكلام..  الإحصاءات تقول أن ساهر فعلا نجح في تقليل عدد الحوادث..