EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2012

فنانو مصر يتعرضون لحوادث قتل نسبت إلى جماعات دينية.. فمن يقف خلفها؟

صورة الشابين الذين قتلوا في مصر

صورة الشابين الذين قتلوا في مصر

تكررت مؤخراً حوادث قتل واعتداءات على خلفية تحذيرات من جماعات دينية تحليلاً وتحريماً بشأن السلوك العام أو الاشتغال بالفنّ والموسيقى، كما فى حادثة وقعت منذ أيام فى محافظة الشرقيّة. عنف فى المجتمع المصري يراه كثيرون جراء صعود الإسلام السياسي وممارسات جماعات التيار الإسلامى بمختلف انتماءها بعد وصول رئيس اسلامى إلى الحكم فى مصر.

  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2012

فنانو مصر يتعرضون لحوادث قتل نسبت إلى جماعات دينية.. فمن يقف خلفها؟

تكررت مؤخراً حوادث قتل واعتداءات على خلفية تحذيرات من جماعات دينية تحليلاً وتحريماً بشأن السلوك العام أو الاشتغال بالفنّ والموسيقى، كما فى حادثة وقعت منذ أيام فى محافظة الشرقيّة.

عنف فى المجتمع المصري يراه كثيرون جراء صعود الإسلام السياسي وممارسات جماعات التيار الإسلامى بمختلف انتماءها بعد وصول رئيس اسلامى إلى الحكم فى مصر.

ويحاول آخرون تصوير الأمور  بأنه مخطط من أمن الدولة كما هو متداول على صفحات فيس بوك، لكن فى النهاية يذهب جراء ذلك ضحايا كشاب السويس الذى كان يسير إلى جوار خطيبته، وكشابى الشرقية الذين تلقيا تهديدات بالقتل لعملهما بالموسيقى والغناء ونفذ التهديد بالفعل.

مصطفى سالم - والد الشابين ضحايا الشرقي- قال "لقينا ٧ أفراد دخلوا علينا فى عيد الميلاد واتهجموا عليناأما مروة زوجة القتيل محمد- فقالت "محمد قالى الشيوخ مش سايبنى فى حالى ولقيت بابا بيخبط وقالى محمد انضرب بالنار هو وحسن".

الحياة تحولت إلى مأساة بعد الحادث ليس فى منزلهما فقط بل إلى القرية بأكملها، حيث أكد البعض أن المعتدين ينتمون إلى جماعة سلفية، بينما قام البعض بحلق ذقونهم بسبب ما يحدث.

الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر مبدأ إسلامى لكن يبدو أن الكثيرين يستعصى عليهم فهمه فهماً حقيقياً، حتى صاروا يطبقون بقراءه عكسية فيأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف.

من جهته، كشف إيهاب يوسف الخبير الأمني- أن عدد الجرائم التي حدثت محدود، وأن ما يحدث بسبب عدم تنفيذ القانون حيث لم تعد أجهزة الأمن للعمل بكامل قوتها، مشيراً إلى أن بعض المواطنين الآن يشعرون بالإنفلات الأمنى الموجود ما سمح لبعض المعتدين بالحركة بحرية وترويع أمن المواطنين.

وأوضح أنه يتمنى أن يحل الانضباط من جديد في الشارع المصري بعد تولي الدكتور محمد مرسي لرئاسة الجمهورية، مؤكداً أن هناك أخطر أكبر في معتقدات البعض بأنهم بإمكانهم تنفيذ القانون بطريقته دون الاعتماد على جهة تنفذ القانون.

وأكد أنه تم القبض على القتلة واعترفوا بالوقعة التي قاموا بها، وهو ما كشف على تحمس الشباب بشكل كبير فقاموا بتنفيذ القانون على هواهم.