EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2013

لا تمانع في الزواج من شاب أصغر منها فاطمة الناصر: "عاصم الطحان" خدعني في "المنتقم" وفي حياتي

فاطمة الناصر

فاطمة الناصر

أكدت الفنانة التونسية فاطمة الناصر أنها برعت في التعامل مع "عاصم الطحان" خلال أحداث مسلسل "المنتقم" الذي يعرض على MBC1 وMBC مصر كونها مرت بتجربة شخصية مشابهة مع شاب يشبه "عاصم" في صفاته وأخلاقه.

أكدت الفنانة التونسية فاطمة الناصر أنها برعت في التعامل مع "عاصم الطحان" خلال أحداث مسلسل "المنتقم" الذي يعرض على MBC1 وMBC مصر كونها مرت بتجربة شخصية مشابهة مع شاب يشبه "عاصم" في صفاته وأخلاقه.

وقالت الناصر في تصريحات خاصة لـmbc.net: بالرغم من أن شخصية السكرتيرة "ديدي" التي قدمتها خلال أحداث المسلسل تم تقديمها كثيراً وفي أكثر من عمل سينمائي وتليفزيوني إلا أنني قدمتها بروحي وتفاعلت معها بشدة كونها تشبهني إلى حد كبير في بعض الصفات مثل الوفاء والبحث عن الحب.

وأضافت: لم أقدم "ديدي" السكرتيرة التي تقع في حب ابن صاحب الشركة على أساس أنها مادية، أو تبحث عن الثراء أو حتى تريد أن تهدم بيته وتخطفه من زوجته، وإنما قدمتها كفتاة طيبة ضُحك عليها باسم الحب الذي حرمت منه وكانت تبحث عنه، وباسم الحب أوهمها "عاصم" أنه يحبها ويريد أن يتزوج منها وينجب منها أطفالاً وصدقته.

وتابعت: وعلى أساس هذا الوهم فعلت "ديدي" أشياء لا يمكن لأي عاقلة في الدنيا أن تفعلها، مثل أن تراقب له زوجته، وترصد تحركاتها وتصرفاتها، لتكتشف في النهاية أنه لا يحب سوى نفسه فقط، وأنه يستغلها من أجل مصلحته فقط.

تجربة عاطفية قاسية

أشارت فاطمة أنها مرت في حياتها الشخصية بتجربة عاطفية قاسية وقريبة جداً بتفاصيل "عاصم" و"ديدي" خلال أحداث المسلسل ولكنها خرجت منها بسلام.

وأعربت فاطمة عن أملها أن يمن الله عليها بفارس أحلامها الذي يشبعها حباً ويعوضها عن أي فترات عصيبة مرت بحياتها.

وقالت: قلبي الآن خاليا وأبحث عن الشخص المناسب الذي أحبه وأخلص له، ونبني معاً بيتاً يشع حباً وحناناً.

وأشارت أنه لا توجد مواصفات معينة لهذا الفارس سوى أن يحبها، ويحترمها، ويقدرها ويقدر عملها كفنانة ويساعدها في النجاح والتميز.

وأضافت: أهم شرط أن أبادله مشاعر الحب وأحاسيسه لا أن يكون هو فقط من يحبني.

 

"المنتقم" تجربة مثيرة

أكدت فاطمة أن مسلسل "المنتقم" الذي شاركت في بطولته ويعرض حالياً، تجربة مثيرة ومختلفة تماماً بالنسبة لها، من حيث العمل مع مخرج كبير بحجم حاتم علي، وفريق عمل متميز، وإنتاج سخي.

وقالت: بعد مشاركتي في مسلسل "عابد كرمانرشحني المخرج حاتم علي للعمل معه في مسلسل "عمرولكن لوجود بعض الظروف الخاصة بأماكن التصوير والتصاريح لم يتسن لي العمل في المسلسل، ووجدته يرشحني للعمل في "المنتقم".

وأضافت: كان المسلسل بحق تجربة مثيرة، جديدة وفريدة من نوعها، فلأول مرة في الدراما العربية نقدم مسلسلاً  120 حلقة متصلة، وحاولنا أن نستفيد من التجارب المكسيكية والأمريكية والتركية وكل من سبقنا في تقديم هذه النوعية.

وأشارت فاطمة أن المشكلة الوحيدة التي قابلتها خلال تصوير المسلسل هي طول فترة التصوير، والتي دفعتها للاعتذار عن عدد كبير من الأعمال الفنية.

وقالت: حزنت بعض الشيء لضياع بعض الأعمال مني بسبب طول فترة التصوير الذي استمر لمدة عام تقريباً، ولكني بعد عرض المسلسل وتحقيقه نجاحاً كبيراً فرحت، وشعرت بالراحة وبأنني وفقت للعمل في هذا المسلسل.

وأشارت أن أكثر ما استفادته من المسلسل هو العمل مع المخرج حاتم علي، الذي يمتلك مدرسة خاصة في التصوير والإخراج، والذي كان يبعث الحيوية والنشاط في كل فريق العمل لدرجة قيامهم بالعمل لمدد تصل إلى 18 و20 ساعة في اليوم.

امرأة معذبة

وأكدت فاطمة أنها انتهت منذ أيام قليلة من تصوير دورها في الفيلم التونسي "الناضوروالذي تقوم ببطولته، وتقدم من خلاله شخصية "عليا" السيدة التي تتعرض لقهر المجتمع وقهر زوجها الذي يضربها ويعتدي عليها ليأخذ أموالها.

وقالت: تضطر "عليا" إلى الانفصال عن زوجها، ليظهر في حياتها شاب أصغر منها سناً ويطاردها ويشعرها بأنها إنسانة وأنثى مرغوب فيها فتقرر بعد ضغط نفسي كبير وحيرة أن تدخل معه في علاقة حب، لتبدأ تفاصيل جديدة.

وأشارت فاطمة أنها لا تمانع في الزواج من شاب أصغر منها سناً ولكن بشرط أن يتواجد الحب، ويكون هناك توافق بينهما.

 

أزمة الثورة

وأعربت فاطمة خلال تصريحاتها عن حزنها لما تمر به الثورة التونسية والثورة المصرية من أزمات، جعلت البعض يكفر بالثورة ويدعو لو أنها لم تقم من الأساس.

وقالت: لقد قمنا بالثورة سواء في تونس أو في مصر من اجل القضاء على البطالة وتوفير لقمة العيش وتحسين أحوال الشعب، لنفاجئ في ظل حكم الإخوان سواء في تونس أو في مصر بأن الأوضاع تزداد تدهوراً لدرجة أن زادت نسبة البطالة وعجز المواطن عن توفير لقمة العيش.

وأضافت: لا أحد يعرف إلى أين نذهب، فكثيراً ما شككت أن ما يحدث لنا وما نمر به هو حلم، لدرجة أنني بدأت أشك إن كانت الثورة حقيقة أم مجرد حلم وسنستيقظ منه قريباً.

ودعت فاطمة أن تخرج مصر وتونس وشعبيها من هذه الظروف السيئة على خير، وأن يحميهم الله من شر الفتن.