EN
  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2011

فاطمة الحوسني: لا أخجل من "بنات الثانوية".. والمنتقدون يعيشون في كوكب آخر

الممثلة الإماراتية فاطمة الحوسني

الممثلة الإماراتية فاطمة الحوسني

الفنانة الاماراتية فاطمة الحوسني مستاءة من الانتقادات التي وجهت لمسلسل "بنات الثانوية" الذي يعرض حاليا على MBC1

اعتبرت الممثلة الإماراتية فاطمة الحوسني، الانتقادات التي وجهها بعض السياسيين إلى مسلسل "بنات الثانوية" غيرَ مبررة، مضيفةً أن المسلسل يوجه رسالة إلى الأم المشغولة عن أبنائها والأب المنغمس في عمله، أن يُعيدا حساباتهما مع أبنائهما، خاصةً في سن المراهقة.

كان مسلسل "بنات الثانوية" الذي تعرضه MBC1 يوميًّا من السبت إلى الأربعاء الساعة 20:00 بتوقيت جرينتش، 23:00 بتوقيت السعودية؛ قد تعرض لحملة شديدة، خاصةً في الكويت؛ حيث طالب نواب بالبرلمان الكويتي بمنع عرض المسلسل بحجة أنه ينتهك الأعراف والتقاليد المحلية الخليجية.

وقالت الممثلة الإماراتية فاطمة الحوسني التي تقدم دور "أم محمد" في المسلسل: "يبدو أن منتقدي المسلسل لا يعيشون بيننا.. يعيشون في عالم منفصل عنا؛ فمشكلات الشباب حاليًّا تختلف عن مشكلاتهم قبل خمس أو عشر سنوات ، شئنا أو أبينا".

وأضافت: "كنا نسمع عن علاقات عاطفية في الجامعات مثلاً، ولم نكن نتطرق إلى وجودها بين من هم أصغر سنًّا وفي الثانوية، لكن الزمن فعلاً تغير، وستتغير معه الطفولة؛ فطفل هذه الأيام بما يعرفه وما هو متاح له من وسائل اتصال ومواقع إلكترونية يتصفحها كيفما يشاء؛ غير طفل زمان".

وتعليقًا على دورها في المسلسل؛ حيث تقدم دور أم غنية منفصلة عن والد أبنائها بالطلاق، لكنها تقتسم معه سكنى المنزل، وتسيطر على ابنها وابنتها: "لم أكن أريد أداء الدور خوفًا من التكرار؛ لأنني أديت قبل ذلك دور المرأة المتسلطة، لكن المخرج أقنعني بأن الدور فيه انفعالات كثيرة متناقضة؛ فرغم أن الأم قاسية آثرت المكوث في المنزل لرعاية أبنائها حتى لو كانت شديدة القسوة معهم".

وتابعت أنها تتفق مع بعض منتقدي النهاية الدرامية التي خُتمت بها المسلسل، قائلةً: "أتفق مع منتقدي نهاية المسلسل، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالنقد المباشر لما آلت إليه شخصيتي؛ فالتغير لم يأتِ متدرجًا، بل جاء صادمًا للمشاهد".

قفزة خليجية

وحول عرض مسلسل "بنات الثانوية" على MBC1، قالت فاطمة الحوسني إن عرض المسلسل في قناة عريقة يتيح له جماهيرية كبيرة، مضيفةً أنها لمست ذلك أثناء زيارتها مؤخرًا إلى الأردن؛ حيث وجدت الناس هناك يتابعون المسلسل بشغف رغم صعوبة اللهجة، مشيرةً إلى أن المسلسل يقدم "قفزة في الدراما الخليجية بجرأته وصدقه".

وأعربت الحوسني عن أمنيتها أن يؤديَ المسلسل دوره المطلوب في توعية الناس، لا في تسليتهم فقط، فقالت: "أتمنى من الأهل، خصوصًا الأم المشغولة عن أبنائها والأب المنغمس في عمله، حين يشاهدون مثل هذا المسلسل، أن يُعيدوا النظر في حساباتهم، وينتبهوا أكثر إلى أبنائهم، خصوصًا في سن المراهقة".