EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2012

غزّيون لـmbc.net: "هذا أنا" كشف مستور الفنانين.. وتجاربه خففت الحصار

رانيا برغوت مع سعاد عبد الله

رانيا برغوت مع سعاد عبد الله

اعتبر عدد من سكان قطاع غزة، أن برنامج "هذا أنا" نجح في عرض صورة مختلفة عن حياة الفنانين وتقديم وجبة دسمة إلى المشاهد الذي يتعرَّف تجارب حياتية ضخمة يمكن الاستفادة منها.

  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2012

غزّيون لـmbc.net: "هذا أنا" كشف مستور الفنانين.. وتجاربه خففت الحصار

أجمع "غزيون" متابعون لبرنامج "هذا أنا" الذي يكشف عن الوجه الآخر للفنانين الذين تستضيفهم مقدمته اللبنانية "رانيا برغوث"؛ على أن البرنامج -رغم طابعه الفني الخفيف- يقدِّم إلى المشاهد تجارب حياتية ضخمة يمكن الاستفادة منها على صعيد الحياة الشخصية والعملية الإنسانية.

وأكدوا أن هذا النمط من البرامج يعرض صورةً حقيقية للفنانين الذين تظن الغالبية العظمى من جماهيرهم، أنهم يعيشون حياةً مترفة أو "فوق الريحلكن الحقيقة أن بعضهم عانوا الأمرَّين حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه اليوم بإرادتهم القوية وتحدِّيهم ظروفَ الفقر والألم.

وتُبَث حلقات البرنامج الأسبوعي، عبر قناة MBC1، كل اثنين الساعة 18:30 بتوقيت جرينتش، 21:30 بتوقيت السعودية، وتعاد يومَي الجمعة والخميس.

هم مثلنا!

رانيا برغوت في حوار خاص مع كاظم الساهر
932

رانيا برغوت في حوار خاص مع كاظم الساهر

ولم يكن الشاب هشام أبو راس (17 عامًايعرف قط أن الفنان العراقي كاظم الساهر "الذي يعشق صوتهينحدر من أسرةٍ فقيرة، كما لم يتخيَّل كيف أثر ذلك في حياته الأولى كلها، قائلاً: "والجميل أن تعرف أن هذه التجربة التي عاشها الساهر، أشعرته بالفقراء، فصار يمد إليهم يد العون والمساعدة متى أتيح له ذلك، حتى بعد علو نجمه وارتفاع مستواه اقتصاديًّا واجتماعيًّا".

وأضاف: "لقد عرفت بمتابعتي عدة حلقات من البرنامج، أن الفنانين رغم أن حياتهم تحت الأضواء دومًا- ليسوا ملائكة، كما أنهم يعيشون -كباقي البشر- مآسيَ وأحزانًا؛ فهذه مطلقة، وهذا عاش حياةً مقهورة، وتلك تحدَّت عائلتها من أجل الفن... الخداعيًا إلى تخصيص برنامج شبيه يستضيف الشخصيات العلمية والمثقفة فقط التي لا يعرف أحد عنها شيئًا ولا إنجازًا؛ وذلك بغية تطوير المشهد العلمي والثقافي داخل المجتمعات العربية.

وأبدت الشابة نيرمين الحلبي (22 عامًا) احترامًا شديدًا للفنانة سعاد العبد الله التي أشارت خلال حلقةٍ خاصة بها في البرنامج، إلى أنها تعتبر أسرتها في أعلى مراتب أولويات حياتها، وحتى لو اضطرتها الظروف إلى الاختيار بينها وبين الفن، ستختار الأولى؛ لكونها هي من يحتاج إلى دفء العائلة، لا العكس.

وتساءلت :"ماذا تعني الشهرة والمال والاسم لإنسان وحيد؟!"، مشيرةً إلى أن بعض الفنانات يعتبرن فنهن خطًّا أحمر؛ لا يمكن أن يفكرن في تركه بتاتًا.

خوف.. وذكريات مؤلمة

بدوره، ضحك سعيد الشنطي (25 عامًا) عندما عرف أنه ليس الوحيد الذي يخشى المصاعد والأماكن المغلقة، قائلاً: "أثناء متابعتي حلقة من البرنامج تعرِض حياة الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد التي أتابع أعمالها التربوية الهادفة بشغف؛ عرفت أنها تخاف هذه الأماكن".

وأوضح أنه عجب من الأمر؛ لكون الفنانة الفهد كبيرة السن؛ "فلا يعقل أنها تخشى ركوب المصاعد حتى اللحظةمبديًا عجبًا أكبر من كون فنانةٍ كبيرة مثلها "تخشى الوقوف أمام الجمهور في المسرح حتى اليوم"!.

فيما دمعت عيون الفتاة ريم القيسي (24 عامًا) وهي تتابع حلقة الفنانة اللبنانية "ديانا حداد" التي بكت فيها لحظة تذكُّرها وفاة والدها رغم كل ما تحدثت عنه حول قسوته عليها حينما كانت صغيرة، مبررةً ذلك بخوفه الشديد عليها.

416

المصدر: ديانا حداد تكشف أسرارها مع رانيا برغوت

وقالت: "شعرت حينها بأن هذا الوجه الذي يظهر بكامل ماكياجه وأناقته، يُخفي خلف ملامحه حزنًا أسمع عنه للمرة الأولىمبينةً أن على الإنسان ألا ينقم على والديه بتاتًا مهما قسيا عليه؛ "فذلك ينبع من حبهما وخوفهما فقط لا بسبب كراهية أو حقد؛ فلا أحد يكره أبناءه (..) ولا تجوز على الوالدين إلا الرحمة والدعاء بالمغفرة".

منطلق الخوف!

وقد فتحت حلقة الفنان الكويتي داود حسين شبابيك الذكرى أمام الغزي محمد المصري (35 عامًا)؛ فقد عاش حياةً مشابهة لتلك التي عاشها حسين؛ إذ ودون سابق إنذار- وجد نفسه مسئولاً عن خمس أخوات شابات، وكان هو الآخر يخشى عليهن من الهواء، على حدّ تعبيره.

وقال: "كنت أمنعهنّ من الخروج من البيت، كما أنني كنت أحيا أسيرًا لذكرياتي مع أمي رحمها الله- وقد كانت أكثر نساء الأرض حنانًامردفًا: "من الصعب أن تتخيَّل أن فنانًا مفعمًا بالحيوية، وكوميديًّا من الدرجة الأولى، يمكن لعيونه أن تدمع لسببٍ من الأسباب، لكن هذا حصل؛ فوفاة الأم ليس حدثًا عاديًّا".

أجمل ما في الأمر أن الشخصيات التي تختارها المذيعة، متنوعة من حيث التخصص؛ فهي لا تقتصر على الممثلين فحسب
سمر المغني
مواطنة فلسطينية

التنوع المطلوب

وتسجِّل سمر المغني إعجابها الشديد بمقدمة البرنامج رانيا برغوث؛ لكونها تستطيع إخراج خبايا الشخصية التي تحاورها بمنتهى السلاسة واللطف، متطرقةً إلى معلوماتها القوية وتحضيرها المسبق ومحاولتها الوصول إلى أكثر النقاط إثارةً وجدّة في حياة المتحدث.

وقالت: "أجمل ما في الأمر أن الشخصيات التي تختارها المذيعة، متنوعة من حيث التخصص؛ فهي لا تقتصر على الممثلين فحسب، بل هناك أدباء وشعراء ومطربون وغيرهم".