EN
  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2014

عمرو سعد: أنا "مُرزق"...ولهذا بكيت أمام دار السّينما

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بعد أن عبّر الممثّل المصري عمرو سعد في بداية حلقته في برنامج "الحُكم" مع الإعلاميّة وفاء الكيلاني عن تأثّره بالوثائقي الذي اختصر مسيرة حياته بدموع صادقة ذرفها، وبالحديث عن حياته، أكّد أنّه إنسان محظوظ.

  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2014

عمرو سعد: أنا "مُرزق"...ولهذا بكيت أمام دار السّينما

(الياس باسيل - بيروت - mbc.net) بعد أن عبّر الممثّل المصري عمرو سعد في بداية حلقته في برنامج "الحُكم" مع الإعلاميّة وفاء الكيلاني عن تأثّره بالوثائقي الذي اختصر مسيرة حياته بدموع صادقة ذرفها، وبالحديث عن حياته، أكّد أنّه إنسان محظوظ.

وأضاف أنّه مدين لأيّ جزء من حياته مهما كان صعبًا لأنّه بدونه ما كان ليكون موجودًا، ليشرح أنّه محظوظ بالمعني السّلبي والإيجابي للكلمة فهو "مُرزق" كما وصف نفسه فأي عمل يقوم به يكسب الأموال من جرّائه وفي كلّ مرّة يعمل كع أناس يكسبون المال من ذلك. وكشف أنّه حتّى في الوقت الذي كان حظّه سيّئًا فيه، كان يجد ما يأكله ليصف حظّه بالمتفاوت بشكلٍ عام، فقد يكون جيّدًا جدًّا في فترة معيّنة وسيّء في فترة أخرى.

عمرو لم يعتبر يومًا أنّه منحوس كما يقول لأنّه لا يؤمن أنّه كذلك، فهو يملك ما يُسمّى بالعزيمة ويؤمن أنّ حجم الموهبة ليس مهمًّا بقدر حجم الإصرار فأيّ شخص في رأيه يصرّ إصرارًا قويًّا على حلمه سيتحقّق.

واعتبر أنّه يُمكن للممثّل تحديدًا أن ينجح بالإصرار دون تمتّعه بالموهبة اللاّزمة، فالإصرار مهمّ جدًّا في رأيه كونه قد يستدعي "الكاريزما" والنّجاح معًا.

وأخبر أنّه قبل أن يُصبح ممثّلاً معروفًا كان يمرّ دائمًا بعد عودته من القهوة مع أصدقائه أمام سينما "ريفولي" ويقف أمامها يتأمّل الملصقات الإعلانيّة للأفلام السّينمائيّة، فيرى صور النّجوم ويتخيّل صورته مكانهم، مع أنّه لم يكن يملك أيّ دافع لتخيّل ذلك كما يقول إلاّ إصراره أنّه يومًا سيرى صورته هناك.

وتابع أنّ والصّدفة شاءت أن يرى ملصق فيلم البطولة الأوّل له أمام دار السّينما نفسه، مع أنّ ذلك لم من الضّروري أن يحصل بحسب خريطة توزيع الأفلام على دور السّينما. ويقول أنّه بكى في تلك اللّحظة وأحسّ بشعورٍ رهيب، وبأنّه عندما يثق الشّخص بربّه وبنفسه يفعل ما يريد مهما كان صعبًا.