EN
  • تاريخ النشر: 22 يوليو, 2013

علي الغفيلي: MBC في أسبوع قصة نجاح ورفضت برنامج شعري لأنه يثير الطائفية

علي الغفيلي

الإعلامي السعودي علي الغفيلي

أكد الإعلامي السعودي علي الغفيلي - مذيع ومقدم برامج على MBC- أن دخوله لمجال الإعلام جاء بحكم طبيعة تخصصه الدراسي، فهو حاصل على بكالوريوس في الصحافة والعلاقات العامة والإعلان.

أكد الإعلامي السعودي علي الغفيلي - مذيع ومقدم برامج على MBC- أن دخوله لمجال الإعلام جاء بحكم طبيعة تخصصه الدراسي، فهو حاصل على بكالوريوس في الصحافة والعلاقات العامة والإعلان.

وأضاف في تصريحات خاصة لمجلة "ليالينا" أن رحلته الإعلامية بدأت مع عالم الصحافة الورقية وبدأها مع مجلة مرآة الجامعة ومجلة إنسان وصحيفة الرياض، وبعدها دخل عالم الإعلام المرئي عقب تخرجه من الكلية مباشرة، وكان ذلك صدفة عن طريق أحد الأصدقاء الذي دعاه لدخول عالم تقديم الأخبار.

وتابع قائلا: "بدأت بتقديم الأخبار الموجزة وتدرجت حتى قدمت الأخبار المفصلة ومن ثم مذيعا لبرنامج حواري على شاشة الاقتصادية في دبي وبعدها انتقلت للعمل في قناة الآن مذيعا للأخبار وحاليا أقدم الأخبار على MBC وبرنامج MBC في أسبوع".

وعن سر الجرأة في برنامج MBC  في أسبوع، أكد الغفيلي أنه لا يعتبر ذلك جرأة بل تماشيا مع متطلبات الشارع الذي أصبح يهتم بكل ما يتم تقديمه على شاشة القناة، مشيرا إلى أن جرأة البرنامج سببها في النهاية المشاهد الكريم.

وأشار الغفيلي إلى أن البرنامج يعد مجلة ثقافية اجتماعية وإنسانية تهدف إلى تقديم ما يضيف شيئا جديدا إلى المتلقي، لافتا إلى أن البرنامج يقدم صورة حية من مختلف دول العالم وهناك الكثير من القضايا التي يحاولون فيها تقصي حقائقها بما يؤكد احترام للمشاهد، إضافة إلى تسليط الضوء على فقرة لمكافحة الجريمة في عالمنا العربي والدولي أحيانا، معربا عن اعتقاده بأن توقيت إذاعة البرنامج هو أحد الميزات العبقرية للبرنامج، فتوقيت البرنامج حقق نجاحا وقفزة كبيرة.

وحول حقيقة رفضه تقديم أحد البرامج الشعرية على إحدى القنوات، أكد الغفيلي أنه فعلا رفض التجربة لأنه لا يريد أن يقدم برامج يشجع النعرة الطائفية والقبلية التي يرفضها تماما والتي لا تتناسب مع مبادئه.

وعن آخر أخباره أكد الغفيلي أن الجمهور سيراه قريبا ممثلا لاسم بلده لدى اليونيسيف.

وحول إمكانية انتقاله للعمل في قناة أخرى غير MBC أكد الغفيلي قائلا: "من يريد أن يأخذني من MBC عليه أن يحسب ألف حساب".

وحول رؤيته للفرق بين الإعلام الحكومي والخاص، أشار الغفيلي أن الفرق بين الإعلاميين هو تماما الفرق بين التليفون المحمول والثابت، مؤكدا أن المعترك الإعلامي الحقيقي في الإعلام الخاص في ظل القيود الكبيرة التي تحيط بالعمل في القنوات والتليفزيونات الحكومية.