EN
  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2012

أكدت أنها ليست الأم تريزا كما وصفها المشاهدون علا الفارس: لن أنسى الطفل عمر.. وMBC في أسبوع غير مفهوم الإعاقة

علا الفارس

علا الفارس مقدمة برنامج MBC في أسبوع

الإعلامية علا الفارس تفتح قلبها لجمهورها لتكشف عن أكثر قصة أثرت بها أثناء تقديم برنامج MBC في أسبوع، وكيف تغيرت نظرة المجتمع للمعاق.

  • تاريخ النشر: 12 يناير, 2012

أكدت أنها ليست الأم تريزا كما وصفها المشاهدون علا الفارس: لن أنسى الطفل عمر.. وMBC في أسبوع غير مفهوم الإعاقة

كشفت الإعلامية  علا الفارس مقدمة برنامج MBC في أسبوع- أنها تأثرت كثيرًا ببعض الحالات الإنسانية التي عرضت في البرنامج، مشيرة إلى أنها لن تنسى قصة الطفل عمر طوال حياتها لأنها أكثر قصة تأثرت بها.

وصرحت علا الفارس في حوار حصري مع mbc.net- أن الطفل عمر من الأردن اتصل بالبرنامج ليقول إنه سيتبرع بالقرنية في حالة وفاته بعد مشاهدة تقرير عن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، وبعدها بشهر توفي عُمَر في حادث وتبرعت أسرته بقرنيته لأحد فاقدي البصر، مؤكدة أنها لن تنسى عُمر أبدًا.

وأكدت الفارس أنها قرأت بعض التعليقات تشبهها بالأم تيريزا على صفحات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن ذلك ربما لتفاعلها الكبير مع بعض الحالات الإنسانية التي تقدمها في البرنامج ، لكنها أوضحت قائلة "أين أنا من هذه الإنسانة العظيمة، أنا مجرد إنسانة، رق قلبها لحال من ابتلاهم الله، أنا وعلى واسطة خير".

أنا وعلي واسطة خير في البرنامج
علا الفارس
مقدمة MBC في أسبوع

وتحدثت الإعلامية علا عن تناول الحالات الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يهتم بهم البرنامج بشكل خاص، مؤكدة أنّ أسلوب احترام هذه الفئات المتبع في البرنامج، غيّر مفهوم المعاق العالة عند المشاهد العربي، بتسليط الضوء على قصص النجاح والإرادة لمتحدي الإعاقة.

وأوضحت علا الفارس أنها وعلي فضلا عدم استجداء العطف على الحالات الإنسانية بقدر ما رغبا أن يرى المشاهد مدى ما يحمل ذوو الاحتياجات الخاصة من إرادة وقدرة على العطاء والتحدي، بعرض حياتهم ومتاعبهم وعائلاتهم والظروف المحيطة بهم والتي استطاعوا بإرادتهم الحديدية أن يتفوقوا على الأصحاء.

تفهم احتياجات المعاقين

وعبّرت علا عن احترامها لمشاهدي البرنامج الذين يتواصلون معها ومع زميلها علي الغفيلي، والذين يمدون يد المساعدة على قدر طاقتهم، مؤكدة على أن المواطن العربي بحاجة الآن أكثر من أي وقت مضى إلى تفهم ما يحتاجه ذوي الاحتياجات الخاصة والحالات الإنسانية، نظراً لكثرة عددهم بعد الثورات العربية كجرحى ليبيا و مصر وجرحي اليمن وسوريا.

وعن هذا تقول "هناك سياسة خدمة مجتمع تفرض على الطلاب في الدول المتقدمة معظمها موجه لخدمة المعاقين، كأن يكون لهم أدلاء ومترجمون وسائقون، لا يجب أن نكون أقل من الدول التي تحترم المعاق وتوفر له مواقف السيارات والمصاعد والرعاية الصحية.

وتضيف علا الفارس "ذوو الاحتياجات الخاصة ليسوا عالة على المجتمع، إمكانية دمجمهم مفروضة، وتأهيلهم يحتاج إلى بعض المهارات الممكن توفيرها، وهذه رسالة البرنامج الحقيقية على مدى كل السنوات الماضية، أن يعي المشاهد العربي أن المعاق ليس عالة، وقد لاحظت تغير نظرة الناس اتجاه هذه الفئة من خلال الرسائل التي وصلتنا من كل أنحاء الوطن العربي"

وأخيرًا دعت علا كل من يتابع البرنامج في كل الوطن العربي إلى تقدير الصحة التي هي تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلى المرضى، كما تقول الحكمة الشهيرة، كما دعت إلى مواصلة تقديم الخير والعطاء فالحياة قصيرة.