EN
  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2012

تحدثت عن رشاقتها والمطربين المفضلين لها علا الفارس تكشف أصعب موقف أمام الكاميرا.. وتفتح قلبها لجمهور mbc.net

علا الفارس

علا الفارس

الإعلامية علا الفارس مقدمة برنامج MBC في أسبوع وأخبار MBC- تفتح قلبها لجمهور البرنامج على صفحته الرسمية على فيس بوك وmbc.net، لتجيب بعفوية على أسئلتهم، وتكشف أصعب موقف واجهها أمام الكاميرا، بالإضافة لرأيها الصريح في الإعلاميات وأكثر الكتب التي أثرت في حياتها.. ومزيد في حوار ممتع معها.

  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2012

تحدثت عن رشاقتها والمطربين المفضلين لها علا الفارس تكشف أصعب موقف أمام الكاميرا.. وتفتح قلبها لجمهور mbc.net

الإعلامية علا الفارس مقدمة برنامج MBC في أسبوع وأخبار MBC كان لنا معها حوار مميز، فتحت فيه قلبها لجمهور mbc.net وأجابت على أسئلة معجبي البرنامج على صفحته الرسمية بفيس بوك.

Image
936

في البداية طلبت منها أن تصف من هي علا الفارس؟ لكنها فاجأتني بطلبها أن أصفها كما أراها وأتحدث معها، وهو ما أكد تواضعها، وهنا أصفها لكم بكلمات قليلة: عندما تحدثت معها لأول مرة كنت أشعر بالرهبة فهي إعلامية شهيرة لكن ضحكتها البريئة وحديثها اللطيف ينقل لك شعور بأنك لا تحاور إعلامية بل صديقة لك.

إذا تحدثت معها وهي تقوم بعمل ما تحكي لك عما تقوم به، والمواقف التي واجهتها هذا اليوم بعفوية وتلقائية يجعلك تشعر بأنك صديق مقرب لها، بل أحيانا تصف لك الموقف فتشعر بأنك معها في نفس المكان، وهي لا تبخل عليك بالنصيحة، وتحتوي الجميع في لحظة شعورهم بالضيق.

وفي كل مرة تتحدث معها، وقبل أن تنهي الحديث تتمنى لك السلامة والتوفيق فتشعر بالامتنان الشديد لدعواتها اللطيفة وإنسانيتها واهتمامها بالآخرين، وستنهي الحديث وأنت على قناعة بأنك تحبها وأنها من أفضل الإعلاميات في العالم العربي.

أخبرتها أن جمهور MBC في أسبوع على فيس بوك لديه أسئلة لها، فرحبت بالإجابة عليها، وفي النهاية كان هذا الحوار الخفيف الذي فتحت فيه قلبها للجمهور.

صفي شعورك عندما تتواصلين مع الجمهور؟

أشعر بفخر كبير لأنني أتحدث معهم بكل عفوية وألمس احترامهم الكبير، خاصة أنني لم أختر لنفسي "برواز" ولم أقدم نفسي من خلاله وتركتهم هم يحكمون على ما أقدم شكلا ومضمونا، سعيدة لأن المتابعين في أغلبهم يشعرونني إنني جزء من أسرتهم أو مجتمعهم وهذا إن دل يدل على صدقهم وأنهم أدخلوني قلوبهم..

علا ترسم قلب بيديها
416

علا ترسم قلب بيديها

كإعلامية من وجهة نظرك ما عيب الإعلام؟ وما إيجابياته؟

إيجابياته أنه مكنني من خدمة الآخرين وأن أكون إنسانة منتجة تجاه نفسي وتجاه مجتمعي، كما جعلني أكسب كما هائلا من المعلومات بحكم ما أقدمه للمشاهدين بشكل أسبوعي أو من خلال الأخبار، عيبه أن الفتاة فيه حالها كحال بعض المجالات في عالمنا العربي متهمة إلى أن تثبت العكس.

ما هو الطموح الذي تتمنين الوصول له بعد كل هذه النجاحات المتتالية؟

حاليا أنا سعيدة جدا؛ لأنني أعيش حالة من التفوق المهني، أتمنى أن أقدم إضافة جديدة تقربني أكثر من المشاهدين الذين أفخر باحترامهم وتشجيعهم الدائم لي.

لما لا تقدمين برامج حوارية أو برنامج مستقل وخاص فيك؟ ومتى ستتم هذه الخطوة؟ ألا تطمحين في التغيير أو التطوير بمسيرتك الإعلامية؟

أكيد أطمح وأتمنى أن أخوض تجربة جديدة، لكن الأمر ليس بيدي وحدي، أقدم الأفكار وأنتظر من MBC أن تعطيني مساحة مختلفة؛ لأن لدي طاقة لإنتاج أفضل وأكثر.

علا الفارس أثناء تواجدها في تونس
832

علا الفارس أثناء تواجدها في تونس

هل تحتفظين بحريتك الشخصية في الإعلام؟ وهل تكونين أفضل خارج إطار الإعلام؟

داخل الشاشة أو خارجها أنا لا أختلف وجميع من حولي يعرفني، لكنني أكثر خجلا وأحيانا أكثر مرحا وجدية!! حسب الموقف، أكره تشبيح الاعلام والشهرة واتعامل بكل بساطة وعفوية.

هل تختلف حياتك العملية بقدر ما تختلف عن الحياة العادية؟

حياتي كلها عملي او جلها أقضي أكثر من 12 الى 14 ساعه في العمل، وأحيانا يطلب مني ان أتواجد لمدة 4 الى 9 ساعات، لكنني أدمنت العمل لذلك "اكل" هم الدوام إن كان قصيرا فماذا سأفعل إن عدت للبيت، تعودت على أن أتواجد في العمل ناهيك أنني لا تربطني علاقات مقربة من أحد غير أخواني في دبي، إن توفر الوقت أذهب للسينما..وأكيد للنادي الرياضي فأنا مغرمة في الرياضة.

 حتى التسوق لم أعد مغرمة به لأنني أسافر كل 3 إلى 6 شهور لأمريكا واشتري من هناك كل ملابسي وكل ما احتاجه.

ما هو أكثر كتاب أثر بمسيرتك الإعلامية، وكان له الأثر الايجابي أيضا؟

اعتبر نفسي متأثرة بالكاتبة غادة السمان وإن كنت لا أتفق مع كل آراءها لكنها تعجبني لأنها امرأة عربية وحرة، كتبها تعجبني بالمجمل ..أحب أن اقرأ لعائض القرني فقد ختمت كتاب "لا تحزن" أكثر من 3 مرات وكل مره أشعر إنني أتذوقه بشكل مختلف ..فهو كنز أدبي بكل حروفه لأنه بسيط وقريب للقارئ مهما اختلفت مستويات الثقافة من شخص لآخر لابد ان تشعر وانت تتصفحه انك جزء من هذا الكتاب وان فيه شيء يتحدث عنك.

علا الفارس تلوح للكاميرا داخل مبنى MBC
416

علا الفارس تلوح للكاميرا داخل مبنى MBC

لو أتاك عرضا من قناة أخرى وبعرض مغري، هل تتركين MBC؟

لن اترك MBC، فقصتي في هذه المجموعة كالنقش بالصخر وكل زواية فيها لي معها ذكرى بكيت، تحديت، تفوقت، وابتسمت، نحن عائلة وعشر سنوات في MBC عمر، هنا أهلي فكيف اترك أهلي؟! وأرحل لمكان آخر..تركي لـMBC يعني أن أعتزل الاعلام.

هل فكرتي بإقتحام الفن أقصد التمثيل وهل قدم لك عرض بهذا الخصوص ولو قدم لك هل ستوافقين؟

لدي الكثير من العروض، تعلمت أن لا اقول لا، إذا جاءني عرض يقدمني كما أنا ويشبهني كعلا وفيه قيمة قد أوافق، فأنا لا أحسن التمثيل ولا أتقنه، ولا اريد ان أفشل بأي شيء، أكيد سأتردد لكن لو لو لو وألف لو وافقت على شيء لابد ان يكون ما يعكس شخصية علا.

لو لم تكوني مذيعة ما هو العمل الآخر الذي من الممكن أن تعملي فيه؟

لكنت محامية، لأنني أحمل شهادة القانون، فكلاهما يشبهانني، ووجهان لعملة واحدة خدمة الآخرين، رفع الظلم، اللغة العربية، والأهم أن تتكلم كثيرا!

هل واجهت موقفا صعبا جدا وكنت تحاولين ألا تبكي وخذلتك دمعتك وبكيت مع أنك لم ترغبي في أن تظهر دموعك للآخرين؟

إن كان المقصود على الهواء فنعم دمعت كثيرا بسبب بعض القصص، وكنت أتمالك نفسي لكنني ذات مرة كنت على الهواء ووصلني خبر مؤسف ولم أتمالك نفسي فانهرت تماما، وأذكر كان هناك تقرير مدته 3 دقائق بدأت أشهق وأبكي بكاء شديدا والجميع حولي يتوسلون أن أتمالك.

عادت إلي الكاميرا ودموعي على وجهي قدمت فاصلا وعدت بعد 10 دقائق وكأن شيئا لم يكن، كانت تجربة صعبة فأنا أعطي كل شيء حقه الفرح والحزن والابتسامة والبكاء، لكن الحمد لله بشكل عام دمعتي على باب عيني لكنني مع الوقت أصبحت أتداركها أكثر وأحاول قدر الامكان أن أتمالك نفسي.

علا الفارس جالسة على الأرض في مبنى MBC لتشحن بطارية هاتفها
416

علا الفارس جالسة على الأرض في مبنى MBC لتشحن بطارية هاتفها

ما هو أهم درس تعلمتيه في هذه الحياة وفهمت أنه يجب عليك أن تحذري؟

ألا تفارقني الابتسامة فرب ابتسامة أسعدت هذا وذاك، وألا أثق بابتسامة فرب ابتسامة أودتني للهلاك. فللحياة وجه آخر جميل يسكن خيالنا، وكل يعبر عنه بطريقته، كلمته، رسمته، إطلالته، لكن أروعها ابتسامته.

ما هو الشيء الذي ترددينه في داخلك ويساعدك على تحمل العبء والسير قدما بهذه النفسية والضحكة الحلوة؟

أدركت إن ابتسامتي تسعد من حولي، حتى المشاهدين يقولون لي نحب أن نراك مبتسمة فنبستم معك، ابتسم من أجل من حولي، فعمل الخير يبدأ بابتسامة.

أحيانا أكون محطمة نفسيا، لكنني أقاوم كل شيء وأبتسم، إنها نعمة من الله أشكره عليها لأني أدركت أن أكبر نعمة في الحياة هي السلام الداخلي وراحة البال، وهذا لن يتحقق إلا إذا اكتفينا بالقليل وأصغينا للإنسانية في أعماقنا، وبالتالي سنتقبل كل شيء بابتسامة.

علا الفارس أثناء تواجدها في لبنان
416

علا الفارس أثناء تواجدها في لبنان

قدمت شعر في نورت، فهل فكرت يوما في نشر أشعارك؟

ربما قريبا سأنشر، لكن قبل النشر سأوجه رساله اعتذار من أدباء العالم العربي.. لأنني قد أحدث كارثة، فخرابيشي في دفتر مذكراتي لم تكن يوما للقراءة، أنثر منها هنا وهناك، لست مبدعة ولا كاتبة ولا شاعرة، أنقل أحاسيسي، أكتب لي ولغيري فقد يستعير أحد كلماتي ويهديها لمن يستحق.

أسئلة سريعة، أكلتك المفضلة؟

أعشق البامية، مغرمة بالمنسف، والكبسة صديقتي.

ما هو سر رشاقتك؟

آكل لأسد جوعي، ولا أحب أن آكل حتى الشبع، أشرب الماء، أفكر كثيرا، أعمل كثيرا، وأحاول أن أحافظ على نظام غذائي متوازن، والأهم أنني أحرص على تناول الألبان لأنني لا أحب الحليب، واللبن مفيد جدا للبشرة وللجسم.

هل لديكِ هواية معينة؟ وما الرياضة التي لا تستغنين عنها؟

لا أستغني عن دراجتي الهوائية، فإن مر أسبوع دون أن أتجول في الشارع على الدراجة أشعر أن هناك شيئا ينقصني، أحب السباحة كثيرا، الخيل لي فترة لم أمتطيها لضيق الوقت لكنني أحبها.

من هم المطربون الذين تحبي الاستماع لأغانيهم؟

الأحق نجوى كرم، وأحرص كل ما توفرت الفرصة أن أتواجد في حفلاتها، إنها امرأة تمدني بالقوة، ماجدة الرومي هي جزء من شخصيتي أحفظ كل أغانيها وأرددها دائما، راشد الماجد ومحمد عبده وعبادي الجوهر، أحرص على أن أسمع كل جديدهم وأطرب لسماعهم.

ما تعريفك الشخصي للكلمات التالية؟

القمر: أحب أن أغازله..أعشق عباءة السماء، تحتوي النجوم، والقمر يتربع العرش.

الشعر: عشقته ولا أتقنه، لا أحب انتقاء المفردات وتنميقها وتزويقها أنثر الكلمات وأهوى تدوينها لا أفهم الحداثة ولا يهمني إرضاء السلطان، يكفيني أن أفهم وأتحدث لغة البسطاء.

البحر: صديقي الأقرب.

الحصان: فيه ما يشبهني.

لن أترك MBC لأنهم أهلي
علا الفارس
إعلامية

الحب: أهم أسباب الوجود، أن نحب عالمنا بتفاصيله، الحب هو كل شيء.

الزوج: من أتفق معه لا من أحبه.

المال: وسيلة لتحقيق متطلبات حياة لا أكثر.

المجتمع أو الجمهور: أسرتي التي لا أعرف شخوصها وأحتار كيف أحاكيها، أحبهم لأنهم صنعوني، وجعلوني أقوى.

شكرا لك علا على الحوار الممتع

أشكرك لأنك جزء من نجاحنا ولولا جهودك الدائمة في الفيس بوك وفي تويتر لما حققنا هذا الانتشار الكبير.

علا الفارس أثناء تواجدها مع فريق MBC في مصر
416

علا الفارس أثناء تواجدها مع فريق MBC في مصر

سيدة تقبل علا الفارس أثناء تواجدها مع فريق MBC في مصر
416

سيدة تقبل علا الفارس أثناء تواجدها مع فريق MBC في مصر