EN
  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2011

عربيًّا.. الرجال أكثر إصابة بـ"الرهاب الاجتماعي"

هاني شافعي

استشاري في الأمراض النفسية، يضع روشتة علاج للوقاية من مرض الرهاب الاجتماعي الذي يصيب 15% من السيدات و10% من رجال حول العالم.

هل تشعر بنوع من القلق عند القيام بالحديث أو عمل شيء أمام مجموعة من الناس، ويؤدي ذلك إلى الخفقان في القلب والتلعثم في الكلام؟.. في حالة الإجابة بنعم، فإنك قد تكون مصابا بـ"الرهاب الاجتماعي".

وقال الدكتور هاني شافعي -أستاذ واستشاري الأمراض النفسية، في صباح الخير يا عرب الأحد 11 ديسمبر/كانون الأول 2011- إن هناك درجات من الرهاب الاجتماعي التي تصيب الطفل منذ بلوغه 11 سنة.

 وفرَّق بين الخجل والرهاب الاجتماعي، مشيرا إلى إن الطفل المصاب بالرهاب الاجتماعي يواجه صعوبة بالغة في التحدث أمام الآخرين، ويبدأ قلبه في الخفقان، ويصب كمية كبيرة من العرق، وكثيرا ما يعتذر عن الذهاب إلى المدرسة بسبب وقوفه أمام الآخرين، وقد يستمر هذا الأمر معه حتى وصوله إلى الثلاثينيات من عمره.

وأضاف: "أما الخجل فهو ناتج من سلوكيات في التربية، بينما يعد الرهاب الاجتماعي مرضا لا ينحصر فقط في عدم رغبة الشخص في تقديم حديثه أمام الناس؛ وإنما قد لا يستطيع تناول الطعام والحديث في التليفون ودخول دورة المياه في الأماكن العامة، فغالبية المصابين به يتجنبون الظهور في المجتمعات فلا ينجحون عمليا بسبب انطوائهم".

وكشف أن 15% من السيدات و10% من رجال حول العالم كله مصابون بالرهاب الاجتماعي، لافتا إلى أنه في المجتمعات العربية نجد أن الرجال يصابون أكثر بالرهاب الاجتماعي، بالإضافة إلى أن 70% من المصابين بالرهاب يصابون بالاكتئاب.

وأرجع أسباب الإصابة بالرهاب الاجتماعي إلى العنصر الوراثي، ناصحا بالبدء في علاج الطفل مبكرا؛ من خلال علاج سلوكياته بالتدريب التدريجي، ليخطو خطوات بسيطة للتحكم في نبضات القلب وحرارة جسمه، وإذا أصيب بالاكتئاب يتم معالجته بأدوية اضطرابات الاكتئاب النفسية.

وذكر أن المصابين بالرهاب الاجتماعي لديهم مشاكل في العلاقات الاجتماعية، ومن المحتمل ألا يتزوجون ويصابون بالإحباط بسبب رفضهم الظهور وسط مجموعة كبيرة من الناس في حفل الزفاف.