EN
  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2014

عراقيل صارمة تعصف بتأنيث محال الذهب

التقرير الاول - حلقة تأنيث المحلات

جانب من حلقة تانيث المحلات النسائية

كشفت الحلقة التي ناقشت" تأنيث محلات المستلزمات النسائية" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن مرحلة جديدة في تطوير تأنيث المحلات النسائية، حيث ستركز المرحلة المقبلة على تأنيث المحلات في الأسواق المفتوحة والشعبية، كما أوضحت الحلقة أن عمل المرأة ليس عيباً وإنما هو ضرورة ملحة.

  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2014

عراقيل صارمة تعصف بتأنيث محال الذهب

كشفت الحلقة التي ناقشت" تأنيث محلات المستلزمات النسائية"  من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، عن مرحلة جديدة في تطوير تأنيث المحلات النسائية، حيث ستركز المرحلة المقبلة على تأنيث المحلات في الأسواق المفتوحة والشعبية، كما أوضحت الحلقة أن عمل المرأة ليس عيباً وإنما هو ضرورة ملحة، وقد شددت الحلقة على ضرورة خلق فرص عمل للمرأة من خلال تأنيث المحلات النسائية،  وذلك بحضور عدد من القيادات في الأسواق النسائية وهن مها الحميدي، وريم الحربي, ودلال فادن, ومها العشيوي, وعبر الهاتف وكيل وزارة العمل المساعد للتطوير الدكتور فهد التخيفي.

وأشارت صحيفة "مكة" إلى أنه في الوقت الذي يدرس فيه عدد من المستثمرين في قطاع الذهب تأنيث محالهم في مجمعات الشرقية التجارية، وبدؤوا بإعداد قائمة بالسير الذاتية لفتيات تم التعاون معهن مسبقا في بيع الذهب والمجوهرات بعدد من المعارض النسائية تمهيدا لمخاطبتهن للعمل لديهم بمجرد الانتهاء منها، توقع رئيس لجنة قطاع الذهب بغرفة الشرقية وعضو اللجنة الوطنية في مجلس الغرف السعودية عبدالغني المهنا ألا يزيد تأنيثها عن 10%، مشيرا إلى أن ذلك قد يقتصر على المجمعات المغلقة والمؤمنة.

وذكر مصدر مطلع لـ»مكة» أن آلية العمل ستعتمد على نظام الدوام الجزئي من الرابعة عصرا وحتى العاشرة مساء، براتب يتراوح بين 3500 و4000 ريال، مشيرا إلى أن العمل لن يقتصر على البيع في المحل، بل يمتد ليشمل التسويق في الجامعات والمعاهد النسائية والبنوك والشركات ذات الأقسام النسائية.

كما توقع المهنا أن يقتصر التأنيث على القريبات بنسبة 99 % في إطار شروط صارمة من قبل المستثمرين لضمان الأمانة، كون المتعارف عليه حول من يعمل في تجارة الذهب، أنهم أصحاب المحلات وأبناؤهم أو الأقارب من الدرجة الأولى، لضمان معرفة تاريخهم، لكن في حال أُلزمت تلك المحلات بالتأنيث بصورة عشوائية، فستختار الإغلاق دون التأنيث.

ورجح أن يواجه تأنيث محلات الذهب في الأسواق الشعبية صعوبات نظرا لاشتراطات التأنيث التي وضعتها وزارة العمل كالحواجز، في وقت لا تزيد فيه مساحة 95% من محلات الذهب في عموم المملكة عن أربعة أمتار.

وأضاف: من الصعوبات التي ستعترض تأنيث المحلات افتقادها للأمن الذي أوكل لشركات أمنية وصفها بـ»الوهمية»، كاشفا عن تعرض معظم البائعين الرجال لسرقات، فكيف سيكون حال البائعات خاصة في أسواق مفتوحة تفتقد للأمن! معتبرا أن تأنيث الأسواق الشعبية يفتقر للجدوى الاقتصادية، لاسيما أن 70% من تلك المحلات يديرها أصحابها.

ولفت المهنا إلى أن 70% من تجار الذهب أغلقوا محلاتهم في السنوات الأخيرة نتيجة لمشكلات تواترت على قطاع الذهب، منها ارتفاع الأسعار وقلة العمالة والموظفين من الأبناء، علاوة على الاختراقات التي حصلت في السنوات الأخيرة في القطاع، والتي أحدثت خللا كبيرا، كدخول مستثمرين من الخارج والتستر عليهم. وبيّن أن 50 % من القطاع في بعض المناطق يديره مستثمر أو متستر، لافتا إلى أن شيوع الجوالات كهدايا أثر في قطاع الذهب بنسبة 60 %، حيث أصبح اقتناؤه أهم من الذهب الذي فقد بريقه نسبيا، باعتباره زينة وخزينة.