EN
  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2012

عام من الثورة: مقتل أكثر من 9 آلاف سوري.. وتركيا تفكر بمنطقة عازلة

مقتل تسعة آلاف سوري بعد عام من الثورة

مقتل تسعة آلاف سوري بعد عام من الثورة

المرصد السوري يعلن مقتل أكثر من تسعة آلاف سوري بعد عامل كامل من انطلاق الثورة، والبحرين تقرر إغلاق سفارتها في دمشق.

  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2012

عام من الثورة: مقتل أكثر من 9 آلاف سوري.. وتركيا تفكر بمنطقة عازلة

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل أكثر من 9000 شخص أغلبهم من المدنيين، بعد عام كامل من انطلاق الثورة السورية.. فيما أعلنت تركيا أنها قد تنظر في إقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية لحماية المدنيين من هجمات قوات الرئيس السوري بشار الأسد

 وفي ذكرى الثورة السورية.. خرج موالون لنظام الرئيس بشار الأسد بمسيرات في عدد من الساحات العامة في جميع المحافظات، بحسب تقرير نشرة التاسعة على MBC1 الخميس 15 مارس/آذار 2012م. 

  من جانبها، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية عن مقتل 48 شخصًا أغلبهم في أدلب التي يسيطر عليها الجيش سيطرة كاملة، بينما قررت مملكة البحرين من جانبها إغلاق سفارتها في دمشق وسحب دبلوماسيها.

 وأعلنت مسؤولة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة "فاليري أموس" أن عددًا من موظفي منظمة التعاون الإسلامية سيشاركون في المهمة الإنسانية التي تقوم بها الحكومة السورية في عدد من المدن التي تشهد احتجاجات.

من جانبه، حض الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" الحكومة السورية والمعارضة على التعاون مع المبعوث الأممي "كوفي عنان" على إنهاء العنف والتوصل إلى حل سلمي.

في المقابل، حذر وزير الخارجية الفرنسية "آلان جوبيه" من مخاطر نشوب حرب أهلية في سوريا في حال تسليح المعارضة، واعتبر جوبيه الشعب السوري منقسم بشكل عميق، ومن ثم فإن إعطاء الأسلحة لفئة معينة من المعارضة سيكون بمثل كارثة أكبر من تلك القائمة حاليًّا.

وأشار جوبيه إلى أن روسيا التي تعرقل أية مبادرة في مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، تقوم بحسابات خاطئة على المدى المتوسط، داعيًّا إياها إلى التيقظ بشأن ما يحدث حاليًّا في سوريا.

في غضون ذلك، لجأ إلى تركيا خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة نحو ألف سوري هربًا من أعمال العنف؛ بمن فيهم ضابط رفيع المستوى، حسب ما ذكر ناطق باسم الخارجية التركية.

وأضاف الناطق أن عدد اللاجئين السورين ارتفع ليبلغ 14 ألفا و700 لاجئ بصورة إجمالية.

 وفيما بدأ بناء مخيمين في جنوب شرق تركيا يستوعب أحدهما 20 ألف لاجئ، عبر الهلال الأحمر التركي عن خشيته من تدفق قرابة 500 ألف سوري إلى البلاد عبر محافظة هاتاي الحدودية.

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء التركي "بشير اتالاي" إن بلاده قد تنظر في إقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية، لحماية المدنيين من هجمات الرئيس الأسد، على حد تعبيره.