EN
  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2014

ظن نفسه "المهدي" وابنته "الشيطان".. فماذا فعل بها؟

طفل

بين يوم وليلة ألهمه عبثه بأنه المهدي، فقرر هذا الأب التونسي عند استيقاظه من النوم بأنه المهدي، وأصر على أن ابنته هي الشيطان الذي يتوجب قتله، فحرقها..

  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2014

ظن نفسه "المهدي" وابنته "الشيطان".. فماذا فعل بها؟

بين يوم وليلة ألهمه عبثه بأنه المهدي، فقرر هذا الأب التونسي عند استيقاظه من النوم بأنه المهدي، وأصر على أن ابنته هي الشيطان الذي يتوجب قتله، فحرقها.

وحسب ما جاء في "البيانتقول تفاصيل الحادثة التي وقعت في تونس، أن الأب ترك الجامعة بعد سنتين وقرر العمل بورشة نجارة يسلّح الأبواب والنوافذ بالأقفال، التحق مؤخرا بجلسات التصوّف، واعتكف في البيت، لتتحمل الأم مسؤولية العائلة عبر دمع المال من تنظيف المنازل.

وبدأ بعد ذلك بالتذمر ودخل مرحلة هلوسة وهذيان، إذ أصبح يقول بأنه المهدي وتوعد زوجته والجيران بالقتل، فحاولت الزوجة أن تشتكي للشرطة لكن دون جدوى، إذ أبوا التدخل.

وفي إحدى الأيام، ذهبت الزوجة لتشتكيه في مغفر الشرطة، فاستغل فرصة غيابها وبدأ بحرق ظهر ابنته على النار، ظنا منه بأنها الشيطان، لم يكتف بذلك فوضعها داخل الفرن وأوقد النار، إلى أن شعر الجيران بالأمر فدخلوا وأنقذوها.

من الجدير ذكره أن مريم، الابنة، لم تمت، إذ رغم ما تعرّضت له لم تلفظ أنفاسها وتمّ الاحتفاظ بها داخل مستشفى الحروق البليغة، وتمّ إنقاذ مريم لكن بعاهات بدنية وأورام وخطر محدق برئتيها قد تكلّف حياتها إن لم يتمّ إكمال علاجها على الوجه الأكمل.