EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2017

طلال القنطار: "طالما هناك تنويع في أغانيّ فهي تشبهني"

طلال القنطار شو جانا

لم يسمع الكثير منا باسم طلال القنطار.. ولكن قد لا يستطيع أحد أن ينكر بصمته الجميلة في عالم كتابة الأغنية وتلحينها.. إذ رددنا وأحبننا أغانيه...

  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2017

طلال القنطار: "طالما هناك تنويع في أغانيّ فهي تشبهني"

(دبي - معتصم أبو خميس - mbc.net) لم يسمع الكثير منا باسم طلال القنطار.. ولكن قد لا يستطيع أحد أن ينكر بصمته الجميلة في عالم كتابة الأغنية وتلحينها.. إذ رددنا وأحبننا أغانيه مثل أغنية "يا حبيبي تعالى" لفضل شاكر، و"شفتا بشارع الحمرا" لفارس كرم..... طلال لم يترك الفن يوما بل ما زال منذ قراره بدخله عالم الفن يثري الأغنية العربية بما يكتبه ويلحنه..

وضع طلال منذ البداية فكرة التجديد الموسيقي في مشواره الفني، فتارة يحاول تجديد أغاني قديمة، وتارة يأتي بأغاني شبابية بروح جديدة ومتنوعة.. ومن يشاهد كليبات أغانيه يدرك أنها لا تشبه إلا صاحبها طلال القنطار الذي كان لنا في mbc.net  حوارا شيقا معه تناول معظم مراحل حياته الفنية التي بدأها في عمر متأخر نسبيا.. وهذا نص الحوار:

· بداية لماذا تأخر طلال القنطار بقراره في احتراف عالم الفن؟

لم أكن مكتشفا لنفسي حقيقة.. رغم أني كنت أحب الغناء منذ صغري وأدرك أن صوتي ليس طربيا ولكن صوتي يخدم جوانب أخرى في الفن قد تبدو ترفيهية أكثر..

في عمر الـ15 عاما بدأت أكتب الشعر الطفولي ومن بعدها لحنت بعض الأغاني الثورية في فترة الحرب، ومن ثم سافرت إلى برشلونة وواصلت لاغناء لمدة سنة وبعدها انقطعت عن الفن تماما ودرست "تصميم الأزياء" و"التسويق" وهو ما ساعدني جدا باختيار الملابس في الكليبات.

ورجعت إلى لبنان وعملت بمشروع عائلي وبقي موضوع الفن حاضرا لدي وهو ما دفعني لدراسة الغناء الشرقي لمدة سنتين، وبدأت بإعطاء الأغاني لأصدقائي ولمغنيين مغمورين. أما في 2002 فسجلت بدايتي الفنية الحقيقية وفي العام الذي يليه قدمت أغنية "يا حبيبي تعالى" لفضل شاكر.

طلال القنطار وأغنية "شو جانا"

· تعاملت مع كبار الفنانين في العالم العربي.. لماذا لم تستمر في هذا التعاون؟

في الحقيقة التعامل مع الفنانين الكبار يضعك في خانة ومكان لا ترغب بان تكون به كشاعر وملحن.. فكل ما حاولت أن تجدد من روح الأغنية معهم يرجعوك للخلف، ولهذا بدأت البحث عن فنانين جدد لأنهم يؤمنون بالتجديد، ولكني وقعت بمشكلة عدم شهرة هذه الأغاني بسبب التعاون مع الفنانين الشباب.

· من يسمع ما تقدمه يجد أنك متنوع جدا لغاية انك قد تجمع الرومانسي والشعبوي والاجتماعي.. هل هذا التنويع الذي هو سيف ذو حدين يخدمك أم ستضطر للتخصص في لون معين؟

أشبه نفسي بالتنين الذي ينظر للاعلى ويهبط للأسفل في عملية مستمرة، ولذا أعتبر أنه لطالما هناك تنويع في أغانيّي، فموسيقتي تشبهني.. لا أقصد التشبيه ولكن ملحن وشاعر مثل زياد الرحباني قدم أغاني رومانسية واجتماعية وشبابية وبصمة زياد في هذا اللون معروفة للجميع.

· تقديم الأغاني التي تخص مواضيع سياسية واجتماعية لا يمنحك جمهورا كبيرا.. هل أنت ممن يبحث عن الجمهور الكبير أم يرضيك ما وصلت إليه؟

لا شك باني أكون سعيدا أكثر إذا وصلت أعمالي لشريحة كبيرة جدا من الجمهور، ولكني في الوقت نفسه راضٍ لما وصلت له، وأسعى دوما لتطوير نفسي وأعمالي.. وانا مقبل على تقديم أعمال رومانسية قد تفتح لي الباب لجمهور جديد..

· كليباتك المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل "كان يا ما كان يللي معي صاير" تبدو على شكل حكايات.. هل تنوي الاستمرار بها النمط؟

لا أخفيك أنني بصدد القيام بتجربة بث لبرنامج جديد تدور فكرته الأساية حول "حكواتيانا من الأشخاص الذين أعتبر أن الحياة كلها * حكاية.. وهذه نصيحة لأي شخص في العالم عندما تقدم أي عمل بالحياة قدمه كحكاية وستصل بالتأكيد.

طلال القنطار - كان يا ما كان

· في أغنية "شوجانا" قدمت "مكس" لطيف بين أغنية "عهدير البوسطة" و"سوزانا" باسلوب طلال القنطار هل تنوي تكرار التجربة مرة أخرى مع أغاني قديمة؟

بحكم غنائي الدائم لاغنية عهدير البوسطة وسوازانا في إحياء الحفلات الخاصة خطرت لي فكرة جمهمها في أغنية واحدة وتقديمهما باسلوب خاص، والحمد لله نجحت الفكرة.. ولا أمانع من إعادة التجربة مع أغانٍ أخرى بشرط أن أكون مقتنعا بجدوى المشروع.

· ننتقل إلى عملك في دبي بإحياء الحفلات الغنائية التي تلاقي صدى واسعا .. هل أنت سعيد في العمل بدبي؟

دبي محطة تجمع المغتربين من كل بلد الباحثين عن لقمة العيش.. وأنا واحد منهم، ولكن ما يميز دبي انها مدينة تشعرك بالامان فتجب بها ولا تقرر تركها.. ودبي وبرشلونة وبيروت فتحوا لي أبوابهم وأشعر بالارتياح الشديد وأنا موجود بهم.

· في النهاية أود أن استفسر منك عن الجديد الذي تحضر له؟

جديدي ثلاث أغانٍ لكل واحدة منهم لون خاص بها، إحداها قريبة من أجواء "شوجانا" وأخرى أغنية "رومانسية عميقةأما الثالثة فهي حيوية ومليئة بالحركة والحياة وتشبهني كثيرا..

كما بدات العمل مع شركة لإدارة أعمالي وحساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي وتوزيع الأغاني.