EN
  • تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2011

طفلك وآراؤه السياسية؟ شاركنا بتجربتك

شوية عيال

الطفل آدم

أفرزت الثورات العربية أطفالا يخوضون في الشئون السيسية لدرجة تجاوزت كل التصورات.. الطفل "آدم" في "شوية عيال" نموذجا

ما بين مؤيد ومعارض، وخلال الأحداث المتلاحقة التي يشهدها العالم العربي من مصر وتونس وليبيا إلى سوريا، ظهر أطفال لا تتجاوز أعمارهم العاشرة، يخوضون في الشأن السياسي.

وكان آخرهم الطفل آدم ضيف حلقة برنامج "شوية عيال" الذي يذاع على قناة MBC1 كل يوم ثلاثاء الساعة 21:30 بتوقيت السعودية، ردا على سؤال الفنان أحمد حلمي -مقدم البرنامج- له حول رأيه في الديمقراطية والثورة والانتخابات المقبلة في مصر.

"آدم" تحدث عن أغنية المطرب حمادة هلال "شهداء 25 ينايروكذلك عن رأيه فيمن صوتوا بنعم ولا، في الاستفتاء على الدستور الذي حدث في مصر مؤخرا.

فهل تتفق مع التوجه الذي يفيد بأن الأطفال بطبيعتهم فضوليون ودائمو البحث عن مزيد من المعلومات في عصر باتت فيه المعلومة كالخبز لا يستطيع الإنسان العيش بدونها؟

ويمضي هؤلاء بالقول إن من حق الطفل وواجب الأب أن يعلمه ويطلعه على ما يجري حوله دون الخوض في تحليل الأحداث السياسية اليومية. ويركزون على أهمية تعليمهم الصورة العامة للحياة السياسية في البلد دون التأثير عليهم وتوجيه مشاعرهم "السياسية" بين قوسين.

بينما يرى المعارضون أنه من المبكر جدا على طفل أو طفلة صغيري السن، أن تتلوث عقولهما بأحاديث ومناكفات الساسة والسياسيين. فالطفل بحسب هؤلاء "هو أن ينام على وسادة مملوءة بالأحلام. أن يذهب إلى المدرسة وهو دافئ وفي جيبه مصروفه اليومي. أن يأكل إذا جاع، أن يعالج إذا مرض. أن تكون حياته خالية من الحرب والسياسة ومرض السياسة.

فما رأيك أنت؟ وما هي تجربتك مع أطفالك؟ وهل حالة الإغراق الإعلامي التي نعيشها حاليا حول هذا الحدث أو ذاك، تجعل من الصعب عزل هؤلاء الأطفال عن الأحداث السياسية؟..