EN
  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2012

طفلة فلسطينية عمرها سنتان ومهددة بالموت بسبب "التنفس"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

"دانا سدر".. طفلة فلسطينية من مدينة الخليل تبلغ من العمر عامين فقط، لكنها تعاني من ضمور شامل في عضلاتها، وهو مرض نادرا ما يصيب الأطفال في سنها. لا تستطيع العودة للعيش مع عائلتها في المنزل بسبب عدم وجود جهاز يمكن أن يساعدها في التنفس، خصوصا وأنها بدأت تفقد تدريجيا قدرتها على التنفس بشكل طبيعي وذاتي.

  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2012

طفلة فلسطينية عمرها سنتان ومهددة بالموت بسبب "التنفس"

"دانا سدر".. طفلة فلسطينية من مدينة الخليل تبلغ من العمر عامين فقط، لكنها تعاني من ضمور شامل في عضلاتها، وهو مرض نادرا ما يصيب الأطفال في سنها.

لا تستطيع دانا العودة للعيش مع عائلتها في المنزل بسبب عدم وجود جهاز يمكن أن يساعدها في التنفس، خصوصا وأنها بدأت تفقد تدريجيا قدرتها على التنفس بشكل طبيعي وذاتي.

"دانا" ترقد في المستشفى ترافقها علبة مجوهراتها الصغيرة وعلبة العسل بجوارها، ومشهد الألعاب في غرفتها بالعناية المركزة في المستشفى الأهلي بالخليل لم يكن عاديا، فدانا شبه مقيمة في هذا المكان، فجسدها الصغير موصول بأجهزة طبية تخترقه لتساعدها على التنفس والأكل.

وذكرت رائدة سدر (والدة دانا) أن ابنتها تفضل العسل، لذا فهو موجود دائما بجوار سريرها، حتى إنه عندما تنتهي العلبة تزداد عصبية دانا وقد تجرح نفسها وتحاول الابتعاد عن الأسلاك التي تحيطها.

أما فادي سدر (والد دانا) فذكر في حواره مع برنامج MBC في أسبوع الجمعة 18 مايو/أيار 2012، أنه منذ 7 أشهر وهي متواجدة في المستشفى ما عدا 37 يوما فقط قضتها في المنزل مع عائلتها.

وتم إدخال دانا إلى المستشفى بعد تعرضها لحالات التهابات رئوية لديها متكررة، نتيجة استنشاق الطعام خلال عملية الأكل بسبب ضعف عضلات البلعوم والرئة، وتعاني من ضمور شامل في العضلات، ما يمنعها من القدرة على التنفس الذاتي خلال النوم.

وفي المستقبل ستنعدم إمكانية التنفس الذاتي بالكامل، حيث أكد الدكتور طاهر الشريف -رئيس قسم الأطفال بالمستشفى- أن هذا المرض وراثي، ويؤدي إلى موت بعض الألياف العضلية، مؤكدا أنه مرض يزيد مع مرور الوقت وفي النهاية يؤثر على جميع عضلات الجسم والقلب والرقبة والبلعوم والقفص الصدري.

ورغم صغر سنها؛ إلا أن علاقة دانا مع الطواقم الطبية في المستشفى مميزة، فالأطباء يلتفون حول سريرها بشكل شبه دائم على الرغم من الحاجة الماسة إلى المكان في غرفة العناية المركزة، إلا أن عودتها للحياة بشكل طبيعي مع عائلتها إلى حد ما في البيت مشروطة بالحصول على جهاز يساعدها على التنفس.

ولا يتوفر جهاز التنفس لدى الجمعيات الخيرية، كما أن ثمنه ليس بسيطا لهذه العائلة الصغيرة.