EN
  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2013

طالبات جامعة الدمام "الأضعف" في اللغة الإنجليزية

خلصت دراسة أعدتها أستاذة علم اللغويات التطبيقية والتعليمية وعضو هيئة التدريس في كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع في جامعة الدمام الدكتورة بثينة القرعاوي، إلى أن مستوى طالبات جامعة الدمام في اللغة الإنجليزية متدنٍّ بنسبة 50% في المراحل الدراسية المختلفة، وأرجعت ذلك إلى الأساليب

خلصت دراسة أعدتها أستاذة علم اللغويات التطبيقية والتعليمية وعضو هيئة التدريس في كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع في جامعة الدمام الدكتورة بثينة القرعاوي، إلى أن مستوى طالبات جامعة الدمام في اللغة الإنجليزية متدنٍّ بنسبة 50% في المراحل الدراسية المختلفة، وأرجعت ذلك إلى الأساليب التي يتبعها المعلم في التصحيح الشفهي لأخطائهن.

وقدمت طريقة جديدة لتحليل أساليب معالجة الأخطاء اللغوية التي تقع فيها الطالبات، والتي تُعد الأولى من نوعها في هذا المجال.

أساليب التصحيح وعمدت الدراسة إلى استخدام مصطلح تقنية المعالجة (repair technique) للدلالة على الأساليب المختلفة من التصحيح، وهي أسلوب التعديل أو الإعادة بالتصحيح (recast) وأسلوب التحفيز (prompt) وأسلوب التصحيح المشروح (explicit correction)، وقامت بتحليلها كمياً ونوعياً ضمن النصوص التي جمعتها ميدانياً لاستقصاء تأثيرها في تعلّم الطالبات اللغة، وتوصلت إلى أن أسلوب التعديل هو الأكثر فعالية بنسبة (41%)، يليه أسلوب التحفيز (12.5%)، ثم أسلوب التصحيح المشروح بنسبة (10%)، وبيَّنت أن لإهمال الأخطاء القواعدية وعدم تصحيحها «شفهياً» أثراً سلبياً في نتيجة التعلّم. وأشارت الدكتورة إلى أن الطالبات بحاجة إلى اتباع طريقة محببة لتعلّم اللغة، مبينة أن بعض معلمي اللغة لا يجيدون التعامل مع أخطاء المتعلم الشفهية في اللغة الإنجليزية، بينما قد يتحقق قدر كبير من الاستيعاب إذا قام المعلم بتقديم الأسلوب الصحيح الفعّال في تصحيح الأخطاء.

التعلُّم في الفصل وشرحت الدكتورة أنواع السلوك المرتبطة بعملية التعلّم في الفصل أثناء استخدام أساليب التصحيح المختلفة، وقد ساعد هذا على إيجاد أسلوب تحليلي متكامل في طرق البحث يضيف منحى جديداً ويثري الاتجاه السائد حالياً بين علماء اللغة لتوظيف علم تحليل المحادثة في دراسة عملية اكتساب اللغة، ويعرف هذا التوجه بمصطلح CA-for-SLA الشائع حالياً في دراسات اكتساب اللغة، الذي قال عنه العالم اللغوي الشهير (Markee) إنه الطريقة الأمثل لمعرفة ما يحدث فعلياً في الحوار الدائر بين المعلم والطالب خلال عملية تعلُّم اللغة، وبصياغة هذا المنظور الجديد في بحث علاقة التخاطب بالتعلمتسلّط الدكتورة الضوء على التصحيح والتدريس في الفصل وتخدم نظريات التعلًم المتعددة، كما تربط جوانب من المدارس الفكرية والاجتماعية التابعة لعلم اكتساب اللغة الثانية، وتسهم بإثراء النظرة المعاصرة للنظرية والتطبيق. وأضافت الدكتورة أن المحادثة من أهم طرق اكتساب اللغة، لأن متعلم اللغة يحتاج إلى تصحيح أخطائه الشفهية، مبينة أن أسلوب الإعادة بالتصحيح الـ(ريكاست) هو من أفضل وأنجح الأساليب للتعامل الشفهي بين المتلقي والمعلم بالنسبة للتصحيح، أما بالنسبة للمواقف الأخرى مثل شرح المادة وتعليم المصطلحات والقواعد؛ فعلى المعلم توظيف أساليب مختلفة في الشرح إلى أن يصل إلى الأسلوب الناجح المناسب لطلابه، أما بالنسبة للحلول فأكدت الدكتورة أن التعامل الإيجابي وإيصال حبّ اللغة واستخدام الأساليب الفعّالة هي من أهم الوسائل لتعليم اللغة.

وللدكتورة القرعاوي أبحاث ودراسات أخرى في علم اللغويات تم نشر مقالين منها في المجلة الأكاديمية لجامعة نيوكاسل البريطانية، يعرض المقال الأول الدراسات الحديثة لمحادثة الفصل الدراسي، والمقال الثاني يتناول اللهجة القاهرية في مصر بين الحداثة والقرية.