EN
  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2011

بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالمرض صباح الخير ياعرب يدشن حملة للتوعية بمخاطر "سرطان الثدي"

أسبوع التوعية بسرطان الثدي

أسبوع التوعية بسرطان الثدي

تزامنا مع الاحتفالات العالمية بـ"شهر التوعية بسرطان الثديدشن برنامج صباح الخير يا عرب حملة للتوعية بالمرض طوال شهر أكتوبر

تزامنا مع الاحتفالات العالمية بـ"شهر التوعية بسرطان الثديدشن برنامج صباح الخير يا عرب حملة للتوعية بالمرض طوال شهر أكتوبر/تشرين الأول، خاصة مع ما أشارت له الدراسات من وصول نسب الإصابة به بين السعوديات إلى 24% من مجموع حالات السرطان التي تصيب الإناث.

 وسرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات انتشارا بين النساء، وخامس أنواع السرطانات المسببة للموت عالمياً، حيث تسجل أكثر من 500 ألف حالة وفاة بسبب المرض في العالم سنوياً.

وتهدف حملات التوعية بالمرض إلى رفع نسب الشفاء من خلال الكشف المبكر عن المرض واستئصال الورم في مراحله الأولى، وذلك من خلال تعريف النساء على طرق الكشف الذاتي والفحص السريري الدوري كل عام من سن الأربعين، وهو ما يرفع من احتمال الشفاء إلى أكثر من 70%، وذلك عبر التوعية بأعراض المرض ومنها:

-    تحسس كتلة غير مؤلمة في الثدي

-    خروج إفرازات غير لبنية

-    تغيرات في شكل أو لون الثدي

-    تورم الغدد الليمفاوية تحت الإبط

-    آلام موضعية.

وقال دكتور ناجي الصغير -اختصاصي الأمراض السرطانية، لـ"صباح الخير ياعرب"-: إذا كان الورم صغيرا، فإن إمكانية استئصاله والإبقاء على الثدي تكون مرتفعة جداً، حيث يتم استئصال جزئي للورم وجزء من المنطقة المحيطة به، ويتبعها العلاج الكيميائي.

من ناحية أخرى، أوضحت دكتورة سما الزبدة، استشارية الجراحة وأمراض الثدي، أن علاجات سرطان الثدي شهدت تطور مذهلاً في الآونة الأخيرة، فظهرت علاجات هرمونية وكيميائية متطورة.

أما العلاج الجراحي، فتشهد الدوائر الطبية مؤخرا، بحسب د. سما، جدلا حول جدوى استئصال الثدي كاملاً، حيث يرى عدد من الأطباء أن الاستئصال الكامل للثدي لا يؤدي بالضرورة إلى الحد من انتشار الورم، وأن الاكتفاء بإزالة الورم قد يؤدي ذات الغرض.