EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2011

اعتبر أن ما يقوم به هو تبادل منفعة شاب مصري لـ"خبايا": أبيع جسدي بـ5 آلاف دولار للأجنبيات..واحتل المركز الثالث في قائمة المطلوبين

الشاب المصري هشام

الشاب المصري هشام

شاب مصري يعترف ببيع جسده لسائحات أجنبيات مقابل 5 آلاف دولار شهريا، ويؤكد أن له منافسون كثيرون في هذا المجال

كشف شاب مصري قيامه ببيع جسده للأجنبيات مقابل 5 آلاف دولار من أجل المتعة، مشيراً إلى أنه يواجه منافسة شرسة من الشباب على هذه المهنة في المناطق السياحية لكنه يحتل المركز الثالث في قائمة المطلوبين لدي الأجنبيات في مصر.

وأكد "هشام" - خلال لقائه مع برنامج خبايا في الحلقة التي عرضت على MBC1 السبت 29 أكتوبر/ تشرين أول 2011- أنه يرفض نظرة المجتمع له على أنه بائع هوى، لأن ما يفعله هو "تبادل منفعة" على حد قوله، مشيرا إلى أنه لا يمثل حالة شاذة، لأن هناك الكثير في هذه المهنة، لكنهم يعرضون أنفسهم بطريقة أرخص.

وقال "هشام": "دفعتني ظروفي الاقتصادية السيئة إلى أن أبيع جسدي لأجنبيات يبحثن عن المتعة، نظرا للعديد من الإغراءات المادية، فأنا تقاضيت في أحد المرات خمسة آلاف دولار، وكان ذلك الأجر الأعلى الذي حصلت عليه".

وأضاف: "المقابل الذي أعرضه على السائحات قابل للمساومة، ويكون السعر محدداً على حسب الفترة التي سأقضيها معهن، فإذا كانت الفترة شهرا مثلا، فهذا يعني أني سأكون متاحا طوال هذا الشهر، متفرغاً لها، في السياحة والعلاقة الجنسية".

بداية الإثم

وعن بدايته في هذا الطريق الآثم، قال هشام: "في البداية قال لي صديق إن هناك سيدة عندها 50 سنة وتريد الزواج من شخص مصري، وأنها ستقابلك إذا أعجبتها ستتزوجك، وكان عمري 22 عاما، فذهبت وقابلتها وأقمنا علاقة 40 يوما، ولم يكن زواجا، وإنما كانت علاقة جنسية بحتة، كان أكثرها في "شرم الشيخ".

وأضاف: "تقاضيت عن هذه الفترة ثلاثة آلاف جنيه مصري، بعدها بدأت أعرف أسرار تلك المهنة إلا أنني بدأت أطلب سعرا أعلى من ذلك، وتوالت بعد ذلك التجارب خلال الست سنوات التالية، وكانت صديقتي الروسية "تانيا" هي آخر زبائني".

لست الوحيد

وشدد "هشام" على أن هناك منافسة تواجهه في المناطق السياحية على الأجنبيات، مؤكداً أن هناك منافسة شرسة خاصة من الشباب ذوي البشرة السمراء، والشعر المجعد، لأن هذه المواصفات مطلوبة لدى السائحات، مفتخراً بكونه صاحب المرتبة الثالثة في قائمة المطلوبين ومن يسبقانه هما من ذوي الشكل الفرعوني أكثر.

وأشار الشاب المصري إلى نيته بعدم الاستمرار في تلك المهنة فهو يصارح نفسه ويلومها، ولكن ما يفعله هونتيجة للظروف الاقتصادية والمادية، مؤكداً أن عمله سر بينه وبين أصدقائه في شرم الشيخ ولا أحد من عائلته يعرف به نظراً لتدين والديه "زيادة عن اللزوم" كما وصفهما.