EN
  • تاريخ النشر: 07 سبتمبر, 2013

شاب لبناني ظل يغتصب الأطفال على مدى 14 عاما.. تعرف على قصته

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

شاب لبناني لقب بالوحش، ظل على يغتصب الأطفال على مدى 14 عشر عاما وينقض على براءتهم، ضحاياه تجاوزوا الـ10 أطفال إلى أن أوقفته القوى الأمنية بجرم الاعتداء على الأطفال والتحرش الجنسي.

  • تاريخ النشر: 07 سبتمبر, 2013

شاب لبناني ظل يغتصب الأطفال على مدى 14 عاما.. تعرف على قصته

شاب لبناني لقب بالوحش، ظل على يغتصب الأطفال على مدى 14 عشر عاما وينقض على براءتهم، ضحاياه تجاوزوا الـ10 أطفال إلى أن أوقفته القوى الأمنية بجرم الاعتداء على الأطفال والتحرش الجنسي.

التحقيقات الأولية أظهرت أن الشاب اللبناني ميشال نادر الذي كان يعمل في مؤسسة خيرية، تعرض في طفولته لتحرش جنسي وهو كبر لينتقم من أطفال آخرين.. فهل يعد "ميشال" مجرماً أم ضحية؟.

ميشال اليوم في قبضة القضاء حيث يخضع للمحاكمة، بعد أن تشجع أحد ضحاياه، وهو طفل من الجنسية العراقية في الـ13 من عمره، على البوح بما تعرض له، لتتحول شهادته إلى شكوى قضائية تقدم بها وكيل المعتدي عليه المحامي جورج الخوري قبل أكثر من عام.

وقال جورج خوري - محامي خبير في القضايا الجزائية-:" الطفل كان يعمل بصالون حلاقة وعندما ترك عمله عند الـ8 مساءا حاول ايقاف تاكسي، فأوقفه المهتدي وطلب ايصاله وفي الطريق هدده بالسلاح ثم أخذه إلى مكان مغلق واعتدى عليه هناك".

وأضاف:"أن القانون يحكم بالأشغال الشاقة المؤقتة لمن يعتدي على الأطفال أقل من 15 عاما، والأشغال الشاقة المؤقتة مدتها بين 3 سنوات إلى 15 سنة، ولا يمكن ان تنقص العقوبة عن 5 سنوات إذا لم يكمل المجني عليه الـ12 عاما".

وأظهرت التحقيقات أن ميشال ظل طوال أربعة عشر عاماً يغتصب الأطفال تحت تهديد السلاح ويصورهم إلى أن أوقفته القوى الأمنية، وانكشفت الآثار البشعة التي تركها في ذاكرة ضحاياه، ومن بينهم الطفل العراقي الذي يخضع لعلاج نفسي بعد أن عاش وضعاً متأزماً في الفترة التي تلت الاعتداء عليه.

تفيد آخر الدراسات عن ارتفاع نسبة التحرش الجنسي والاعتداء اللفظي والجسدي على الاطفال في لبنان والسبب يعود لتردي الاوضاع الاقتصادية وما يتبعها من تدهور للأوضاع الاجتماعية والنفسية.