EN
  • تاريخ النشر: 04 ديسمبر, 2011

روى للبرنامج تفاصيل جريمته شاب قاتل لـ"خبايا": حزين على ضحيتي وعفو أهله يعيد إليّ حياتي

القاتل السعودي الشاب محمد

القاتل السعودي يروي تفاصيل جريمته

شاب سعودي يروي تفاصيل جريمة قتل قام بارتكابها بينما ينتظر الإعدام، معلنا عن ندمه لتلك الجريمة ويطلب العفو من أهل الدم

أعرب شاب سعودي عشريني عن ندمه الشديد بعد ارتكابه جريمة قتل زعم أنها دفاعا عن النفس، مشيرا إلى أنه حزين على الضحية لأنه كان شابا طيبا، وطلب العفو من أهله، واعدا بأن يتغير تماما إذا خرج من السجن وسقط عنه حكم الإعدام بعفو أهل القتيل.

وروى الشاب "محمد" -الذي طلب إخفاء وجهه- تفاصيل الجريمة التي وقعت بعد شجار بينه وبين بعض الشباب، مشيرا إلى أن من افتعل الشجار كان شابا مخمورا، زاعما عدم وجود أي أسباب لذلك الشجار الذي انتهى بوقوع الجريمة.

وقال محمد -في أثناء استضافته في برنامج "خبايا" في الحلقة التي عرضتها MBC1 السبت 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2011-: "أنا جد حزين على الشاب الذي توفي، لأن موته كان غلطة، فهو لم يكن طرفا مباشرا في الشجار، لذلك أحس بالندم الشديد على قتله".

وأضاف محمد -23 عاما، السجين في سجن الملز بمنطقة الرياض-: "ضاع مستقبلي، والأمل في عفو أهل الدم، لو خرجت من ذلك السجن سأتغير تماما، فأنا اعتبرت من بعض القضايا ومن الناس التي أراهم هنا، تعبت ويكفي ما أراه في أحلامي، وانتظاري لتنفيذ حكم القصاص في كل لحظة، وأنا على هذا الحال منذ عام ونصف، أنا تبت -والحمد لله- عن كل شيء".

تفاصيل الجريمة

وروى محمد -لمقدم برنامج خبايا "سعود الدوسري"- تفاصيل الجريمة التي حدثت، بقوله: "كنا في محطة البنزين أنا واثنان من أخوتي، وخارج السوبر ماركت الموجود هناك، وقفت سيارة وتهجم علينا أحدهم، وكان يريدني أن أنزل وحينما نزلت ضربني ورأوه إخواني فجن جنونهم".

وأضاف: "حاولت أن أهدئ إخوتي واستعذت من الشيطان، ولكن هذا الشخص كان سكرانا، وأصر على العبث معي، ثم ضربني بعصا كانت معه، حينها تشابكت معه، وهمّ أحد أخوتي إلى ضربه وذهب الآخر لكي يحضر سكينا".

وبحسب رواية محمد، لم يكن ذلك الشاب "السكران" وحده، وإنما كان معه اثنان آخران، حاولا أن يفضا ذلك الاشتباك، ولكن دون جدوى، يقول محمد: "حينما رأيت السكين بيد أخي، جريت وحاولت خطفها منه حتى لا يؤذي أحدا بسببي، ولكن تسير الرياح عكس ما تشتهي السفن".

وأضاف: "حينما رأى من افتعل الاشتباك السكين بيد أخي همّ بالهروب ومعه شخص آخر، بينما بقي الثالث في مكانه، وفي غمرة الغضب حاولت أخذ السكين من يد أخي مرة أخرى، حتى تحول الأمر إلى شجار، انتهى إلى أن غرست السكين في جسد الشخص الثالث، وليس له أي ذنب".

وبعد تلك المعركة بثلاث ساعات حضرت دورية الشرطة، لتقبض على محمد الذي لم يعرف بوفاة الضحية إلا بعد أسبوعين من موته، لتحكم عليه المحكمة بالقصاص والإعدام، بينما طلبت السلطات من عائلته مغادرة المنزل خوفا من انتقام أهل القتيل.