EN
  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2012

سوداني يتحدى إعاقة بتر قدمه ويبرع في كرة القدم ويتصدر الصحف

الشاب رمضان

الشاب السوداني رمضان

صبر وعزيمة وعصا خشبية.. فقط هذا ما كان يحتاجه رمضان ليدخل المستحيل حيز الممكن، وهذا عنوان لقصة مفادها أنه في زمن مضى بترت ساق نحيلة لطفل في عامه السادس إثر حادث مروري نجا منه بأعجوبة.. وMBC في أسبوع يرصد كيف تحدى السوداني رمضان لإعاقته.

  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2012

سوداني يتحدى إعاقة بتر قدمه ويبرع في كرة القدم ويتصدر الصحف

صبر وعزيمة وعصا خشبية.. فقط هذا ما كان يحتاجه رمضان ليدخل المستحيل حيز الممكن، وهذا عنوان لقصة مفادها أنه في زمن مضى بترت ساق نحيلة لطفل في عامه السادس إثر حادث مروري نجا منه بأعجوبة.

في نظر البعض، انتهى كل شيء، ولكن رمضان له كلمات أبى إلا أن يحققها.

وفي حوار خاص مع MBC في أسبوع الجمعة 11 مايو/أيار 2012؛ أكد رمضان أن والدته كانت تنقله في كل مكان يرغب فيه، ولكن بعد دخوله المدرسة بدأ يلعب مع أبناء الفصل وكان يلعب الكرة.

من جهة أخرى، اعتبر زميل وصديق لرمضان أن الحادث الذي حدث له مثال حي لكل إنسان واجهته إعاقة في صغره، وخاصة بعد أن واصل رمضان نشاطه في الكرة.

تقدمت الأيام برمضان أو رومادينهو كما يحلو له أن يسمي نفسه، ودخل عقده السادس لتصاحبه عصاه الخشبية التي لازمته طوال أيام الدراسة وتخرجت معه في كلية التجارة، فضلا عن أنه يداعب بها معشوقته الأولى "كرة القدم".

وفي منزل رمضان، كل شيء بسيط فالحياة هنا لم يكدر صفوها إعاقة رمضان سوى أنه الابن الأكبر بين إخوانه الذين ساندوه على تذليل الصعاب وتخطي العقبات، فاسم رمضان أصبح يتصدر صفحات الصحف والكتب.