EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2012

سودانية أبصرت الحياة مجهولة الأبوين.. فأنشأت "شمعة" لتنقذ غيرها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

"نور" امرأة سودانية نشأت في دار "المايقوما" للأطفال مجهولي الأبوين منذ أن كانت طفلة؛ حيث تبنتها سيدة فاضلة إلى أن كبرت وتزوجت، واليوم قامت "نور" بتأسيس جمعية "شمعة" في محاولة منها لتغيير الوصمة الاجتماعية التي تلازم فئة الأطفال مجهولي النسب.

  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2012

سودانية أبصرت الحياة مجهولة الأبوين.. فأنشأت "شمعة" لتنقذ غيرها

"نور" امرأة سودانية نشأت في دار "المايقوما" للأطفال مجهولي الأبوين منذ أن كانت طفلة؛ حيث تبنتها سيدة فاضلة إلى أن كبرت وتزوجت، واليوم قامت "نور" بتأسيس جمعية "شمعة" في محاولة منها لتغيير الوصمة الاجتماعية التي تلازم فئة الأطفال مجهولي النسب.

وفي حوار مع مؤسسة جمعية "شمعة" السيدة نور لبرنامج MBC في أسبوع الخميس 31 مايو/أيار 2012، قالت إنها تحلم بأن تكون جمعية "شمعة" بصيص أمل لهذه الفئة، وأن تستطيع تغيير النظرة السيئة لهؤلاء الأطفال لأنهم الضحية وليسوا الجناة.

والسيدة نور نموذج أمثل للصلابة والقوة، فهي امرأة تمتلك عزيمة 1000 من الرجال، ورغم أنها أبصرت الحياة في دار رعاية الأطفال مجهولي الأبوين، وفاقدة للسند والنسب؛ إلا أنها استطاعت بعزيمة جبارة أن تغير قدرها لتكون اليوم أما لأربعة أبناء، وزوجة لرجل محب، وناشطة في العمل الاجتماعي والإنساني.

وتحاول "نور" من خلال جمعية "شمعة" أن تعيد دمج الأطفال مجهولي الأبوين في المجتمع، وإعادة الأمل إليهم.

"هبة" إحدى الفتيات التي مدت لهم "شمعة" يد العون والسند، وهي شابة في ربيعها الحادي والعشرين، وأم عزباء بعد حملها بطفلتها سفاحا من وراء حب جارف قادها إلى الخطيئة التي حملتها بمفردها بعد هروب الأب، وتهديدها بقتلها مع الجنين.

وهنا قالت هبة: "أنا أعلم أني خاطئة، وضعفت للحظات كلفتني شبابي، تعرضت للضرب والحرق وحلاقة الشعر من أهلي لكي أسقط الجنين أو ألقي به في دار رعاية".

وأكملت هبة: "وحدها السيدة نور أعطتني الأمل بعد أن لجأت إليها عندما عرفت عنها في الإذاعة، وبالرغم من الألم والمعاناة أنا اليوم أبتسم فقط عند رؤية مئات يبتسمون".

ولولا أن القدر جعل هبة تتعثر بشمعة نور لربما كانت طفلتها لن ترى نور الحياة، أو كانت ستُلقى في دار رعاية فاقدي الحنان والأمن من الأطفال اللقطاء، ومن يدري فقد تستطيع هذه السيدة الرحيمة وحدها إنارة عتمة فشل المجتمع بأكمله في محاولة إضاءتها.