EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2014

سهيلة زين العابدين: اعتماد حفظ القرآن الكريم ضمن العقوبات البديلة خطأ كبير

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكد الدكتور "مفلح القحطاني" رئيس جمعية حقوق الإنسان أن 45% من الجرائم التي تنظرها المحاكم ستحول أحكامها إلى عقوبات بديلة عن السجون، وتصبح عقوباتها نوعا من خدمة المجتمع والإرشاد الديني والدورات السلوكية والعنف.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2014

سهيلة زين العابدين: اعتماد حفظ القرآن الكريم ضمن العقوبات البديلة خطأ كبير

أكد الدكتور "مفلح القحطاني" رئيس جمعية حقوق الإنسان أن 45% من الجرائم التي تنظرها المحاكم ستحول أحكامها إلى عقوبات بديلة عن السجون، وتصبح عقوباتها نوعا من خدمة المجتمع والإرشاد الديني والدورات السلوكية والعنف.

وقالت الدكتورة سهيلة زين العابدين، عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، أن حفظ القرآن الكريم، يعتبر مكرمة وليس عقوبة، وذلك تعليقاً على حكم أحد القضاة على زوج مارس عنف ضد زوجته بحفظ 5 أجزاء من القرآن كنوع من أنواع العقوبات البديلة.

وأضافت في حوارها مع الإعلاميان علي الغفيلي وعلا الفارس في حلقة يوم الجمعة 6 يونيو من برنامج "MBC في أسبوع" أن "حفظ القرآن ليس عقوبة على الإطلاق، وشددت على أهمية عدم إقحام حفظ القرآن الكريم في العقوبات البديلة، والاعتماد بدلاً من ذلك على عقوبات لخدمة المجتمع".