EN
  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2010

تحلم بالإقامة في مركب وسط البحر سميرة سعيد لـ"ناس TV": لن أعتزل مادمت أغني.. وأدعو الجزائريين لنسيان "أم درمان"

أعربت المطربة المغربية سميرة سعيد عن استغرابها السؤالَ الذي يطاردها دائمًا بخصوص توقيت اعتزالها، مؤكدةً أنها ستعتزل عندما تشعر بأنها غير قادرة على الغناء.

  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2010

تحلم بالإقامة في مركب وسط البحر سميرة سعيد لـ"ناس TV": لن أعتزل مادمت أغني.. وأدعو الجزائريين لنسيان "أم درمان"

أعربت المطربة المغربية سميرة سعيد عن استغرابها السؤالَ الذي يطاردها دائمًا بخصوص توقيت اعتزالها، مؤكدةً أنها ستعتزل عندما تشعر بأنها غير قادرة على الغناء.

وأكدت، في حوارٍ مع الجمهور عبر "ناسTV "، 20 ديسمبر/كانون الأول 2010، أنها لن تحزن عندما تعتزل؛ لأنه سيكون فرصةً للاستمتاع بالحياة بشكل أكبر، وقالت: "ساعتها أتمنى أن أقيم بمركب وسط البحر؛ لأني أعشق هواءه وشكل المياه".

وأوضحت المطربة المغربية أنها لم تحقِّق بعدُ كل طموحاتها الفنية، لكنها راضيةٌ عن مقدار النجاح الذي حقَّقته. وقالت: "يُسعدني كثيرًا أن أسمع شبابًا يقولون لي: نحن نسمعك منذ كنا أطفالاً".

واستطردت: "كنت أتضايق من هذه العبارة، وأشعر بأن من يقولها يريد أن يقول لي إني كبرت في السن، لكن الآن صارت تسعدني".

واستنكرت على أحد الزوار سؤالَه إياها عن عمرها، وقالت: "بالذمة في حد يسأل امرأة هذا السؤال؟!"، ووجَّهت كلامها إلى السائل: "أنت تعرف عمري؛ لأنكم تقيسونه بسنوات وجودي في الساحة الفنية".

وداعبت زائرًا آخر سألها عن عمليات التجميل التي أجرتها بقولها: "انظر إلى وجهي وأنت تعرف كم عملية أجريتهاوأضافت: "مفيش عملية لم أعملها".

وعن المطربين الذين ترغب في عمل "دويتو" معهم، أعلنت المطربة المغربية عن وجود مشروع سيجمعها مع المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب، وأعربت عن ترحيبها بوجود "دويتو" يجمعها مع لطيفة إذا وُجد الموضوع المناسب.

ورفضت في ذات الإطار، الاختيار من بين عمرو دياب وتامر حسني فنانًا يمكن أن تعمل معه "دويتووقالت بدبلوماسية: "المقارنة بين الاثنين لا تجوز".

من ناحية أخرى، طلبت سميرة من الجزائريين الذين أمطروها بأسئلتهم عن موقفها من أحداث أم درمان؛ نسيان هذه الأحداث والتفكير في فوز قطر بتنظيم كأس العالم 2022، وقالت: "يجب أن نتحد بصفتنا عربًا من أجل إنجاح هذا الحدث المهم".

ورفضت في هذا الإطار نصيحة أحد الزوار بالغناء من أجل الوحدة العربية، وأضافت: "الأغاني موضة قديمة، لكن استغلال هذه الأحداث المهمة يمكن أن يساعد في تأكيد الوحدة".

وردًّا على عتابٍ لزائرٍ مغربيٍّ بسبب تغييرها اسمَها من سميرة بنت سعيد إلى سميرة سعيد؛ قالت ساخرةً: "ما الفرق بين الاثنين؟! كلمة (بنت)؟!"، وأضافت: "انتمائي إلى المغرب أعمق من ذلك".

ونفت المطربة المغربية اتهامها بإهمال الأغنية المغربية، مشيرةً إلى أن تاريخها الفني حافلٌ بالعديد منها، وقالت: "عندما أجد فكرة جديدة سأنفذها، لكني أرفض غناء أية أغنية لمجرد أني لا بد أن أغني مغربي".

وكانت سميرة سعيد قد استقبلت خلال الحوار أكثر من 124 سؤالاً؛ حيث تحدثت عن أغانيها المفضَّلة، وأكلاتها، والمواقف الصعبة والسعيدة في حياتها، وأعمالها التطوُّعية، وموقفها من القضايا النسائية، واختتمت اللقاء بغناء أغنيتها الشهيرة "أل جالي بعد يومين".