EN
  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2013

في صورة من صور العنف ضد النساء سعودي يطرد زوجته ويترك أبنائه ثلاثة أيام بلا طعام

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

شرحت المعنفة رباب الأجهوري , خلال إستضافتها في برنامج "الثامنة" مع داود الشريان , في الحلقة التي ناقشت موضوع "العنف ضد النساء" , معاناتها مع زوجها الذي كان يضربها وأبنائها على نحو متواصل , ويمنعها من الإعتراض أو حتى الحديث معه حتى لا يقوم بطردها

  • تاريخ النشر: 21 يناير, 2013

في صورة من صور العنف ضد النساء سعودي يطرد زوجته ويترك أبنائه ثلاثة أيام بلا طعام

شرحت المعنفة رباب الأجهوري , خلال إستضافتها في برنامج "الثامنة" مع داود الشريان , في الحلقة التي ناقشت موضوع "العنف ضد النساء" , معاناتها مع زوجها الذي كان يضربها وأبنائها على نحو متواصل , ويمنعها من الإعتراض أو حتى الحديث معه حتى لا يقوم بطردها , وقالت رباب : " قبل خمسة أشهر , وقتها كنت خارج المنزل , قام زوجي بأخذ ابني الصغير بحجة أنه سيقوم بتدريسه , لكنه ضربه بشكل مستمر من فترة العصر وحتى الساعة الواحدة ليلا , لم أترك مركز شرطة لم اتصل عليه لكن كان ردهم (إذا قتله , حينها سنذهب وبعدها سنحاسبه) " .

وأضافت : " في اليوم التالي ذهبت أنا وابني إلى هيئة حقوق الإنسان وردت علي الأخت نجوى بأن الهيئة لا تملك سلطة تنفيذية , أعادوني بعدها إلى الشرطة بعد أن خاطبتهم الهيئة وأخبرتهم بوضعي " .

وأوضحت رباب أنها كانت قد طلبت من أبنائها أن يقوموا بتصوير كل شيء حتى يمكنها أن تثبت عليه ما يقوم به من تعذيب وعنف ضد ابنها الصغير , وقالت : " عقيد الشرطة أخبرني بأنه سيبحث في الأمر وإذا ثبت الضرب على الطفل فسيسلمه لي , وبعد أن جائوا بابني أظهر الفحص الطبي في مستشفى النور في مكة المكرمة أن هناك كدمات وضربات عليه , لكن للأسف أعادوه إلى المنزل من جديد ليقوم أبوهم بضربهم من جديد وبشكل أقسى من السابق كإنتقام منهم بعد تصويرهم له , أنا لا أعلم كيف سمحوا له بأن يأخذ الولد بكل سهولة وبدون  أي تعهد , وجلست عدة أشهر بعدها لا أعلم أي شيء عن أولادي , ولم أترك وقتها مكانا لم أذهب إليه , حاولت بشتى الطرق لكني في النهاية إمرأة ضعيفة لا حول لي ولا قوة " .

وذكرت رباب أن القصة سببت ضجة إعلامية , وقالت : " ذهبت إلى دار الرعاية الإجتماعية وطلبت منهم أن يدخلوا المنزل ويأخذوا أبنائي من زوجي , فأتى رد الموظفة بأن الدار لا يمكنها عمل شيء , لكن بعد نشر القصة في صحيفة المدينة اتصلت بي الموظفة من جديد وطلبت مني أن أقوم بتهريبهم , فأتاها ردي بإستغراب بأنه لا يمكنني ذلك وأن زوجي إذا عرف بالأمر لن يأتي من يحميني منه " .

واختتمت رباب قصتها بأن أبنائها كسروا باب المنزل أخيرا بمساعدة الخادمات وذهبوا إلى الجيران , وقالت : " السبب كان أن زوجي تركهم ثلاثة أيام بدون أكل وهم أطفال صغار أعمارهم تتراوح بين التاسعة والعاشرة , هذا بخلاف الضرب والإهانات التي حصلوا عليها منه قبل ذلك " .