EN
  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2011

سرطان الثدي.. عوارض متعددة وشفاء "سهل"

الدكتور غسان حمادة

الدكتور غسان يوضح عوارض الإصابة بسرطان الثدي

تعرفي على عوارض مرض السرطان الثدي لتتمكني من تجنب الورم الخبيث

قدم برنامج التفاح الأخضر الكثير من النصائح الطبية القيمة التي تساعد النساء في سرعة اكتشاف المرض في مراحله الأولى بما يحقق الشفاء بنسبة قد تصل إلى 100% من خلال سرعة التحكم في الورم الخبيث قبل انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم.

واستعرض الدكتور غسان حمادة -اختصاصي طب العائلة- مراحل تطور المرض التي تتحد بحسب حجم الورم ودرجة انتشاره في الجسم، فضلا عن العوارض التي تستطيع من خلالها المرأة التعرف على المرض.

وأشار حمادة، في حلقة البرنامج الذي يعرض على MBC1 يوم الجمعة الساعة 17.00 بتوقيت جرينتش 20.00 بتوقيت السعودية، إلى المراحل الأربعة لتطور المرض في النقاط التالية:

  1.  المرحلة الأولى: وتكون عندما يكون الورم داخل الثدي فقط بحجم صغير غير ملموس أو أقل من 2 سم، وفي هذه المرحلة تصل نسبة الشفاء إلى 100%.
  2.  المرحلة الثانية: عندما ينتشر الورم الخبيث أبعد من الثدي ويصل إلى الخلايا الليمفاوية أسفل الإبط، ويصل حجمه إلى 2 سم، وفي هذه المرحلة تكون احتمالية الشفاء 80%.
  3.   المرحلة الثالثة: وفيها ينتشر الورم إلى مناطق مجاورة للثدي، ويكون حجمه 3 سم أو أكثر، وتنخفض نسب الشفاء بهذه المرحلة إلى 60%.
  4. المرحلة الرابعة: ينتشر الورم بأحد أجزاء الجسم، ما يكون خلية سرطانية بالدماغ أو الكبد أو الرئة، وهي المرحلة الأكثر خطورة حيث تكون نسبة الشفاء من 20 – 40%.

وأضاف الدكتور غسان عددا من العوارض الأخرى التي يمكن رؤيتها، وتكون مصاحبة للمرض:

  1. الحلمة المسحوبة بالداخل والجلد المنكمش كقشر الليمون.
  2. الحلمة المسحوبة للخارج بفعل الورم.
  3. الأورام الظاهرة على الحلمة.
  4. وجود إفرازات من الحلمة باللون الأصفر أو الأحمر يسببها الورم السرطاني.

كما أشار الدكتور حمادة إلى وجود عوارض أخرى لا يمكن رؤيتها إلا بالأشعة أو فحص الماموجرام.

وعن العوامل التي تساعد في الحد من نسب الإصابة بالمرض، يجملها الدكتور غسان حمادة في النقاط التالية:

  1. تجنب زيادة الوزن؛ لأن السمنة ترفع من نسبة هرمون الاستروجين ما يرفع احتمالات الإصابة.
  2. المحافظة على اللياقة والغذاء المتوازن الذي يحتوي على الألياف والفواكه، والتقليل من الشحوم والدهون.
  3. الحرص على ممارسة الرياضة.
  4. الحرص على إجراء فحص الماموجرام مرة سنويا على الأقل.