EN
  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2012

بعد 17 عاماً من وقوفها على خشبته أول مرة ريم تلحمي تفتتح ليالي مهرجان بيرزيت

قدّمت ريم تلحمي التي افتتحت مهرجان بيرزيت في رام الله أغاني عديدة من التراث الفلسطيني مثل "عريسنا زين الشباب" و"مدي دايتك يا مريم" وكل شي حلو بذكرني فيك" إضافة الى أغاني من كلمات كتاب محليين منها"واحد فقير الحال" و"سكّر على حالك بابك".

  • تاريخ النشر: 20 يونيو, 2012

بعد 17 عاماً من وقوفها على خشبته أول مرة ريم تلحمي تفتتح ليالي مهرجان بيرزيت

قدّمت الفنانة الفلسطينية ريم تلحمي مجموعة من أغاني التراث الفلسطيني بتوزيع جديد بمرافقة فرقة موسيقية بقيادة الملحن والموسيقار حبيب شحادة ضمن فعاليات الامسية الاولى من مهرجان ليالي بيرزيت الذي افتتح أمس الثلاثاء 6-19

 وقالت ريم بعد عرضها على خشبة المسرح الذي أقيم وسط جامعة بيرزيت "لقد وقفت للمرة الاولى للغناء هنا في جامعة بيرزيت قبل 17 عاما وها انا اعود كي اقف اليوم مرة اخرى لتعود بي الذكريات الى ذلك الزمن الجميل."

 واختارت ريم أن تبدأ الأمسية بأغنية من فيلم "الشاطئ الأحمر" للمخرج الفلسطيني رمزي مقدسي عُرضت مقاطع منه على شاشة عرض كبيرة في ساحة المهرجان يتحدث فيه عن هدي غالية التي فقدت أسرتها خلال الحرب على غزة عام 2008

وغنّت تلحمي التي شاركت في العديد من المسرحيات والأفلام خلال السنوات الماضية "عريسنا زين الشباب"  و"مدي دايتك يا مريموكل شي حلو بذكرني فيك" إضافة الى أغاني من كلمات كتاب محليين منها"واحد فقير الحال" و"سكّر على حالك بابك".

 وتستعد تلحمي المعروفة بتقديمها لاغاني التراث الفلسطيني لطرح البومها الجديد قريبا "احلمني الليل".

 وقالت "هذا الالبوم عشرة أغاني من كلمات الشاعر الفلسطيني خالد جمعة المقيم في غزة والتي تتحدث كلها عن الأوضاع في غزة من حصار وحرب ودمار".

وأضافت "هذه الأغاني نتاج مشروع امتد لعام كامل تعاون معنا فيه الموسيقار سعيد مراد،  وتعبّر عن الاحساس الحقيقي لما يجري في قطاع غزة المحاصر الذي نريد أن يكون دائما في المشهد الفلسطيني".

وشاركت في الأمسية الأولى إلى جانب تلحمي فرق فلكلورية فلسطينية وهي فرقة "جذور" التابعة لجامعة بيرزيت و"صمود" التابعة لمحافظة رام الله والبيرة.

وقالت الجامعة في بيان لها أن المهرجان يساهم في إبراز الهوية الثقافية والوطنية ويأتي  كأحد نشاطات الجامعة التي تكرس رسالتها كونها مؤسسة عربية فلسطينية مستقلة تحافظ على موروثها الثقافي والفنّي.