EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2011

كشفت فرحتها بالثورات العربية رانيا برغوت: أجمل ذكرياتي مع حياة الفهد وسعاد عبد الله.. وهذه أمنياتي للعام الجديد

رانيا برغوت

الإعلامية رانيا برغوت تتحدث عن أمنيات العام الجديد

عبرت رانيا برغوت عن مشاعرها تجاه الثورات العربية في مختلف الدول، كما كشفت عن أجمل ذكرياتها التي حدثت في 2011، وأمنياتها لعام 2012.

تحدثت الإعلامية المتألقة  رانيا برغوت عن ذكرياتها في عام 2011 وتقديمها لبرنامج "هذا أنا" بعد سنوات طويلة من تقديم برنامج "كلام نواعممعبرة كذلك عن مشاعرها كمواطنة عربية فرحت بالثورات والتغيير في الوطن العربي، ومتأسفة في الوقت ذاته على فقدان بوصلة الصواب في بعض الدول. وقالت رانيا -في حوار خاص مع mbc.net- "أنا سعيدة جدا بنجاح برنامج هذا أنا، الذي فاق كل التوقعات وصوّر منه أكثر من عشرين حلقة على الرغم من أنه كان من المقرر أن يكون 11 حلقة".

وأوضحت "برغوت" أنها لم تعتبر خطوة تقديم برنامج "هذا أنا" بعد تركها كلام نواعم مجازفة منها لأنها ابنة MBC، مشيرة إلى أن القناة تحتضنها منذ زمن طويل وتوجهها إذا أخطأت وتهنئها إن أصابت.

وعن أمتع أسفارها وذكرياتها لعام 2011، قالت رانيا" أجمل ذكرياتي لهذا العام كانت في الكويت في أثناء تصوير الحلقة التي استضافت فيها الممثلة القديرة سعاد عبد الله، وعرّفتني على صديقاتها وعائلتها، وعاملتني كأخت".

وأشارت "رانيا" إلى أن لها ذكريات أخرى مميزة مع الفنانة الكبيرة حياة الفهد، قائلة "في الكويت يحترمون قناة MBC، وطريقة الكويتيين في إكرامهم لضيوفهم خرافية، من طيبة وجمال، بصراحة تدللت أنا وطاقم البرنامج".

الثورات العربية وأمنيات العام الجديد

كانت mbc.net قد سألت الإعلامية رانيا برغوت في مقابلة سابقة عن رأيها في الثورات العربية، كما عبرت عنها في أثناء تقديمها برنامج "كلام نواعم" مطلع العام الجاري، حيث أكّدت دوما شعورها بالفخر كونها عربية، وازدياد هذا الفخر بعد قيام هذه الثورات، مشيرة إلى أنها الآن تشعر بالأسى لما آلت إليه أحوال بعض الثورات.

وقالت "رانيا" -في اللقاء- "لا أزال فخورة بعروبتي، وبالشعوب العربية التي هبّت مطالبة بحقوقها، لكن قلبي يتألم لحال الأسر التي فقدت أحباءها، وأشعر بالصدمة لتخبط الثورة المصرية التي بدلت حاكم مستبد بجماعات لا تقبل الآخر، وفقدان الآلاف من السوريين لأرواحهم يسبب ألما لا وصف له".

تمنت رانيا أن تكون السنة الجديدة سنة تفتح فيها الشعوب العربية عيونها وتحدد توجهها نحو الحداثة، قائلة "لا نزال لا نقبل الآخر، وكل فريق يريد فرض إرادته على خصمه، يجب أن نتعلم كيف نتحاور".