EN
  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2011

يحتوي على 32 محركًا ذراع آلية تحاكي حركة الأسماك

ذراع آلية تحاكي حركة الأسماك

ذراع آلي لتطوير الأبحاث في قاع البحار

باحثون بجامعة نورث وستيرن يطورون ذراعا آليا لتطوير الأبحاث العلمية في قاع البحار.

تمكن باحثون بجامعة نورث وستيرن الأمريكية من تطوير ذراع آلية تساعدهم على تطوير أبحاثهم العلمية في قاع البحار من خلال محاكاة حركة الأسماك.

وأشار تقرير نشرة التاسعة على MBC1 الخميس 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2011م، إلى أن الذراع تماثل في شكلها أسماك "سكين الشبح الأسود" التي لا تتواجد إلا في نهر الأمازون، وتتحلى بالقدرة على السباحة أماميًا وخلفيًا وعلى نحو رأسي في سرعة خاطفة، مستفيدة من "الزعانف" التي توجد في الجزء السفلي من جسمها.

وأضاف التقرير أنه بعد سنوات من دراسة الحركة عند هذا النوع من الأسماك، تمكن المهندسون الحيويون من تطوير ذراع آلية تشبه الفرشاة سمي الشبح الآلي، وتحتوي الذراع على 32 محركًا يتحكم كل واحد منها في جزء من زعانف صناعية توجد تحته.

وترسل الذراع مع تدفق الماء في الخزان موجة بامتداد الزعانف تنطلق ذبذباتها أمامًا وخلفًا، ممكنة إياه من السباحة كيف يشاء، بحسب التقرير.

الدكتور مالكولم ماكليفر، مهندس حيوي، بجامعة نورث وستيرن وصف حركة الجهاز بأنها تشابه حركة السمكة في السباحة للخلف، لافتًا إلى أنه لتطوير أجهزة البحث المائية مستقبلاً فلا بد من توفير آلية دفع وتحسس.

وتهدف البحوث إلى تطوير ذراع ألية أكثر حساسية ورشاقة، للإفادة في أبحاث واستكشافات المياه العميقة والمتوقع لهذه الأجهزة الوصول إلى أعماق لا يصلها الإنسان.