EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2012

نصحت بزيارة الأماكن الواسعة وتناول غذاء يحتوى على ألوان قزح د. نجاة السماوي لـmbc.net: الطب البديل "ليس بديلا".. وأطفال العرب في خطر

سمنة الأطفال

أطفال العرب في خطر بسبب الجلوس لفترات طويلة أمام التلفاز والكمبيوتر.. والطب البديل ليس "بديلا" عن الإكلينيكي.. اعرف التفاصيل مع د. نجاو السماوي

  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2012

نصحت بزيارة الأماكن الواسعة وتناول غذاء يحتوى على ألوان قزح د. نجاة السماوي لـmbc.net: الطب البديل "ليس بديلا".. وأطفال العرب في خطر

كشفت د. نجاة السماوي الشذر -استشارية الطب البديل المقيمة في لندن- أن أطفال هذا العصر سيواجهون مشاكل صحية كبيرة بسبب الجلوس لفترة طويلة أمام الكمبيوتر أو إدمان الألعاب الإلكترونية، ووجود خادمة يعتمد عليها الطفل لإحضار حتى كوب الماء إليه، لا سيما في دول الخليج.

السماوي -التي تحل بانتظام ضيفة على برنامج صباح الخير يا عرب، حذرت في تصريحات خاصة لـmbc.net - الأهل من أن تلك العادات تؤثر على البصر، وتؤدي إلى زيادة الوزن والأمراض المزمنة مستقبلاً، مطالبة إياهم بحثّ أولادهم على ممارسة أنشطة رياضية واجتماعية لتنشيطهم جسديا وفكريا.

التدليك والإبر الصينية والماء، والزيوت العطرية والأكسجين والتأمل.. علاجات للأمراض في الصين
د. نجاة السماوي

وذكرت د. نجاة أن دول الخليج العربي تعاني من ارتفاع نسبة السمنة فيها، مثل قطر، متسائلة: كيف ستنظم الدوحة أكبر حدث رياضي، وهو مونديال 2022، بينما تصل نسبة البالغين الذين يعانون من السمنة إلى 70%.

وقالت السماوي إن الطب البديل علم مستقل يمارس في أوروبا وأمريكا ودول أسيوية منذ قرون، موضحة أنه في بلد كالصين تصل أنواع الطب البديل إلى 500 نوع، تذكر منها التدليك والعلاج بالإبر الصينية، العلاج بالماء، العلاج بالزيوت العطرية، الأكسجين، التأمل، والأعشاب هي من أشهرها.

لكن د. نجاة أكدت أن الطب البديل لا يغني عن الطب الإكلينيكي "العادي" وليس بديلا عنه، كما يوحي بذلك مسماه "بديللكنه قد يكون مساعدا، وفي هذه الحالة يكون بطلب من الطبيب الإكلينيكي من المريض في بعض الأمراض في مراحلها الأولى، وحسب عمر المريض، ففي بريطانيا قد يطلب المريض بارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم من طبيبه ألا يصف له أدوية، فيدلّه الطبيب على معالج بالطب البديل، بحيث يكون العلاج معه ممكنا في مراحل المرض الأولى، وبعدة طرق منها التغذية السليمة.

416

وتعتب الدكتورة نجاة على عدم اهتمام الجهات الرسمية في البلاد العربية باختصاصيي الطب البديل، خصوصا المعالجين بالأعشاب الذي برع فيه العرب منذ القدم، وتقول عن هذه القضية "الثروة التي يمكن لدولة أن تحققها لو استثمرت في طب الأعشاب لن تقل ربحا عن إنتاج النفط.. العالم كله يطلب الطب البديل، ويلجأ إلى الصين التي تحقق ثروة من استثمارها فيه، حتى إن العلاج بالإبر الصينية مدرج في التأمين الصحي الذي توفره الدولة".

يجب أن يكون هناك جهة تهتم بالبحث في أشهر أكلات البلاد العربية من المحيط إلى الخليج ودراسة قيمتها الغذائية، وتقديمها للعالم كمنتج غذائي صحي عربي، وتدريب المعالجين بالطب البديل في البلاد العربية لكي يستطيعوا أن يزاوجوا الطب الإكلينيكي مع العلاج البديل كما في الغرب، للاستغناء أو التقليل من تناول الدواء.

وعن البيئة الصحية المثالية وكيفية العمل على توفيرها رغم ما يحيط بنا من تلوث تقول د. نجاة: البيئة المثالية هي بيئة الهمالايا والتبت، لكن هذا لا يعني أن نذهب إلى هناك، يمكن أن نذهب إلى البحر في نزهة ونستنشق هواءه، وننظر إلى الأفق البعيد لنعوّد أعيننا على المساحات الواسعة بدل الغرف الضيقة في بيوتنا ومكاتبنا، يمكننا أكل الخضراوات والفاكهة العضوية، وأن يحتوي غذاؤنا على ألوان قوس قزح، تناول الشاي أو أي شراب مضاد للأكسدة، ونستطيع ممارسة التأمل، والاستماع لموسيقى هادئة، وتعطير بيوتنا بروائح عطرية طبيعية بدل التدخين الذي يؤدي إلى مآسٍ.