EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2012

دراسة حديثة: الرجال مسؤولون عن معظم أعمال العنف ضد الأطفال

هنادي صباح الخير يا عرب

الإعلامية هنادي جابر

الرجال يتحملون المسؤولية الأكبر من العنف ضد الأطفال، ونسبة ممارسة النساء له لا تتعدى 15%.

  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2012

دراسة حديثة: الرجال مسؤولون عن معظم أعمال العنف ضد الأطفال

كشفت دراسة قامت بها منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة بالتعاون مع وزارة العدل المغربية أن العنف الممارس ضد الأطفال يمس كافة شرائح المجتمع المغربي دون استثناء.

وأوضحت الدراسة أن الرجال مسؤولون عن غالبية أعمال العنف، فيما النساء يمارسونه بنسبة تتراوح بين 10 و15%.

وعن أسباب لجوء البعض لممارسة العنف ضد الأطفال، أكدت هنادي -في فقرة مجتمعنا يوم الثلاثاء 31 يناير/كانون الثاني 2012- أن علماء الاجتماع يعتبرون أن الأفراد الذين يعانون اضطرابات نفسية وعاطفية هم الذين يقدمون على سوء معاملة الأطفال.

كما أن الآباء العاطلين عن العمل والمنعزلين عن الناس أكثر قابلية لأن يسيئوا معاملة أبنائهم أكثر من الآباء الذين لا يعانون من هذه المشكلات.

ويعتقد الكثير من الخبراء أن سوء معاملة الطفل سلوك واسع الانتشار؛ لأن المجتمع يرى في العقوبة الجسدية التي يتبعها الآباء طريقة مقبولة لتعديل سلوك الأبناء.

وتناولت د. ليندا صقر -اختصاصية نفسية واجتماعية- الآثار السلبية التي يُعاني منها الطفل نتيجة تعرضه للعنف، مشيرة إلى أنه يتجه إلى اتباع العنف بشكل إرادي او لا إرادي لأنه تربى بهذه الطريقة.

ونصحت بمد جسر من التواصل والحوار بين الآباء والأبناء، والتخلي عن ممارسة العنف مع الطفل لعدم إفقاده ثقته في ذاته.

وأكدت على أهمية وجود قوانين رادعة لمنع هذه الممارسات بحق الأطفال، ومعاقبة من يقوم بممارسة العنيف ضد الأطفال، مشددة على أن العنف يؤثر سلبا على نفسية الطفل.

وبحسب تقديرات منظمة اليونيسيف فهناك 300 مليون طفل في العالم ضحايا لسوء المعاملة والاستغلال.

وأوضحت المنظمة أن هناك ما بين 133 و275 مليون طفل يعيشون أجواء العنف المنزلي سنويا، و50% ممن يتم إجبارهم على العمل في قطاع الجنس التجاري هم من الأطفال، كما أن 220 مليون طفل ينخرطون في عمالة الأطفال في العالم.

وتعتبر الخادمات وأطفال الشوارع الأكثر تعرضا لسوء المعاملة، ويأتي في المرتبة الثانية الأطفال الأيتام وضحايا الطلاق الذين يعيشون مع زوجة الأب أو زوج الأم، يليهم أطفال الأسر الذين يتعرضون لحوادث اغتصاب وتحرش أو إهمال عاطفي من الأبوين.

ويقترح العلماء منع أفراد الأسرة من الانعزال التام والإصابة بالضغط النفسي؛ حيث تستطيع الجمعيات الاجتماعية المتخصصة أن تخفف الكثير من الضغوط التي تؤدي إلى سوء المعاملة.