EN
  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2013

دراسة بريطانية تحذر من خطورة امتلاك الأطفال لهواتف ذكية

جهاز آي فون 4 إس

ذكرت دراسة بريطانية حديثة أن 9% من الأطفال في المملكة المتحدة لديهم هاتف محمول خاص بهم، مما يعني أن واحداً من كل 10 أطفال في الخامسة لديهم هاتف خاص.

ذكرت دراسة بريطانية حديثة أن 9% من الأطفال في المملكة المتحدة لديهم هاتف محمول خاص بهم، مما يعني أن واحداً من كل 10 أطفال في الخامسة لديهم هاتف خاص، مما يدل على أن الطفل يقضي وقتاً أطول من استخدام الهاتف بشكل مختلف عن الأجيال السابقة التي اعتمدت على الألعاب والاستماع إلي القصص ومشاهدة التلفزيون.

واعتمدت الدراسة التي قام بها موقع "يو سويتش" المتخصص فى إعداد الدراسات في المملكة المتحدة، على سؤال 1420 من الأمهات والآباء تقل أعمار أبنائهم عن 16 عام، وبحسب النتائج يقترب متوسط السن التي يحصل فيها الطفل على هاتفه المحمول الأول من 12 عاماً، وبالتحديد سن 11 وثمانية أشهر.

وأظهرت الدراسة أن أسعار هواتف الوالدين تزيد على أسعار أجهزة الأطفال، ويصل متوسط سعر هاتف الأباء إلى 384 دولار، أما سعر هاتف الطفل يصل متوسط سعره إلى 195 دولاراً، وأشارت النتائج إلى أن معدل إنفاق الوالدين الشهري على هاتف الطفل يصل إلى 19 للطفل الأكبر، و17 دولاراً للطفل الثاني، في الوقت الذي ينفق فيه الوالدين 30 دولاراً تقريباً على هواتفهم الشخصية.

وقال إرنست دوكو خبير الاتصالات في "يو سويتش" إنه "إلى جانب اتجاه الآباء لشراء هواتف لأطفالهم للاطمئنان عليهم ولاستخدامها في حال الطوارئ، رأى أن البعض يلجأ لذلك للتغلب على إلحاح الأطفال على طلب هواتف آبائهم عند شعورهم بالملل، كما لعب انتشار هواتف ذكية بأسعار مناسبة وبكلفة تشغيل قليلة دوراً في إقبال الآباء".

وأضاف قائلاً "يفضل بعض الخبراء عدم تقديم هاتف خاص للطفل في مرحلة ما قبل المدرسة، وبغض النظر عن اعتبارات الخصوصية والأمان واحتمال تعرض الأطفال للاحتيال، يتعلم الأطفال في سن الخامسة وما قبلها بشكل أفضل من خلال التفاعل مع البيئة الواقعية وتجارب العالم الحقيقي، واستكشاف العالم المحيط بحواسهم".

ونصحت الدكتورة كاثلين كلارك بيرسون، العضو السابق في مجلس الاتصالات والإعلام في "الأكاديمية الأميركية لطب الأطفالالآباء بالانتظار إلى حين وصول الطفل إلى المرحلة الدراسية المتوسطة لمنحه هاتفاً محمولاً خاصاً به، نظراً لميل الأطفال في هذه المرحلة إلى الشعور بالاستقلالية، وحينها يمكن للهاتف أن يُعزز من التواصل بين الأطفال ووالديهم.

ونصحت أيضاً بتنظيم استخدام الطفل للهاتف، بحيث لا يظل بجواره خلال فترة الليل، ليحصل على نوم مريح بعيداً عن إغراء كتابة الرسائل النصية والمحادثات، وحبذت بيرسون أن يكون الهاتف الأول للطفل من الأنواع العادية، وليس الذكية، ليستخدم للتواصل مع العائلة والأصدقاء فقط.

كما حذر ديفيد ألامبي "طبيب بريطاني متخصص في جراحة العيون" من اعتياد بعض الأطفال على استعمال الهواتف الذكية في سن السابعة، حيث أن أطفال اليوم هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بقصر النظر، وأشار إلى ارتفاع نسبة قصر النظر بين الشباب بسبب استعمال الهواتف الذكية، حيث زادت أعداد من يعانون قصر النظر بنسبة 35% منذ إطلاق الهواتف الذكية عام 1997، وتوقع ألامبي زيادة حدة المشكلة خلال السنوات العشر المقبلة مع قضاء الأفراد مزيداً من الوقت مع الشاشات المختلفة كالهواتف والحواسيب والتلفزيون.