EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2012

خبير تربوي ونفسي: اختيار الملابس الغريبة.. وسيلة المراهق لإثبات استقلاليته ولفت الانتباه

د رأفت رخا خبير تربوي ونفسي

د رأفت رخا خبير تربوي ونفسي

أكد د. رأفت رخا-خبير تربوي ونفسي- أن المراهقين عادة ما يميلون إلى اختيار الملابس اللافتة للانتباه بحثا عن الاستقلالية وللتخلص من التناقض الذي يعيشونه في مرحلة الانتقال من الطفولة إلى الرجولة أو الأنوثة، وحينما يصل إلى مرحلة المراهقة المتأخرة يشعر بحالة من التوازن، فيميل عندئذ إلى اختيار أشياء مقبولة لدى المجتمع.

  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2012

خبير تربوي ونفسي: اختيار الملابس الغريبة.. وسيلة المراهق لإثبات استقلاليته ولفت الانتباه

اعتبر د. رأفت رخا -خبير تربوي ونفسي- اختيار المراهق أنواعا غريبة لمظهره الخارجي، هو أسلوب يستخدمه كنوع من أساليب الدفاع، إذ يجد نفسه أمام تناقض بين فترة الطفولة والانتقال إلى الرجولة بالنسبة للشاب أو الأنوثة للفتاة.

وقال رخا -في فقرة 19/13 مع ليال ضو الأربعاء 2 مايو/أيار 2012- إن هذا التناقض يجعل المراهق يقع في حيرة، وأحد أساليبه الدفاعية تتمثل في محاولته اختيار أو ممارسة نوع من الاستقلالية في اختيار المظهر الخارجي الخاص به، للتخلص من هذا التناقض حتى يصل إلى ما يسمى بالتوازن النفسي.

وأضاف: "المراهق دائما يبحث عن التميز والتفرد ولفت الانتباه، فالشاب يحاول أن يجذب الفتاة تجاهه كما هو الحال بالنسبة للفتاة، ويرغبان في أن يتميزا عن الآخرين، ما يجعلهما يبحثان عن هذا المظهر والشكل اللافت للانتباه".

وأكد أن المراهقين عادة ما يحرصون على اختيار الملابس المختلفة والموديلات الحديثة وتسريحة الشعر التي تواكب الموضة لإثبات شخصيتهم بشكل ما، وحينما يصل إلى مرحلة المراهقة المتأخرة يشعر بحالة من التوازن، فيميل عندئذ إلى اختيار أشياء مقبولة لدى المجتمع.

وذكر أنه منذ مرحلة الطفولة يجب على الآباء والأمهات أن يزرعوا بداخل أطفالهم الهوية العربية، وهو ما يساعد على أن يكون الطفل لديه هوية يصعب التخلص منها في فترة المراهقة، مشيرا إلى أن الهوية لا تقف عند المظهر فحسب، بل أيضا تشمل الحديث باللغة العربية والتمسك بها.

وقال إنه عندما يؤثر المظهر الخارجي على نفسية المراهق -أو عندما يتجاوز العادات والتقاليد المتعارف عليها في المجتمع العربي- على الأهل أن يتدخلوا، فيجب أن يكون هناك التزام بهذه الأشياء.

واختتم حديثه بإطلاق نصائح إلى المراهق، قائلا: "عليك أيها المراهق أن تكون أنت دون أن تقلد غيرك، وأن تكون ثقتك بذاتك هي المحرك الأساسي وفقدانك هذه الثقة يؤدي بك إلى تقليد الآخرين".