EN
  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2012

نسب البطالة في مصر كارثية خبير اقتصادي: لا يوجد حل سحري ولا حل في ظل انعدام الأمن

قام الشباب المصري بثورة كان الهدف منها تمرّدهم على نظام فسد وأفسد، وكانت فئة الشباب الفئة الأكثر تضرراً من هذا الفساد... الشباب المصري يواجه غول البطالة ويعاني ويلات الفقر أكثر من أي وقت مضى.

  • تاريخ النشر: 25 أغسطس, 2012

نسب البطالة في مصر كارثية خبير اقتصادي: لا يوجد حل سحري ولا حل في ظل انعدام الأمن

قام الشباب المصري بثورة كان الهدف منها تمرّدهم على نظام فسد وأفسد، وكانت فئة الشباب الفئة الأكثر تضرراً من هذا الفساد... الشباب المصري يواجه غول البطالة ويعاني ويلات الفقر أكثر من أي وقت مضى.

أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء قبل أيام في مناسبة الاحتفال باليوم العالمي للشباب أن عدد الشباب في مصر بلغ 20 مليون شاب تتراوح أعمارهم بين 18 و29 سنة، ما يمثل 24.3 في المئة من إجمالي عدد السكان في عام 2011. وأعلن الجهاز أن ما يزيد على نصف أولئك الشباب مصنفون ضمن قائمة الفقراء. فـ27 في المئة منهم يعانون الفقر، و42.3 في المئة يقتربون من خط الفقر، بينما نجا 48،7 في المئة من شباب مصر من اكتساب لقب «فقير».

نسب وأرقام مفزعة تطل على المصريين  لتعلن أن كل ما كان يصّنف تحت بند «قنابل موقوتة» و «مشكلات تنتظر الانفجار» و «ملفات حساسة تنذر بكارثة» انفجر بالفعل أو كاد.

وقد علّق د.سمير مكاوي أستاذ الاقتصاد في الجامعة الأمريكية في القاهرة وضيف صباح الخير يا عرب على أرقام الإحصائية كارثية، لكن لا يوجد هناك حل سحري لأن المشكلة متفاقمة وهي نتيجة طبيعية لعقود من الفساد.

عن الحل الذي يراه مناسبا لهذه المشكلة قال: " الحل يكمن في مشاريع إنتاجية مثمرة توظف الشباب وتشجيع نمط آخر من الاستثمار والمشاريع الربحية، وليس فقط تشغيل الشبّاب، لأن مجرد إيجاد فرصة عمل لا تعني حل المشكلة للدولة رغم أنها وظفت عاطلا"

وأضاف " الدولة ووظائفها الحكومية مصابة بالترهل، بسبب توظيف عدد كبير من الموظفين لمجرد الحصول على عمل، ولكن في الواقع ممكن التخلص من أكثر من نصف الموظفين دون أن يأثر ذلك على سير العمل".

وقال أيضا أنه لا يوجد حل لمشكلة البطالة بدون حل مشكلة انعدام الأمن الذي قضى على السياحة المصرية ودخلها الذي كان يمثل عمود الاقتصاد المصري، ومع انعدام الأمان يهرب المستثمر أيضا.