EN
  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2011

العمالة الوافدة تشكل 80% من عدد قاطني الإمارات خبايا: وافدون في الخليج يفكون شفرات الأفلام الإباحية.. و2000 ريال سعر التأشيرة المزورة

فهد العرابي الحارثي

الدكتور فهد العرابي يتحدث عن مشكلة العمالة الوافدة

حقائق مفزعة يكشفها برنامج خبايا عن العمالة الوافدة في الخليج، حيث يكشف نشاطاتهم غير المشروعة ويعرض إحصائيات عن أعدادهم في دول الخليج

 اخترقت كاميرا برنامج "خبايا "ومقدمه سعود الدوسري سوق الحراج في حي العلية بالسعودية؛ حيث كشف عديدًا من النشاطات غير الشرعية من البائعين الوافدين.

  دخل برنامج خبايا -في حلقة السبت 8 أكتوبر/تشرين أول 2011- السوق بكاميرا خفية حتى لا يتم كشفهم وتجنبًا للاعتداء على فريق البرنامج، ثم اتفق الدوسري مع أحد البائعين على شراء أفلام إباحية، وفك شفرة مواقع محظورة في المملكة.

 البائع أكد للدوسري أن الأفلام متاحة، ثم وفر له خبيرًا بنغاليًا قام بفك شفرة بعض المواقع الإباحية مقابل 150 ريالاً فقط، ولم يستغرق الأمر أكثر من ساعة، ليكتشف الدوسري مدى سهولة الدخول إلى عالم الممنوعات، وأيضًا سهولة القبض على الذين يكسبون بأسلوب غير شرعي.

   ويُعرض برنامج خبايا كل سبت على MBC1 الساعة 20:00 بتوقيت جرينتش، و23:00 بتوقيت السعودية.

 وفي جدة، قابل الدوسري السائق الباكستاني "آصف" الذي أرشده إلى إحدى الأسواق التي يتركز فيها ما يعرف بـ"العمالة السائبةوأكد له "آصف" أن هناك مكانًا تتجمع فيه العصابات من الوافدين، لدرجة أن كل ما هو مسروق يوجد في ذلك المكان.

 وروى "آصف" تجربة شقيقه الذي سُرقت منه التأشيرة، ثم قام بالحصول على تأشيرة أخرى مزورة في مقابل ريالات معدودة، وللتأكد من كلام "آصفاختبره البرنامج في تجربة عملية.

توجه "آصف" إلى تلك المنطقة وأخبر أكثر من شخص أن تأشيرته سُرقت، فأخبره الجميع أن ينشر إعلانًا على الحائط مرفقًا برقم هاتفه، وأكدوا له أن من سرق التأشيرة سيقوم بالاتصال بـ"آصف" ليحصل على مقابل تسليمه التأشيرة مرة أخرى.

أما تزوير الإقامة، فتسعيرتها متعارف عليها وهي 2000 ريال، ولكن بعد مفاوضات بين "آصف" والمزور، توصلا إلى اتفاق أن يتم تزوير الإقامة في مقابل 1000 ريال فقط.

خطر ديموجرافي

 حذر الدكتور فهد العرابي الحارثي، مدير مركز أسبار للدراسات، من مغبة زيادة نسبة العمالة الوافدة في الخليج، ومن تأثيرها على التكوين الديموجرافي لدول الخليج؛ حيث تصل نسبتهم إلى أكثر من 50% في بعضها.

 وقال العرابي: "نسبة العمالة الأجنبية في الخليج مرتفعة جدًا، في المجمل تصل إلى نحو 45% من مجمل سكان مجلس التعاون الخليجي، أي نصف المجتمع تقريبًا، في السعودية مثلاً 30% من السكان، وفي قطر 72%، وفي الكويت 63%، بينما تصل في الإمارات إلى 80%، والهنود هم النسبة الأكبر في الإمارات؛ حيث تصل نسبتهم إلى 52%".

 وأضاف: "هذه أرقام كبيرة ومهولة، معناها أنه سيكون هناك تأثير كبير جدًا على الجانب الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في الخليج، وعلى المستوى الديموجرافي بشكل عام، فنحن نحكي على جنسيات مختلفة، كل منها جاءت واستوطنت وبقيت في البلاد بهذه النسبة حتى لو تغير الأشخاص أنفسهم، ولكن في النهاية هم جاءوا يحملون ثقافة معينة استهلاكية، وفيما يتعلق بعاداتهم وتقاليدهم".

أحياء متعددة الجنسيات

وعرض برنامج "خبايا" مشاهد من عدة مناطق تتمركز في مدينة الرياض، وكشف البرنامج عديدًا من الأسرار حول هذه الفئة.

 وفي "البطحة" رصدت الكاميرا وجوهًا وزحمة يشعر من يراها وكأنه في أحد شوارع الهند أو إسلام أباد، وهناك خليط من الجنسيات الأسيوية والإفريقية تشكل اليد العاملة في كل مجال يخطر على الذهن، ويحلم الخليجيون بتوطين الوظائف حتى لا يعصف هذا التسونامي البشري بالحياة الاجتماعية.