EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2010

المسلسل يتناول قضايا اجتماعية شائكة حياة الفهد تخترق نكسة يونيو في "ليلة عيد" على MBC1

"ليلة عيد" دراما خليجية تبدأ أحداثها متصف الستينيات

"ليلة عيد" دراما خليجية تبدأ أحداثها متصف الستينيات

تعرض MBC1 في شهر رمضان المقبل العمل الدرامي الخليجي "ليلة عيد" الذي يناقش تداعيات النكسة التي أصابت الأمة العربية عام 1967 وسقط خلالها آلاف الشهداء من مختلف الدول العربية.

  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2010

المسلسل يتناول قضايا اجتماعية شائكة حياة الفهد تخترق نكسة يونيو في "ليلة عيد" على MBC1

تعرض MBC1 في شهر رمضان المقبل العمل الدرامي الخليجي "ليلة عيد" الذي يناقش تداعيات النكسة التي أصابت الأمة العربية عام 1967 وسقط خلالها آلاف الشهداء من مختلف الدول العربية.

المسلسل بطولة حياة الفهد، وغانم الصالح، وأحمد الجسمي، ومنصور المنصور، وليلى سلمان، وسلمى سالم، وقحطان القحطان، وعبد الإمام عبد الله، أما التأليف لحمد بدر، والإخراج لحسين أبل.

تبدأ أحداث المسلسل في منتصف الستينيات من تاريخ الكويت، أي وقت نكسة يونيو/حزيران عام 1967، وإلقاء الضوء على تأثير تلك الفترة الزمنية في الكويت من خلال الظروف التي تمر بها الأسرة قديما، عبر مجموعة من التداخلات الأسرية.

وتعد شخصية "لولوه" (الفنانة حياة الفهد) المحور الأساسي للأحداث حيث تعيش وسط إخوتها كخادمةٍ لهم ومربيةٍ لأولادهم، وذلك نتيجة غلطةٍ ارتكبتها في صباها تمثّلت بإقامة علاقةٍ مع شابٍ غني وطائش قام باستغلالها، مما أسفر عن حملها ومن ثم إجهاضها عنوةً على يد أسرتها.

وتتعاقب الأحداث مع مرور الوقت والسنوات، ليزداد ظلم الإخوة وتحكّمهم بمصير "لولوه" وحياتها تحت الترهيب بطردها والتخلّي عنها أو التهديد بكشف ماضيها، ما يزداد تطرف الإخوة لدرجة تدفعهم للمتاجرة بأعضائها وهي حيّة ترزق طمعاً بالمال.

كما يتطرق العمل إلى العديد من القضايا الاجتماعية والأخلاقية كالإجهاض والاتجار بالأعضاء البشرية، والعنوسة، ومعاناة المرأة، وظلم الإخوة وغيرها من القضايا.

وتقول حياة الفهد: "الهدف الأول من تقديم أي عمل هو الإضاءة على مشاكل المجتمع، ونقل رسالة مباشرة أو غير مباشرة للمشاهدين، بحيث يأخذون العبرة منها وينقلونها إلى الأجيال التالية".

من جانبه، قال مؤلف العمل حمد البدر إنه سعى من خلال "ليلة عيد" إلى تقديم مجموعة من النماذج التي تعيش في فترة النكسة ومدى تأثير ذلك في المجتمع، متوقعا أن يكون العمل محط أنظار المشاهدين خلال أعمال رمضان لهذا العام لما يقدمه من جرعة مكثفة من التراجيديا ليكون شهادة لتلك الحقبة من الزمن.