EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2012

جهاز جديد يشخِّص أورامَ سرطان الثدي خلال دقائق معدودة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

إعلانٌ جديد عن ابتكار جهاز يستطيع تشخيص أورام سرطان الثدي خلال دقائق، والذي يعد خطوة كبيرة في الطريق للكشف المبكر عن المرض تمهيدا للقضاء عليه. الفحص باستخدام هذه التقنية الجديدة يعتبر أقل تكلفة ولا يستغرق أكثر من 10 دقائق، في حين يتطلب إجراؤه بتقنية MRI دفع مبالغ كبيرة.

  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2012

جهاز جديد يشخِّص أورامَ سرطان الثدي خلال دقائق معدودة

إعلانٌ جديد عن ابتكار جهاز يستطيع تشخيص أورام سرطان الثدي خلال دقائق، والذي يعد خطوة كبيرة في الطريق للكشف المبكر عن المرض تمهيدا للقضاء عليه.

"آن كامبل" سيدة تبلغ من العمر 47 عاما أبلغها الأطباء بعد سلسلة فحوص ومراجعات أنها مصابة بسرطان الثدي دون تحديد مدى تطور المرض وأماكن انتشاره رغم خضوعها للتصوير بالأشعة، لذا طلب منها الخضوع لفحص بالموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسي، فتبين أن السرطان كان في مرحلته الثالثة.

وقالت "آن" إنه كلما اكتشف المرض بسرعة فإن احتمالات الشفاء تكون أكبر؛ لأن تأخير التشخيص لأسبوعين أو أكثر سيزيد من صعوبة العلاج.

هكذا كانت الأمور تسير في الماضي، لكن حاليا ظهرت تقنية تشخيص أكثر دقة تستغرق بضع دقائق فقط، ويحصل الطبيب والمريض من خلالها على نتائج حاسمة.

وذكرت الدكتورة "كريستي فانك" (اختصاصية جراحة الثدي) أن هذه التقنية تختلف عن غيرها بأنها أكثر وضوحا لأنها تظهر المناطق السليمة معتمة، في حين تظهر منطقة الورم في شكل نقاط بيضاء واضحة مثل وضوح النجوم في السماء.

كما أن الفحص باستخدام هذه التقنية الجديدة يعتبر أقل تكلفة ولا يستغرق أكثر من 10 دقائق، في حين يتطلب إجراؤه بتقنية MRI دفع مبالغ كبيرة، ويستغرق شهورا للوصول إلى تشخيص دقيق، وهو أمر يؤثر على معنويات المريضة، ويشعرها بأنها في طريقها إلى الموت.

وتجمع تقنية CESM بين تقنيتين قديمة وحديثة، تعطي صورة عن تدفق الدم في أوعية الثدي، وتكشف الأخرى عن كثافة الأنسجة، وهي تتميز بوضوحها الشديد، إضافة إلى سرعتها التي قد تكون أمرا حاسما في مواجهة مرض فتاك كالسرطان.

وتمنت الطبيبة "كريستي" أن ينتشر هذا الجهاز ويكون إجراء الفحص شائعا بين النساء؛ لأن الأمر لا يتطلب منها سوى دقائق لتتأكد من أنها سليمة، أما الأشخاص المعرضون للإصابة أكثر من غيرهم بسبب عامل وراثي فإن إجراء الفحص الروتيني يساعد إلى حد كبير في اكتشاف المرض في بدايته وتسهيل العلاج.

وعلى الرغم من أن هذه التقنية ما زالت حديثة العهد ولا يتوفر منها سوى جهاز واحد في الولايات المتحدة وآخر في أوروبا، فإن المتوقع أن تنتشر في المستقبل القريب بجميع أرجاء العالم نظرا لدقتها في التشخيص.