EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2010

جينيفر هدسون تجسد شخصية ويني مانديلا

تجسد النجمة الأمريكية السمراء جنيفر هدسون شخصية ويني مانديلا؛ طليقة رئيس جوب إفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا، في فيلم يتناول السيرة الذاتية للسيدة الأولى لجنوب إفريقيا عقب انتهاء نظام الفصل العنصري، فيما سيقوم النجم تيرانس هاورد بدور مانديلا الحائز على جائزة نوبل للسلام.

  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2010

جينيفر هدسون تجسد شخصية ويني مانديلا

تجسد النجمة الأمريكية السمراء جنيفر هدسون شخصية ويني مانديلا؛ طليقة رئيس جوب إفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا، في فيلم يتناول السيرة الذاتية للسيدة الأولى لجنوب إفريقيا عقب انتهاء نظام الفصل العنصري، فيما سيقوم النجم تيرانس هاورد بدور مانديلا الحائز على جائزة نوبل للسلام.

وذكرت مجلة "نيويورك بوست" الأمريكية أن منتجي فيلم "ويني مانديلامصرون على تجاهل التهديدات القانونية من الزوجة السابقة للرئيس مانديلا، ويواصلوا في المشروع على أن يلعب هدسون وهاورد، الحائزان على جائزة أوسكار، دور البطولة.

وقال المنتج أندريه بيتيرس، الذي تلقى رسالة من محامي ويني مانديلا، إن الفيلم سيصور بناء "على الأبحاث المكثفةومن دون "أي تأثير من أي من الشخصيات الرئيسية".

يشار إلى أن تصوير الفيلم الذي سيكلف 15 مليون دولار يبدأ في كيب تاون في وقت لاحق من شهر مايو/أيار الجاري.

وكانت ويني ماديكيزيلا مانديلا قد استهجنت عدم الأخذ برأيها قبيل إنجاز الفيلم، وأكدت على ملاحقة منتجي العمل قضائيا، على ما أوردت صحيفة الحياة اللندنية.

وأعربت الزوجة السابقة لرئيس جنوب إفريقيا الأسبق عن انزعاجها الشديد بسبب هذا الفيلم، على ما جاء في رسالة وجهها محاميها بوومان غيلفيلان إلى الجهة المنتجة آيرونوود فيلمز.

وأضافت الرسالة أنه "لم يتصل بها أحدهم لطلب إذنها".

وجاء فيها "يصعب فهم كيف أن فيلما يحمل اسم أحد الأشخاص لم يتم أخذ رأيه أبدا، يمكن أن يكون صادقا وأن يروي القصة الكاملة لحياة الشخص المعني".

ويتولى الجنوب إفريقي داريل دجاي رودت إخراج فيلم "وينيالذي يستعيد سيرة ماديكيزيلا مانديلا المثيرة للجدل، علما بأن في رصيده "سارافينافضلا عن "كراي ذي بيلوفيد كانتري".

وكانت ويني السبعينية اليوم بطلة مناهضة التمييز العنصري، غير أنها تحولت في الثمانينيات من القرن المنصرم إلى مصدر مزعج في منطقة سويتو المناضلة، حيث أحاطت نفسها بمجموعة من الرجال الذين نفذوا وبتكليف منها، مجموعة من الممارسات المريعة، التي أدت في المحصلة إلى توجيه التهم إليها وإدانتها.

وانفصلت ويني عن زوجها في عام 1992، قبل أن يطلقا في عام 1996.