EN
  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2012

أكد لـ"خيمة رمضان" أن الثورة السورية كشفت الفنانين جميل ضاهر: الفخراني كسر معايير النجومية وبدانته تفوقت على وسامة مهند

يحيى الفخراني في الخواجة عبد القادر

الفنان المصري يحيى الفخراني

جميل ضاهر - الناقد والكاتب الفني - يقدم رؤية فنية نقدية للكثير من الأعمال الفنية التي عرضت خلال هذا العام، ولماذا وصف مسلسل الخواجة عبدالقادر بأنه علامة فارقة، وكيف يرى الإنتاج الدرامي العربي بعد مسلسل عمر، ولماذا ناقض بعض الفنانين السوريين أنفسهم وظهروا بموقف المتخاذل عن دعم المبادئ التي دافعوا عنها.

  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2012

أكد لـ"خيمة رمضان" أن الثورة السورية كشفت الفنانين جميل ضاهر: الفخراني كسر معايير النجومية وبدانته تفوقت على وسامة مهند

أكد جميل ضاهر - الناقد والكاتب الفني - أن الفنان المصري يحيى الفخراني كسر كل معايير النجومية، وأصبح حالة خاصة تفوقت على كثير من معايير النجوم التي تقاس بالوسامة.

وأضاف ضاهر في حلقة الخميس 16 أغسطس/آب 2012 من برنامج "خيمة رمضان" - قدمتها جيسي كرم - أن النجم الفخراني اجتذب المشاهد الذي تعود على مشاهدة نجوم في وسامة مهند، مؤكدا أن الفخراني رغم بدانته وكبر سنه إلا أنه يظل نجما وله جمهور كبير يحرص على متابعته.

وأشار جميل إلى أن  الخواجة عبدالقادر علامة فارقة في الدراما والإنتاج المصري، وأن شادي الفخراني - نجل الفخراني - أثبت أنه مخرج مهم وقدم عملا متوازنا، إضافة إلى أن الموسيقى التصويرية في المسلسل جيدة جدا.

وتابع ضاهر أن العمل أيضا قدم نموذجا جديدا يستحق الوقوف أمامه كثيرا، خاصة أنه أظهر الممثل السوداني في صورة جيدة، وخرج به من الإطار الكوميدي والإطار القديم الذي كان يقدم فيه والذي كان يصل إلى حد "العنصرية".

واعتبر ضاهر أن هذا العام هو عام عودة الدراما المصرية إلى المقدمة، كما أن هذا العام شهد عودة كبيرة لكبار النجوم، أمثال (نور الشريف، يحيى الفخراني، عادل إمام، محمود عبدالعزيزوالأهم أنهم جميعا ظهروا في أدوار تتناسب مع أعمارهم.

الدراما السورية

وعن الدراما السورية، أشار جميل إلى أن الظروف التي تمر بها سوريا حاليا أضرت بحجم الإنتاج وبالتالي فإن المعروض من الأعمال الفنية ليس كثيرا، رافضا فكرة وجود مقاطعة للأعمال الفنية السورية، مستدلا على ذلك بالعديد من الأعمال الدرامية السورية التي تقدمها الكثير من القنوات الخليجية والعربية.

وانتقد ضاهر ابتعاد الدراما السورية عن معالجة الواقع الأليم الذي يعيش فيه المجتمع السوري خاصة، مشيرا إلى أن الكثير من الفنانين ظهروا بشكل يتناقض مع ما كانوا يدعون إليه ليل نهار في أعمالهم الفنية.

وخص ضاهر بالذكر الفنان دريد لحام الذي أخذ موقفا سيئا ضد الثورة السورية، وأنه كان يدعو في أعماله إلى الحرية والكرامة ولما انتفض الشعب السوري تخاذل عن نصرته بل ودافع عن وجهة نظر النظام.

"عمر" وتفوق العرب

وحول مسلسل عمر أكد ضاهر أنه من نوعية الإنتاج الضخم، التي أكدت أن العرب بفنانيهم ومخرجيهم قادرون على إنتاج أعمال فنية ضخمة، مشيدا بموقف جهة الإنتاج التي لم تبخل على العمل بأي شئ ووفرت له فريق فني على أعلى مستوى.

واعتبر ضاهر أن العمل فرصة جيدة أمام الجيل العربي الحديث لمعرفة تاريخ الحضارة الإسلامية وسيرة عظماء أثروا في التاريخ الإنساني كله، خاصة أن العمل بمثابة عمل توثيقي مهم في ظل تراجع المشاهد العربي عن القراءة بشكل عام.

وأضاف أن المسلسل وضع المشاهد أمام عمل فني جيد، وبالتالي فلن يقبل المشاهد بأقل من ذلك، وبالتالي فالعمل سيضع الدراما العربية المقبلة أمام تحد ويجب أن تكون على قدر المستوى.